قال رسول الله ﷺ:
"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى" [رواه البخاري ومسلم]
معناه ببساطة:
أي حاجة بتعملها قيمتها عند ربنا بتبقى على قد النية اللي في قلبك وأنت بتعملها.
حتى الحاجات العادية زي المذاكرة، الشغل، مساعدة البيت... لو نويتها إنك بتتقرب لربنا، بتتحسبلك عبادة.
تطبقه إزاي النهاردة:
قبل ما تعمل أي حاجة، قول في سرك: "يارب نويت دي ليك". جربها حتى في حاجة صغيرة زي إنك تشرب مية عشان تقوي جسمك على الطاعة.
ده حديث قلب الموضوع كله. كل ما تفتكره نيتك هتتصلح.
اللهم في اليوم الثالث من ذي الحجة، ارزقنا فيه طاعةً تُرضيك، وقلبًا خاشعًا يذكرك، ولسانًا عامرًا بالحمد والشكر، واكتب لنا من واسع رحمتك الخير والبركة والمغفرة.
اللهم اجعل لنا في هذه الأيام المباركة دعوةً لا تُرد، ورزقًا لا يُعد، وفتحًا من عندك يُسعد قلوبنا، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين.
اللهم إن كان لنا ذنب فاغفره، وإن كان لنا همّ ففرّجه، وإن كان لنا حلم فحققه بكرمك يا أرحم الراحمين.