كَـان دَرساً مُبسطاً لكني فقط عَجزت عن إدراكه،
الحَياة لا تُعطيك السَـعادة دُفعة واحد، فتمل منها.
ولا تترُكك للحُزن، فتيئس منها، بل الامر مختلف تماماً،
هُنالك لَحظات سَـعيدة، ولنكن اكثر تفصيلاً، أنت من تجعلها سَـعيدة، فعندما تَكون بَين أفراد عائلتك بِسن صغير لم يتجاوز الخامسة والعشرين فأنت تتخبط بِنعَم الفَرّدوس،
وإن كُنت في الثلاثين ولازلت تتَحمل الضجيج والصراخ وتلك الاضاءة العالية، فأنت صَبور ومثابر.. فَمن قد يتحمل حياة عاش بها شخص ثلاثين سنةً مِن التعب والأرهاق والحزن والفقدان والخسارة والفوز والفرح والخُذلان..
وأن وَصلت لِسن أقتنعت أن ما مر بك من سنين وأعوام هو شى من التوازن في هذا الكَون عِندها ستفهم أنك تَعيش..
كَـان دَرساً مُبسطاً لكني فقط عَجزت عن إدراكه،
الحَياة لا تُعطيك السَـعادة دُفعة واحد، فتمل منها.
ولا تترُكك للحُزن، فتيئس منها، بل الامر مختلف تماماً،
هُنالك لَحظات سَـعيدة، ولنكن اكثر تفصيلاً، أنت من تجعلها سَـعيدة، فعندما تَكون بَين أفراد عائلتك بِسن صغير لم يتجاوز الخامسة والعشرين فأنت تتخبط بِنعَم الفَرّدوس،
وإن كُنت في الثلاثين ولازلت تتَحمل الضجيج والصراخ وتلك الاضاءة العالية، فأنت صَبور ومثابر.. فَمن قد يتحمل حياة عاش بها شخص ثلاثين سنةً مِن التعب والأرهاق والحزن والفقدان والخسارة والفوز والفرح والخُذلان..
وأن وَصلت لِسن أقتنعت أن ما مر بك من سنين وأعوام هو شى من التوازن في هذا الكَون عِندها ستفهم أنك تَعيش..
الأنـسـان كائن مُعقد وغريب، توقع أي ردود منه
وأي كلام لَكن عندما يتحدث..
يُجيب بطريقة لم تخطر على بَالك، بكلام لَم يَكن يدورُ في عقلك، وهذا يثبت لك أننا كبشر جميعنا نَملك عَقول، لكننا نُفكر بطُرق مختلفة
وتصرفات مُختلفة واكثر غموض..
رُبما نبدأ بالتفكير بحياتنا وآمالنا عِندما نَحيا،
عِندما نُدرك إن الله لم يَخلق أحدا عَبثا، وأن لله في خَلقه شُؤون.