لو اتعودت تجاهد نفسك وتقوم تصلي الفجر وتتوضي في عز البرد بعد كدة هيبقي بالنسبالك دة العادي..
ولو اتعودت تقرأ سورة الكهف كل جمعة لو عدي عليك جمعة مقريتهاش هتحس أن في حاجة ناقصة...
ولو اتعودت تصلي الفرض وبعدين تتبعه بالنوافل أو يبقي ليك ورد من القرآن يومي أو أي مثال من أمثلة الطاعات...
بعدها بفترة هيبقي بالنسبالك دة الطبيعي بل هيبقي في شعور بالراحة ناحية فعل الطاعات .
يقول ابن الجوزي :
«ولا يزال العبد يعاني الطاعة ويألفها ويحبها حتى يرسل الله -عز وجل- عليه الملائكة تؤزّه إليها أزّاً، وتحرّضه عليها، وتزعجه من فراشه ومجلسه إليها»