SalmaNasar

اتمنى تدعموها الروايه اسلاميه وفيها احاديث جميله وسردها بيلمس القلب والكاتبه ماشاء شاطره ربنا يجعل العمل فى ميزان حسناتها 
          	https://www.wattpad.com/story/406011935?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=SalmaNasar

user75691040

@ SalmaNasar  جزاك الله خيراً
Reply

alaaali1692007

صمتت قليلا تتمالك حالها وحينما لم تستطع هبطت دمعاتها التي آلمته قبلها ثم تكلمت مردفه : 
          انا اللي من ساعة ما اتجوزنا بنام في اوضه تانيه انا اللي حل ما تقرب خطوه اندم وارجع مية خطوة ودلوقتي جاي تقول مراتي ومطلوب مني انا اقول حاضر علشان سي السيد امر صح .
          
          نهض يقف بجوارها وكاد يقترب لولا ابتعادها بينما نظرت بعيدا عنه قائلة : 
          لو سمحت يا عثمان أخرج برا .
          
          أغمض عينيه بضيق ثم قال بتفهم قائلا : 
          حاضر هخرج برا بس ممكن نتكلم بهدوء .
          
          مال رأسه للأمام قليلا يترجاها بعينيه فوافقت وأيضا لحاجتها هي للحديث أكثر منه ، ذهبت معه متجهين الي الفراش مرة أخري أجلسها عليه ثم واجهها الجلوس ، مسك يدها فسحبتها بهدوء اما فتنهد قائلا : 
          انا عارف اني جرحتك لما سبتك في أهم يوم في حياتنا بس صدقيني غصب عني والله ما قدرتش صدقيني .
          
          نظرت اليه بصدمة بينما تهبط دمعاتها بغزارة وقالت بصراخ مؤلم : 
          هو انت كدا بتريحني يعني وانت بتقولي كدااااا .
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16

fatmataha22

— يعني أنت عندك خمسة وعشرين سنة، ومحاسب شاطر، ووسيم كمان... إيه اللي مخلي مفيش واحدة في حياتك لحد دلوقتي؟
          
          ابتسم حسن عند كلمة وسيم، وقال:
          
          — ده عيونك القمر هي اللي شايفاني وسيم يا غزال.
          
          ثم أكمل:
          
          — بصراحة، طول عمري مؤمن إن الحب بيجي مرة واحدة... ومن غير ترتيبات... عشان كده عمري ما دورت عليه.... دايمًا حاسس إنه هييجي فجأة... كأنه خطفة كده، من غير ما أخطط لها.
          
          ابتسمت وسألته:
          
          — وده عمره ما حصل معاك؟
          
          نظر إليها لحظة أطول مما ينبغي، ثم قال بصوت خافت:
          
          — عمره ما حصل... بس حاسس إنه هيحصل قريب أوي.
          
          ثم غيّر اتجاه الحديث قائلًا:
          
          — المهم بقى، قوليلي إنتِ... جميلة وجذابة وزي القمر، ليه مفيش حد في حياتك؟
          
          تنهدت زهرة وقالت بهدوء:
          
          — مش عارفة يا حسن.... طول عمري الرجالة حواليا، لكن عمري ما انجذبت لحد فيهم..... كلهم..يا إما مبهورين بشكلي، يا إما باسمي ومكانتي الاجتماعية وأني حفيدة البدراوي باشا...... محدش حاول يعرف زهرة الحقيقية... محدش اهتم بشغفي للكتب أو بحاجات بحبها فعلًا بالعكس، أغلبهم كانوا بيستهزأوا بيها.
          
          صمتت لحظة ثم أضافت:
          
          — عشان كده بقيت أتجنب الناس حتى معنديش أصحاب ..... جميلة أختي عندها أصحاب كتير وحاولت تعرفني عليهم أكتر من مرة، بس عمري ما ارتحت وسطهم... بحس إن ده مش مكاني.
          
          نظر إليها حسن بهدوء وقال:
          
          — فعلًا... ده مش مكانك....انتِ مكانك في حتة تانية خالص.
          
          ثم أكمل في سره:
          
          " في قلبي."
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22

monaaaa300

كان ضابطًا لا يعرف سوى طريق الحقيقة، رجلًا جعل من العدالة هدفه الوحيد، لا تؤثر فيه المشاعر ولا يحيد عن واجبه مهما كانت الظروف. تولى قضية غامضة كانت كل خيوطها تشير إلى متهمة واحدة... هي.
          
