أحيانًا يؤلمني الظلم إلى حدّ العجز، ولا أملك حتى القدرة على الدفاع عن نفسي، لكن ما يواسيني أنني أؤمن بأن الله لا يضيّع حقًا، وأن لكل مظلوم يومًا يُردّ فيه حقه ويُحاسَب فيه من ظلمه. وهذا وحده كفيل بأن يخفف عن قلبي كثيرًا؛ فكيف يستطيع الإنسان أن يحتمل ظلم الدنيا إن لم يؤمن بعدل الآخرة؟
حبيبتي بتديكي اكبر حضن وحشتيني بشكل يا روحي
طمنيني عنك قرأت رسالتك ما تزعليش يا حبيبتي ربنا موجود و كفايا أنك عارفة كويس نفسك وواثقة فيها
بتشد خدودك الحلوة
أحيانًا يؤلمني الظلم إلى حدّ العجز، ولا أملك حتى القدرة على الدفاع عن نفسي، لكن ما يواسيني أنني أؤمن بأن الله لا يضيّع حقًا، وأن لكل مظلوم يومًا يُردّ فيه حقه ويُحاسَب فيه من ظلمه. وهذا وحده كفيل بأن يخفف عن قلبي كثيرًا؛ فكيف يستطيع الإنسان أن يحتمل ظلم الدنيا إن لم يؤمن بعدل الآخرة؟