@raghad23635 مرحبًا عزيزتِي.
في الحقيقة لا زالت هناك بعض المشاهد التي اريد اضافتها الى جانب بعضِ التفاصيل فقط، سأحاول جاهدة ان يكون الفصل جاهزًا في الأيام القليلة القادمة.
مرحبًا بالجميع هذه الكاتبة سديل.
إلى قرّائي الأعزّاء، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أودّ أولًا أن أهنئكم بحلول شهر رمضان الكريم، أعاده الله عليكم بالخير واليُمن والبركات، وجعل أيامكم مليئة بالسكينة والطمأنينة، وتقبّل منكم الصيام والقيام وصالح الأعمال.
كما أود أن أعتذر عن فترة الغياب الماضية، وذلك بسبب انشغالي بالامتحانات، الأمر الذي لم يُتح لي فرصة الكتابة بالشكل الذي يليق بكم وبانتظاركم. لم أرغب أن أقدّم فصلًا دون المستوى ولم أشأ أن أكتب لمجرّد الحضور، بل أردت أن أعود بفصلٍ طويلٍ ومُتقن يكون تعويضًا حقيقيًا عن هذا الغياب، لذلك فضّلت التريث حتى أتمكّن من كتابة فصل طويل ومتكامل يكون تعويضًا يليق بصبركم ودعمكم.
أرجو منكم قليلًا من الصبر خلال هذه الفترة، وأعتذر إن كنت قد خيّبت ظنّ بعضكم بغيابي الدائم. ثقتكم وكلماتكم الداعمة تعني لي الكثير، وهي الدافع الحقيقي للاستمرار وتقديم الأفضل دائمًا.
شكرًا من القلب على حبّكم ووفائكم، وأسأل الله أن يحفظكم جميعًا وأن تبقوا في أحسن حال. >-<♡♡!!
@raghad23635 مرحبًا بك !!
بدايةً شكرًا على سؤالك و اهتمامكِ المحبب>-<♡
ثانيًا أنا الآن في فترة امتحانات لذلك بمجرد ان انتهي سأتفرغ للكتابة بشكل أفضل، غالبًا سيتم التحديث في منتصف الشهر القادم ان شاء الله.
* مرحبًا جميعًا هذه الكاتبة سدِيل.
ألقاكم وقد سبقت كلماتي قلبي، حاملةً إليكم أحرّ التهاني وأصدق الأمنيات بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد.
عامٌ أرجو أن يكون أخفّ وطأة، أصدق حلمًا، وأقرب لما نتمناه جميعًا.
وأعتذر منكم بلطفٍ يشبه الامتنان، عن قِصر هذا الفصل مقارنةً بسابقيه، لم يكن تقصيرًا بقدر ما كان شوقًا.
شوقًا لأن أستهلّ هذا العام ببدايةٍ جديدة، بفصلٍ يولد مع أيامه الأولى، ومع روايةٍ تحتلّ النصيب الأكبر من خافقي، وتستأثر بنبضي قبل قلمي.
وحرصًا مني على قربٍ أكبر وتواصلٍ أسهل، أنشأت حسابًا جديدًا على إنستغرام ( rushelle_ce)، أرحّب بكم فيه وبكل استفسار أو تساؤل يخصّ الرواية أو أحداثها، وجودكم وتفاعلكم جزء لا يتجزأ من رحلتها.
ثقتكم بي، وانتظاركم، ووجودكم هنا… هو ما يجعل للحروف معنى، وللتعب جدوى.
كل عام وأنتم أقرب، وكل عام وروايتنا معًا تكبر.>-<!!!!♡♡
---
@raghad23635
بدايةً مرحبًا بك، أنا بخير والحمدلله وأرجو أنكِ كذلك في المقابل..
و ثانيًا، أحاول قدر المستطاع أن أكون في الموعد
وأعتذر إن بدت تساؤلاتك عبئًا، وإن ظننتِ لحظةً أن إلحاحك يُثقل عليّ .
لكن الحقيقة…أن أسئلتك كانت ضوءًا، لا ضغطًا،
ونسمةَ اهتمامٍ تطرق قلبي قبل صفحات الرواية.
سؤالك عن موعدها لم يكن استعجالًا، بل وعدًا خفيًا بأن هناك من ينتظر، ومن يجد في الحكاية ما يستحق الترقّب! وذلك وحده كان كافيًا ليمنحني رغبةً جديدة في الإكمال،ودافعًا صادقًا لأن أكتب بشغفٍ أكبر.
فشكرًا لتساؤلك، وشكرًا لكونك سببًا غير مُعلن في أن تستمر الرواية في النبض !!>-<♡