          أما هي، فكانت طبيبة شريفة، كرّست حياتها لعملها، تؤمن أن رسالتها هي إنقاذ الأرواح لا إيذاؤها. لكن القدر وضعها في قلب كابوس لم تتخيل يومًا أن تعيشه، حين وجدت نفسها متهمة في جريمة قتل الرجل الذي كان أقرب إليها من نفسها، الرجل الذي كان لها مثل الأب وسندًا وأمانًا.
          
          بدأ الأمر بتحقيق وقضية، وضابط يسعى لكشف الحقيقة، وطبيبة تحاول إثبات براءتها. لكن كلما تعمق في التحقيق، وكلما اقترب منها أكثر، بدأت قناعاته تتصدع أمام مشاعر لم يعرفها يومًا.
          
          كان يبحث عن دليل يدينها... فوجد نفسه متعلقًا بها ويدافع عنها ويبحث علي دليل لإنقاذها.
          
          وكان يطارد الحقيقة... فوجد قلبه أسيرًا لعينيها.
          
          أصفاد العشق والهوس لساحرة القلم سارة أحمد متوفرة مدونة وواتباد
          
          https://www.facebook.com/share/p/18eNZbzxca/
          
          
          https://www.wattpad.com/user/SaraAhmed54054624

eily_aly16

يبقى تروح تخطبها لوحدك بطولك، لا أنا ولا أمك ولا حد مننا هيحضرلك فرح، وتشوفلها بيت بعيد عننا تقعد فيه، ومافيش مناسبة تحضرها بنت عدوي، ولا هتخطي بيتي.
          
          ليلا كان يجهّز عثمان نفسه متوجهًا إلى بيت الراوي لخطبة عروس قلبه. جلست في الخلف على طرف الفراش والدته بينما كان يرتدي سترته، فسمعها تقول:
          يا ابني استهدي بالله بس وصلي على النبي، يعني هو ربنا ما خلقش غيرها؟ ما البنات على قفى مين يشيل.
          
          أما تلك التي يتآكل قلبها ألمًا، فها هي الآن تجلس بداخل غرفتها داخل أحضان ابنة عمها، تذرف من الدمع ما لا يطيق أحد رؤياه. أيستطيع أحد أن يخبرني ما ذنب قلب تلك الفتاة في كل هذا؟ ما ذنبها أن تعشق من سيكون لغيرها؟ والآن هي فقط تتمنى الموت ولا أن تراه بين أحضان أخرى غيرها 
          
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          
          

Yomnaty2222

كيف أخبرك أنك لم تعد مجرد شخصٍ في حياتي
          بل أصبحت حياتى  كلها؟
          أراك في كل شيء…
          في دعائي في ضعفي وفي كل لحظة أحتاج فيها إليك.
          وأنا 
          لم أعد أعرف طريقًا لا ينتهي إليك
          ولا قلبًا لا ينبض باسمك.
          إن اقتربت… عادت الحياة،
          وإن غبت… خفت كل شيء.
          
          نار وهدنه كامله على مدونه ساحره القلم والواتباد ✨
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.wattpad.com/story/386905283 #ساحره_القلم_ساره_احمد #استنوا_الجاى #القادم_اعمق

Marnaaa

اقتباس.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          بل كأنها كانت تنتظر الإذن لتنهار.
          
          شدت على شعرها،
          وصرخت بصوت مكتوم، موجوع، كأنها تعاقب نفسها:
          ليه عملتي في نفسك كده؟! ليه صدقتي إنك ممكن تبقي استثناء؟!
          
          توقفت أنفاسها لحظة…ثم همست، بصوت مكسور لا يشبهها: هو عمره ما كان ليا…
          
          سقطت الكلمات ثقيلة، كأنها حكم نهائي...تراجعت خطوة،
          تنظر لنفسها… لا لتراها،
          
          بل لتتأكد أنها ما زالت تتحمل البقاء.
          لكن الحقيقة كانت أوضح من أي إنكار
          
          كانت تعلم أن بعض الحكايات…
          لا تنتهي لأننا قررنا ذلك.
          وبعض القلوب…
          لا تروض،
          حتى لو أقسمت ألف مرة أنها لن تنكسر من جديد.
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          
          ساحره القلم ساره احمد
          https://www.wattpad.com/story/379367638