الالم فقط والألم هو المقدر لأمثالي لربما لاني مازلت احاول ولا أيأس تريد الحياه اخباري أن أتوقف أن بل امل وأن ذلك النور الذي أراه هو في الحقيقه سراب باهت غير موجود حتى أم أنا فقط لتعثر بسبب فشلي و عدم قدراتي
لا اريد ان اشعر لا اريد المحاوله يكفي ما يحدث أنا اجاهد مي لا ارتكب جريمه في حق نفسي البريئه ، تلك الوساوس دائما ما تدفعني بتلك الكلمات السيئه لإنهاء حياتي عديمه الفائده كل لحظه أشرد فيها فقط أسمعها ، لم يعد لي مطلب سوا الراحه ، أقيم مسابقه مع الخائط طوال الليل فيمن هو الاصلب بينما تنزف رأسي راجيه إياي التوقف من الالم لكن تلك الأصوات لم تتوقف
مثير للسخرية عو ما آلت إليه الأمور يا أمي ، أتعلمين يا امي كم أشتاقك كم أشتاق أحضانك الدافئه التي تدفئ قلبي قبل جسدي ، أنا من دون أحضانك اتجمد بالبرد ، أتعلمين ما يزعجني أنكِ لم تعطيني وداع اخير حتى أعيش على ذكراه بقيه عمري بل رحلتِ دون سابق إنذار تاركه إياي مهشمه في حصون الذكريات لا استطيع الخروج
لطالما كنت امتلك الكثير من الأشخاص من حياتي لكن لما لم أشعر أبدا بوجودهم كنت أحادثهم لتمضيه الوقت فقط فراغ شاسع بداخلي يأبى أن يستجيب لأحدهم ربنا التظاهر بالضحك مع بعض الكلام مرح قد يصرف نظرهم عني لا بل اسوء يجعلهم يظنون أني أعيش حياه رغده مترفه بينما أنا اجاهد نفسي وما أسوء جهاد النفس للنفس
كانت خلافاتي الدائمه مع صديقي بسبب أنه لم يعرف الكثير عني كما اعرف عنه ربما أنا السبب لاني لم أخبره لكن أنا بالمقابل حرصت على معرفه كافه المعلومات عنه ، وهذا يقودني نحو نقطه واحده لماذا لم يحاول مثلي لماذا ، في وقتِِ مرضت مرضا شديدا للغايه كنت اعاني من الحمى و أهذي في ذلك اليوم ، فتحت هاتفي لأراسله أردت الاطمئنان عليه و إذ به في شده مرضي دون السؤال عن حالي يبدأ في اشتباك معي لا أساس له ، وددت لو ابكي أو أخبره بكل ما يزعجني لكن عندما سألته فقط لما بادلني بأنه لم يعد يثق بي مثل قبل