SalmaNasar

اتمنى تدعموها الروايه اسلاميه وفيها احاديث جميله وسردها بيلمس القلب والكاتبه ماشاء شاطره ربنا يجعل العمل فى ميزان حسناتها 
          	https://www.wattpad.com/story/406011935?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=SalmaNasar

user75691040

@ SalmaNasar  جزاك الله خيراً
Reply

Yomnaty2222

كيف أخبرك أنك لم تعد مجرد شخصٍ في حياتي
          بل أصبحت حياتى  كلها؟
          أراك في كل شيء…
          في دعائي في ضعفي وفي كل لحظة أحتاج فيها إليك.
          وأنا 
          لم أعد أعرف طريقًا لا ينتهي إليك
          ولا قلبًا لا ينبض باسمك.
          إن اقتربت… عادت الحياة،
          وإن غبت… خفت كل شيء.
          
          نار وهدنه كامله على مدونه ساحره القلم والواتباد ✨
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/386905283 #ساحره_القلم_ساره_احمد #استنوا_الجاى #القادم_اعمق

Marnaaa

اقتباس.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          بل كأنها كانت تنتظر الإذن لتنهار.
          
          شدت على شعرها،
          وصرخت بصوت مكتوم، موجوع، كأنها تعاقب نفسها:
          ليه عملتي في نفسك كده؟! ليه صدقتي إنك ممكن تبقي استثناء؟!
          
          توقفت أنفاسها لحظة…ثم همست، بصوت مكسور لا يشبهها: هو عمره ما كان ليا…
          
          سقطت الكلمات ثقيلة، كأنها حكم نهائي...تراجعت خطوة،
          تنظر لنفسها… لا لتراها،
          
          بل لتتأكد أنها ما زالت تتحمل البقاء.
          لكن الحقيقة كانت أوضح من أي إنكار
          
          كانت تعلم أن بعض الحكايات…
          لا تنتهي لأننا قررنا ذلك.
          وبعض القلوب…
          لا تروض،
          حتى لو أقسمت ألف مرة أنها لن تنكسر من جديد.
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          
          ساحره القلم ساره احمد
          https://www.wattpad.com/story/379367638

synyorita

لم أكن بريئة بما يكفي لأنجو،
          ولم يكن هو رحيم بما يكفي ليبقيني كما أنا.
          لم يكن دفئ، ولا طمأنينة، ولا تلك النهاية الهادئة التي 
          يعد بها العشاق بعضهم.
          
          افترقنا…لا بدافع الكره،
          بل بدافع شيء أكثر قسوة ...
          رغبة خفية في أن نحطم ما تبقى فينا،
          كأن النجاة لم تكن خيار منذ البداية.
          
          كانت شيئا آخر…
          شيئا يشبه الارتطام أكثر مما يشبه اللقاء،
          ويشبه الغرق أكثر مما يشبه النجاة.
          
          أنا لم أكن تلك التي تروض،
          وهو… لم يكن رجل يعرف كيف يحتوي دون أن يكسر.
          
          ثم عدنا اقتربنا…
          فانكسر فينا شيء لن يلتئم كما كان،
          وتبعثرنا كأننا لم نخلق يومًا لنكون كاملين.
          هو لم يمسكني يومًا…بل شدني نحوه كهاوية،
          
          وأنا… لم أقاوم، كأن السقوط فيه كان الشيء الوحيد الصادق في حياتي.
          
          تكسرنا معًا، لا على هيئة نهاية، بل على هيئة بداية أسوأ… بداية لا تعرف الرحمة، ولا تعترف بالرجوع.
          
          ومع ذلك بقينا....لا لأننا نجونا،
          لأن بعض القلوب، حين تجرح بما يكفي…
          لا تروض، بل تتحول إلى شظايا
          تجرح كل ما تلمسه… حتى نفسها.
          
           
          لم يكن حب كان كارثه مؤجله... 
          وحين وقعت لم تبقي فينا الا 
          
           تمرد لا يروض 
           
          قريباااااا .... 
          تم فتح باب الحجز 
           
          التسليم يوم 4/28
          
           الروايه داخل مصر 100 
           
          خارج مصر 10 دولار 
          
          للحجز 
          
          01067471880
          
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

yomyy20555

كانت عيناها تلمعان بالدموع، وصوتها يرتجف وهي تهمس لنفسها بشجن: ما هو أنا كمان غلطانة… الراجل دخل عليا وهدومه كلها دم… وأنا بدل ما أطمن عليه وأسأله الدم ده من إيه، قومت فيه… زي البوتاجاز !
          
          نهضت، تدور في المكان بتوتر مجنون، كأنها تطارد ظلا لا يمسك. وهمسة، كمن يحاول إقناع روحه الغاضبة:
          بس أنا كنت قلقانة عليه…
          
          زفرت بعنف، ثم سارت نحو غرفة النوم بخطى مترددة. فتحت الباب بهدوء، ودلفت وأغلقته خلفها. وقفت تنظر إليه وهو نائم، تغمره البرودة كجدار بلا حياة.
          
          اقتربت وجلست إلى جواره، وركبتاها تلامسان السرير برفق حزين. ثم لكزته بخفة وهمسة: ياسر…
          
          لم يرد. اقتربت أكثر وقالت بصوت أعلى قليلًا: يااااسر… اصحى بقى…
          
          تململ في مكانه، وفتح جفنيه بكسل. صوته خرج متحشرجًا من أثر النوم، جاف كأنه لم يعرف الحنان من قبل: في إيه؟… عايزة إيه، يا بِت؟
          
          عضت شفتها بنزق، والدمعة تتأرجح في عينيها، ثم همسة:عايزة أتكلم معاك…
          
          أغمض عينيه، ثم فتحهما بضيق، وزفر بحنق وقال بفتور:
          اتكلمي… سامعك.
          
          تنحنحت، كأنها تمهد لجرح مؤلم، ثم قالت بصوت خافت:
          حقك عليا… أنا ماخدتش بالي من الدم اللي في هدومك…
          
          اعتدل في جلسته، وأسند ظهره على ظهر الفراش ثم سحب سيجارته وأشعلها. قال بصوت مبحوح، دون أن ينظر إليها: تعالي جنبي يا جنات… عشان ما نفخش الدخان في وشك.
          
          تحركت وجلست إلى جواره، تنظر إليه بعينين تفتش فيهما عن دفء قديم. زفر هو دخان السيجارة بعيدًا، وتمتم بنبرة تحمل اللوم والخذلان:ده مش جديد عليكي… انتي ليكي فترة كده… مش عارف جرالك إيه. مش بتاخدي بالك من حاجات كتير.
          
          أغمضت عينيها بقهر، ثم فتحتها وقالت بعصبية: أنا؟! لا يا ياسر… أنا باخد بالي من كل حاجة! هاتلي حاجة واحدة… واحدة بس أنا مقصرة فيها!  معاك، ولا مع الولاد، ولا مع البيت!
          نار وهدنة بقلم ساحرة القلم سارة أحمد 
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/