هل تُصغي إلى حِكَمِ الشيوخ؟
فإن كنتَ تُصغي فمِن حِكَمِ جدّتي
{إنّ الحمارَ قد يَفهمُ من المرّةِ الأولى أو الثانية أمّا بعضُ البهائمِ فلا يُجدي معها إفهامٌ ولا يُثمرُ تكرار فلا تكن من أولئك الحمقى}
قَالَتْهَا لي حينما حَصَلْ موقف أمامنا دَلْ على غباء لتفادي العَمَلْ هي لم تِقُولْهَا هكذا بالتأكيد لكنني لَطَّفْتْ معناها فهي قَالَتْهَا بلَهجتي ألَام
هكذا
{ الْحِمَارْ يَفْهَمْ مِنْ مَرَّهْ أَوْ مَرَّتَيْنْ لَكِنْ بَعْضِ الْبَهَايِمْ مَا تِفْهَمْ وَهِيَّ أَرْدَى وَأَقْبَحْ مِنِ الْحِمِيرْ فَلَا تِكُونِي كَمَاهُمْ }
هل تُصغي إلى حِكَمِ الشيوخ؟
فإن كنتَ تُصغي فمِن حِكَمِ جدّتي
{إنّ الحمارَ قد يَفهمُ من المرّةِ الأولى أو الثانية أمّا بعضُ البهائمِ فلا يُجدي معها إفهامٌ ولا يُثمرُ تكرار فلا تكن من أولئك الحمقى}
قَالَتْهَا لي حينما حَصَلْ موقف أمامنا دَلْ على غباء لتفادي العَمَلْ هي لم تِقُولْهَا هكذا بالتأكيد لكنني لَطَّفْتْ معناها فهي قَالَتْهَا بلَهجتي ألَام
هكذا
{ الْحِمَارْ يَفْهَمْ مِنْ مَرَّهْ أَوْ مَرَّتَيْنْ لَكِنْ بَعْضِ الْبَهَايِمْ مَا تِفْهَمْ وَهِيَّ أَرْدَى وَأَقْبَحْ مِنِ الْحِمِيرْ فَلَا تِكُونِي كَمَاهُمْ }
قد يكرهك أحدُهم فهل يُصبح العالمُ بأسره مرآةً لكُرهه؟ لا تُحمِّل روحكَ وِزرَ رأيٍ واحد ولا تُخاصِم ذاتكَ لأجلِ قلبٍ لم يُحسن فهمك. انهض بقوّة وتمسّك بثقتك ودَعْ يقينكَ بنفسك يُثقِلُ على من اعتاد رؤيةَ الآخرين مُنكسِرين. لكن إن كان ما في قلبِه وليدَ خطأٍ اقترفتَه بحقّه فاعتذر بشجاعة ولا تُكابر فما من بشرٍ يَسلم من الزلل
هذا الكلامُ موجَّهٌ إليكِ يا آنسة وأعلمُ يقينًا أنّكِ سترينه لكنّكِ كما عهدتُ ستمرّين عليه مرورَ من لا يعنيه الأمر.
ومع ذلك تذكّري أنّ الاعتذارَ ليس مِنّةً تُمنح ولا ضعفًا يُؤاخَذ عليه صاحبُه بل شجاعةٌ لا يملكها إلّا من اتّسع خُلُقُه وعَظُم قدرُه. فإن كان في الأمرِ خطأٌ بدر منكِ فلا تُلبسي الكبرياءَ ثوبَ الكرامة فالمكابرةُ لا تُطفئ خطأً بل تُضاعف أثره وما انحنى مُعتذرٌ إلّا وارتفع ولا تعاظم مُكابرٌ إلّا سقط في عينِ من حوله.
{لاتظلمِ من احبك يوماً وآثرك على نفسه}
قد يكونُ التنازلُ في بعضِ العلاقاتِ بابًا لتمادِي الطرفِ الآخر حتى يغدو ما تُقدِّمه حقًّا مُسلَّمًا لا يُؤبَه له ولا يُقابَلُ بقَدْر. وقد يكونُ التمسّكُ بالمواقف ورفضُ التنازل سببًا لانطفاءِ العلاقةِ وانتهائها.
وفي كلتا الحالتين يبقى الفؤادُ مثقلًا بالألم.
فَلِمَ كلُّ هذا الوجع وأنت قادرٌ ولو جزئيًّا وعلى اتّقاء بعضه؟ إنّ الحكمة لا تكمن في الإفراطِ بالتنازل ولا في التشبّثِ الأعمى بل في السعيِ إلى حلٍّ يُرضي الطرفين ويصونُ الودّ دون أن يُهدر الكرامة
غير أنّ الحياة لا تسير دائمًا كما نشتهي؛ فكم من ريحٍ جرت بما لا تشتهي السفن.
فإذا لاحظتَ في الطرفِ الآخر رفضًا دائمًا للتنازل واستهانةً بمشاعرك فكن على حذر فقد تكونُ في حضرةِ شخصٍ لا يرى العلاقةَ شراكةً بل ميدانًا لإشباعِ غروره.
فبعضُ النرجسيّين لا يبتغون القرب بقدرِ ما يبتغون الشعورَ بالقوّة عبرَ إضعافِ غيرهم ويتلذّذون بانكسارِ الطرفِ الآخر ليُرضوا تضخّم ذواتهم.
وتذكّر: العلاقةُ التي تُبنى على اختلالِ الميزان لا تُورثُ سوى التّعب أمّا ما يقومُ على التفاهمِ والاحترام فهو وحده ما يستحقُّ البقاء
بعدَ استماعي إلى بودكاستٍ يتناول علمَ النفس ولا سيّما ما يتعلّق بالعلاقاتِ النرجسيّة استوقفتني العديدُ من الأفكار فنسجتُ منها فهمًا خاصًّا وصغتُ ما تعلّمتُه بأسلوبي ورؤيتي الشخصيّة
بقلم
roza_702
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.