يُقال في الحكايات القديمة: 
إنّ بعض الساعات تحمل في طيّاتها أسرارًا لا يفهمها إلا لمن يؤمن بها، ومن بين تلك اللحظات، تبرز أسطورة الثاني عشر من ديسمبر، عند الدقيقة الثانية عشرة بعد الساعة الثانية عشرة؛ لحظةٌ تتكرّر مرةً واحدة في السنة،
يروي الناس أنّ ذالك التوقيت يجمع تناغم الأرقام في خطّ واحد، فيُصبح الزمن أكثر صفاء، وتصبح الأمنيات أقرب إلى القلب، فمنهم من يعتقد أنّها ساعة تُستجاب فيها الدعوات، ومنهم من يراها مجرّد رمز جميل يدلّ على انسجامٍ كونيّ لا يُدركه سوى الحالمين .

-سواء تحقّقت الأسطورة أم لا، عموماً
أنتِ أمنيتي 12/12، أحبنچن زهرائي ملگي شهدي .
  • حسبيني جرة گحل مديني بعيونج🌺🔪..
  • JoinedApril 5, 2025



2 Reading Lists