هاي أول مرة أنشر رواية بشكل جدي، و بصراحة متوترة شوي لأني مو متعودة أشارك كتاباتي قدّام ناس
الرواية من كتابتي و فكرتي، و تعبت عليها كثير، خاصة بالشخصيات و المشاعر و العلاقات بينهم.
هي رواية بعالم ماي هيرو أكاديميا لكن بجيل جديد و أحداث مختلفة شوي، فيها غموض و دراما و أكشن و شوية تحطيم نفسي لأن يبدو أني أحب تعذيب شخصياتي أكثر من حبي لنفسي، تصرف غير صحي إطلاقًا لكن الأدب يعيش على المعاناة للأسف
المهم… إذا حابين تعطوني فرصة، اقرأوا أول كم فصل، وإذا عجبتكم الفكرة و الأسلوب ادعموني بكومنت أو تصويت، وإذا ما عجبتكم عادي جدًا لكم الحرية تقولوا رأيكم أو حتى تنصحوني أوقف النشر من البداية قبل ما أتحول لكاتبة تعيش على القهوة و الانهيارات العصبية ☕
بس أتمنى تعطوها فرصة فعلًا لأن الرواية تركيزها الأكبر على المشاعر و تطور الشخصيات مو مجرد قتال وخلاص
https://www.wattpad.com/story/402132777?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=nizuko14
هانا:
«انا لا اريد ان اكون بطله تتفاخر بمالها وشهرتها، اريد ان اكون منقذه، تستطيع انقاذ النساء والاطفال من الوحوش البشريه، لا اهتم بالترتيب، اهتم ان اكون محل ابتسامه في شفتي من يتذكرني ويكون محبا لي لانقاذي له».
شيري:
«لا، لا اريد ان اكون شريره تقتل الناس بدون سبب، اريد ان اكون منقذه، تنفذ العدل التي عجزت الشرطه عن فعله، سأكون السيف والمطرقه، سأقتل كل من يستحق القتل، لم اقتل الابرياء، سأقتل الذئاب التي تتنكر بزي الخروف».
نفس الهدف رغم اختلاف البيئه وطريقة التنفيذ ♡.
ايزيس يلعب مع ابنته ذات الخمس سنوات:
هانا: بابا!، دعنا نلعب لعبتي المذهله!.
قالت هانا بحماس وهي تلوح امام ابيها لجذب الانتباه، كانت تقصد لعبها المتمثله في تخيل موقف معين وتقمص دور البطله فيه وايزيس يأخذ دور شخصيه اخرى.
جلس ايزيس امام هانا على الارض وهي تسرد عليه بداية قصتها.
هانا: بابا، تخيل انني فتاة فقيره وجدتني في شارع مظلم اثناء دوريتك.
ايزيس: حسنا، سابدأ، من انتِ ايتها الفتاة الصغيره؟، اين والداك؟.
هانا بتمثيل بريء: ليس لدي والدان، ولا اسم، ينادونني التجربه 116،لانهم يعذبونني في مختبر مخيف.
بقيت هانا تسرد ماضي مأساوي اخترعته للتو، كان الكلام مروع لدرجه ابكت ايزيس، ارتبكت هانا وخرجت عن النص وهي تحاول تهدأت والدها، عادت هنادي الى المنزل في ذلك الوقت ووجدت المنظر.
هنادي: اوه، عزيزي، انت عاطفي للغايه.
قالتها وهي تعانقه لتهدأة دموعه بعد معرفتها القصه من راس المصائب:هانا.
ايزيس: تلك القصه كانت مؤلمه حقا!.
دابي يحاول ملاعبة شيري ذات الثمان سنوات:
دابي: لا عليك، ثقي بي، كل الاطفال يحبون هذه اللعبه، ساجعلك تطيرين!.
شيري: ما هي تلك اللعبه حتى؟.
دابي: سوف احملك وارميك في الهواء، لكني سوف امسكك مجددا.
ترددت شيري ولكنها رفعت يديها على مضض، رفعها دابي بسهوله بسبب وزنها الخفيف، ورماها بالهواء معزز قوته الجسديه بقدرته الناريه، مما جعل شيري تطير بسرعه كالصاروخ، صاروخ لم يتوقف حتى اخترق رأسها السقف.
دابي: هل انتِ بخير؟!.
شيري بصراخ باكي: اريد كيوكو!.