SANADX

للأسف إيران استهدفت ميناء الدقم اليوم بطائرتين
          	حسبي الله 

malak7_7ii

@L1A2M3Y4A منه لله اللي كان السبب
Reply

malak7_7ii

بقالي يومين قاعده بحسابك اقرا الروايات اللي تقرايها عشان زوقي

malak7_7ii

@L1A2M3Y4A اي والله رغم اني مصريه يس احب الروايات اللي باللهجه العاميه والبرومانس 
            ونادرا ما اشوف روايات حلوه ونفس المواصفات 
Reply

SANADX

@malak7_7ii أخيرا فيه شخص مثل ذوقي ♥
Reply

SANADX

للأسف إيران استهدفت ميناء الدقم اليوم بطائرتين
          حسبي الله 

malak7_7ii

@L1A2M3Y4A منه لله اللي كان السبب
Reply

_mr_91

لا يدري إن كان نائمًا أم غارقًا في بحرٍ لا قرار له.
          صوتُ قطراتٍ متتابعة يلامس أذنيه… طَقطَقَةٌ باردة، كأنها تُعدّ أنفاسه الأخيرة.
          فتح عينيه  أو هكذا خُيِّل إليه فوجد نفسه في ممرّ ضيّق، الجدران فيه ملساء، رمادية، تمتدّ بلا نهاية، وكلما مشى خطوةً، بدا له أنه يعود إلى النقطة نفسها.
          
          كانت قدماه حافيتين، والبرد يلسع جلده حتى صار قلبه يرتجف.
          في عمق الممر، رأى ظلًّا صغيرًا، طفلاً يقف منحني الرأس، كأنه ينتظر أحدًا.
          اقترب منه ببطء، وصوت أنفاسه يتسارع، كل خلية في جسده تصرخ: “لا تقترب.”
          لكن الفضول أقوى من الخوف، والماضي أقسى من أي نداء.
          
          حين مدّ يده ليلمسه، رفع الطفل رأسه… كانت عيناه تشبه عينَيه تمامًا.
          لكنّها أعمق، موحشة، فيها رمادُ حياةٍ احترقت مبكرًا.
          تراجع أسر خطوة، فابتسم الطفل، وابتسامة الطفل لم تكن بريئة.
          كانت تلك الابتسامة القديمة، ذاتها التي كان يراها في مرآةٍ انكسرت منذ زمن بعيد.
          
          https://www.wattpad.com/story/400547571?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=_mr_91