SAMK10

ترا الرسائل تتأخر ولا الوات عايز تحديث ولا ايش

The_Dark_Soul17

@SAMK10  نعم اكيد (◕‿↼)
Reply

SAMK10

@zxc___88  
          	  وحضوريا عادي ⁦<⁠(⁠ ̄⁠︶⁠ ̄⁠)⁠>⁩
Reply

The_Dark_Soul17

قال رسول الله ﷺ:
          
          «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يُخالل».
          
          الصاحب ليس مجرد رفيق وقت، بل هو أثرٌ يبقى في الأخلاق والأفكار والسلوك. فالصحبة الصالحة ترفعك إذا ضعفت، وتذكّرك إذا غفلت، وتأخذ بيدك إلى الخير. لذلك كان اختيار الصديق من أهم القرارات في حياة الإنسان، لأن الطريق يصبح أسهل حين يسير معك من يعينك على طاعة الله.

The_Dark_Soul17

**حسن الظن بالله في أوقات الفشل**
            
            قد تفشل في أمرٍ سعيت إليه طويلًا، فتظن أن الأبواب قد أُغلقت، وأن الطريق قد انتهى. لكن المؤمن يعلم أن ما منعه الله عنه قد يكون رحمة، وأن ما أخّره عنه قد يكون خيرًا لم يحن وقته بعد.
            
            قال رسول الله ﷺ فيما يرويه عن ربه:
            
            «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني».
            متفق عليه.
            
            فأحسن الظن بالله، ولا تجعل الفشل يطفئ يقينك. فما كُتب لك سيأتيك في وقته، وما فاتك لم يكن ليصيبك. وربما كان انكسارك اليوم سببًا في فتحٍ أعظم غدًا.
            
            ثق بالله، واستمر في السعي، فإن تدبيره خيرٌ من تدبيرك، واختياره أرحم من اختيارك لنفسك.
Reply

The_Dark_Soul17

إلى كل شاب وكل فتاة..
            
            لا تجعل ذنبًا ارتكبته يجعلك تبتعد عن الله، فالشيطان يريد أن يقنعك أن باب التوبة قد أُغلق، بينما ربك يقول:
            
            ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ [الزمر: 53].
            
            مهما كان ماضيك، فإن الله لا ينظر إلى كثرة ذنوبك إذا صدقت في توبتك، بل يفرح بعودتك إليه.
            
            قال رسول الله ﷺ:
            «لَلَّهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِه المؤمنِ من رجلٍ في أرضٍ دويةٍ مهلكة...» (رواه مسلم).
            
            واعلم أن التوبة ليست كلمة تُقال باللسان فقط، بل هي ندمٌ على الذنب، وتركٌ له، وعزمٌ على ألا تعود إليه، مع الإكثار من الأعمال الصالحة.
            
            فلا تؤجل التوبة إلى رمضان، أو إلى يوم الاثنين، أو حتى "عندما أستقيم". فقد لا يأتي ذلك اليوم.
            
            ابدأ الآن، ولو بركعتين، أو استغفار، أو صدقة، أو ترك معصية واحدة من أجل الله.
            
            ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ﴾ [الشورى: 25].
            
            اللهم تب علينا توبةً نصوحًا، وثبت قلوبنا على دينك. آمين. 
Reply

The_Dark_Soul17

قيمة الوقت في حياة المسلم
            
            قال رسول الله ﷺ:
            
            «نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحةُ والفراغُ»
            (رواه البخاري)
            
            الوقت من أعظم النعم التي أنعم الله بها على الإنسان، ومع ذلك يضيّعه كثير من الناس دون أن يشعروا بقيمته. فكل ساعة تمضي من العمر لا يمكن أن تعود، وكل يوم يمرّ يقربنا من آخرتنا.
            
            لذلك كان المسلم حريصًا على استثمار وقته فيما ينفعه من عبادة وعلم وعمل صالح، لأن العمر قصير، والفرص لا تدوم.
            
            فاغتنم وقتك اليوم، قبل أن تتمنى غدًا لو عاد بك الزمن.
Reply

The_Dark_Soul17

الدين نورٌ يهدي القلوب إذا تاهت، وسندٌ للإنسان إذا ضاقت به السبل. فهو ليس كلمات تُقال باللسان فحسب، بل إيمانٌ ينعكس على الأخلاق والأفعال. وكلما ازداد العبد قربًا من ربه ازداد صفاءً في قلبه وطمأنينةً في نفسه، قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 2-3].
          
          وقد جعل الإسلام حسن الخلق من أعظم ثمار الدين، فقال النبي ﷺ: «إنما بُعثتُ لأتمم صالح الأخلاق» (رواه أحمد). فكل عبادة لا تدفع صاحبها إلى الخير والإحسان تحتاج إلى مراجعةٍ صادقة.
          
          فالدين الحق يبني الإنسان من داخله، ويجعله أقرب إلى الله، وأرحم بالناس، وأثبت أمام تقلبات الحياة.

Nour-_-han

جلست تُحدِّق في انعكاسها طويلًا، كأنها تُحاكم روحًا لم تعد تعرفها.
          همس صوتٌ في أعماقها: «كفى… لا داعي للاستمرار.»
          ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة، وقالت بهدوءٍ قاسٍ: «لقد فات الأوان.»
          عاد الصوت يُجادلها: «هذه ليست أنتِ… ستفقدين نفسك.»
          أغمضت عينيها لوهلة، ثم فتحتهما وقد خمد كل شيءٍ فيهما إلا لهيب الغضب.
          اقتربت من المرآة، ونطقت بثباتٍ لا رجعة فيه:
          «دخلتُ جحيمَ الانتقامِ برضايتي… ولن أخرجَ منه إلا وقد سفكتُ من الدمِ ما يُشبعُ غريزتي.»
          
                                                  #جحيم الانتقام
          
          
          https://www.wattpad.com/story/412166210?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=nonou18
          
          
          ممكن قراءة الرواية واعطاء الرأي الخاص بكم بكل صراحة 

ili_Ian_ili

احلى من يرجع لك وحشه وشوق كثير 

ili_Ian_ili

@zxc___88
            بنوركم 
            
            يرحم امك ماعرفت انه رجع ولا كنت ماتاخرت عليه  لاكن ظروف وكذا ماقدرنا نفتح ولما رجعنا ماقدرنا ندخل الحسابات   
Reply

The_Dark_Soul17

@ili_Ian_ili  احم اسفه على التدخل + نورت + يرحم امك وين كنت تجي متاخر كان يسال علييييييك كثييير 
Reply