SHAHDWG

تم نشر أول فصلين من الرواية الجديدة استمتعوا 
          	https://www.wattpad.com/story/388223892

Zeina-Ali

انتي شنو مشكلتك على شنو شايفه نفسك لمجرد انك كاتبة وعندك روايات مو معناها انك تحضرين اي شخص بسبب انه ماعجبك تعليقه انا اجيتك من حساب ثاني حتى اكلك انك ماتستاهلين تتسمين كاتبه انا راجعت كل التعليقات ومالكيت اي تعليق مؤذي او مسيئ .واصلا روايتك مو من المستوى المطلوب وبيها اخطاء كثيره واهمها وين أكو واحد يمسك الملكه من شعرها مهما كانت مكانته كأنو أخوها وبعدين انتي قرائك ينعدون على الاصابع والتعليقات ماتتجاوز العشره .انصحك تغيري من اسلوبك وهرمونات المراهقه بطليها .

NoorNour854

@ SHAHDWG  فين روايه انا شريره الروايه هل سأعيش 
Reply

SHAHDWG

تعليقك يعكس شخصيتك ، وكشخص أكبر منك راح أحترمك وأحترم رأيك لكن بحدود ،حتى كتابة مثل هذه الجريدة على صفحتي الخاصة تعكس شخصيتك ،ليس المطلوب مني أن أصل إلى توقعاتكِ أنتِ بالذات ،جميع الكاتبات هنا مرّوا بتطورات في كتاباتهم حتى وصلو إلى المستوى المطلوب لكن هذا لا يعني أن ترمي إنتقاداتك المستمرة دون توقف فقط لأن جزئية في رواية لم تعجبك أو الرواية بأكملها لم تعجبك ،يمكنك أن تتركي أثر لطيف وتغادر الرواية ببساطة دون صب غضبك هنا.
Reply

Km_55m

هاييي روايتي الفتها أن شاء الله تعجبكم ❤️❤️❤️
          
          
          وصف: 
          
          أنا إيلينا، ابنة ماركيز غورين.
          
          في إحدى الليالي المظلمة، بينما كنت أغرق في نوم عميق بعد يوم طويل، شعرت بشيء غريب. كانت الغرفة مظلمة والهواء باردًا، لكنني استيقظت على صوت كسر خفيف قادم من الزاوية.
          
          إيلينا: (بهمسات) ماذا؟!
          
          في الظلام، رأيت شخصًا يقترب مني. شعرت بشيء غير مألوف، قلبت عينيَّ في جميع الاتجاهات، لكنني لم أستطع رؤية ملامحه بوضوح. كان هناك ضوء خافت فقط من خلال نافذة الغرفة.
          
          ؟؟؟؟؟: (بصوت هادئ ولكنه قاتل) هل تعلمين حقيقه وراء والدكِ؟ الآن، لا أحد يعلم بذلك،. أنا أريد قتلكِ حتى تتمكني من المغادرة معه.
          
          إيلينا: (مذعورة) ماذا؟ من أنت؟ لماذا تفعل هذا؟ جاوب الآن!
          
          أمسكت بمزهرية كانت على الطاولة بجانب السرير، محاولة الدفاع عن نفسي. كانت يدي ترتجف من الخوف، لكنني صممت على الوقوف أمام هذا الوحش.
          
          إيلينا: (بغضب) لا تقترب! سأقتلك إذا لزم الأمر!
          
          لكنّه لم يتأثر، بل تقدم نحوي بسرعة، وأمسك برقبي بكل قوة. شعرت بأن أنفاسي تختنق، وكان الألم لا يُحتمل. حاولت المقاومة، لكن قبضته كانت أقوى من قدرتي على التنفس. كان الجو حارًا وعيوني كانت تغلق شيئًا فشيئًا، وفجأة، لم أعد أستطيع التحمل.
          
          ثم، فجأة، شعرت بأنني كُنت أعود بالزمن. كان شعورًا غريبًا، كما لو أن الزمن نفسه قد تمزق وأعادني إلى نقطةٍ ساب
          
          
          شكرااااا جزاكم الله الف خير ❤️❤️❤️❤️❤️
          
          
          https://www.wattpad.com/story/372869590?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Km_55m