وقفتُ في صبحٍ وقفتُ أمامَ مرآتي ..
وقدْ بانت على وجهي خساراتي ..
أرى شخصََا على المرآةِ يكرهني ..
وما أقساهِ كرهَ الذاتِ للذاتِ ..
وإسترجعتْ بعضََا منَ الأيامِ ذاكرتي ..
لتأخُذَني إلى أقسى محطاتي ..
إلى حبٍ قديمٍ في مدينتنا ..
إلى وقتٍ بهِ إختلفتْ قناعاتي ..
فمَا فارقتُ قرب الناسِ منْ عبثٍ ..
ولا أقوى على ملءِ الفراغاتِ ..
لكنَّ جُرحََا منَ الأحبابِ أقنعني ..
أنَّ القريبينَ أولى بالخساراتِ ..
وما يعني خروجَ الروحِ إنْ خرجتْ ..
فهذا الموتُ لا يعنى النهاياتِ ..
فكمْ عندي من الأحياءِ أعرِفهُم ..
ولكني أُعاملهم كأمواتِ ..
إنَّ الحقيقةَ تبقى حبَ نَفسي ..
وحبُ الناسِ في عيني خرافاتِ ..
أنا شخصٌ أراد العيش منعزلاََ ..
وأنْ طالت فتبقى عُزلتي خجلََا ..
فمنْ صدقي أنا في عينهم ثملٌ ..
فلا تحكى على صحوٍ حكاياتي ..
فأنْ أُفنى فحُسنُ الخُلقُ في كَفني ..
ويغنيني على كلِ احتياجاتي ..
وإنْ أبقى فَضَعفي لمْ يكنْ علنًا ..
ومعتمدًا على ثقتي بمرآتي ..
أنا أمضي بلا أثرٍ على جسدي ..
فقدْ كانتْ بإحساسي جراحاتي ..
أرى شخصاً في المرآةِ يَشكرني ..
و ما أسماهُ شُكرُ الذاتِ للذاتِ ..
- JoinedMay 19, 2023
Sign up to join the largest storytelling community
or