هذا قصتي اذا تبو جزء الثاني ...
...وأمي؟ دايم تشبكني فيه، تضحك وتقول:
"هاا جود، يوم تكبرين بتتزوجونه!"
وأنا ساكتة، ما أضحك ولا أزعل.
بس يوم من الأيام، سمعتنا صراخ، هناك أمه تصارخ فـ ويه يدتي:
"إنتي ما تستوين لنا! لا انتي ولا حفيدج!"
أنا وقفت، قلبي ياور، ما فهمت شو السالفة، بس حسّيت الدنيا تكسّرت جدامي.
هو كان واقف، ساكت، عيونه في الأرض، وما دافع عني، ولا عن يدّتي...
ومن هاليوم... ما شفته.
تناوله اختفى من الدنيا... أو أنا اختفيت من حياتي.
- JoinedApril 25, 2025
Sign up to join the largest storytelling community
or