إن كانتِ العَفيفةُ قد أحبَّتْ وكَتَمَتْ،
فإنِّي أحببتُ ثم قلتُ بما يليقُ بصدقي ورجولتي.
وما كان حُبِّي لهوًا، ولا كان اندفاعَ هوى،
بل كان وُدًّا نظيفًا، وميلًا ترفَّعَ أن يُؤذي من أحبَّ.
فإن انتهى الطريقُ عند هذا الحدِّ،
فذاك خيرُها… وأكرمُ ما صنعتْه الحَسناءُ العفيفة،
إذ صانتْ قلبَها، وصنتُ أنا شعوري،
ومضينا وكلٌّ منَّا أنبلُ ممّا كان.
وهنا أُغلِقُ القِصَّةَ لا انكسارًا،
بل بعزَّةِ رجلٍ أحبَّ بصدقٍ ثمَّ توقَّفَ بأدب،
فما كلُّ حبٍّ يُنال،
ولا كلُّ شوقٍ يُقال،
لكنَّ الجمالَ أحيانًا
أن نرحلَ وقلبُنا ممتلئٌ بالاحترام… لا بالندم.
@SAIF_Sk
"قُل للذي حفظ العهودَ ولم يخنْ.. طِبْ خاطراً فالنبلُ فيك يُرى
ما ضاعَ حبٌّ قد ترفّع صادقاً.. بل زادَ قدراً في العلا وتصدّرا
"هذا ليس مجرد اعتراف بانتهاء طريق، بل هو بيان في أدب الفرسان. ما كتبته يبرهن أن الحب الحقيقي لا يحتاج دوماً لنهاية سعيدة ليكون عظيماً، بل يكفيه أن يكون صادقاً كما وصفت. سلمت يمينك على هذا الرقي في الشعور والكلمة ^_^ (. ❛ ᴗ ❛.) (◠‿◕)
اللهم اشفِ مرضى المؤمنين، وفرّج همّ المهمومين، وارحم ضعف المتعبين، وخفّف عن كل جسدٍ أنهكه الوجع وكل قلبٍ أرهقته الأيام. اللهم قوِّنا حين تضعف الأرواح، وثبّتْنا حين يشتدّ البلاء، ولا تجعل فينا من انكسر إلا جبرتَه، ولا من تألّم إلا داويتَه، ولا من صبر إلا رفعتَ قدره وأبدلتَه بعد التعب راحةً وبعد الوجع عافية. اللهم إنا عبيدُك، نرضى بما كتبت، لكننا نسألك لطفًا يليق برحمتك، وشفاءً لا يغادر سقمًا، وقوةً تحفظ كرامتنا، وصبرًا يثبت قلوبنا. ربّنا لا تُرينا في أهلنا ولا في أنفسنا بأسًا يبكينا، واكتب لنا وللمؤمنين فرجًا قريبًا، وعافيةً دائمة، وأيامًا يعود فيها الجسد خفيفًا والقلب مطمئنًا.