SalmaSayed299

بإذن الله هكون متواجدة الجمعة ٢٤ يناير في دار إبداع قاعة 2 صالة C7 " رواية حارة اليمام" 
          	أمينة عزت ❤️

salmakhaled2009

          يقولون إن المسافة بين الحياة والموت لا تتعدى بضعة مليمترات، هي تلك المساحة الضئيلة التي تتحركها سبابتي حين تقرر الضغط على الزناد.
          
          أنا رفاييلو، لكن في زواريب "نابولي" المظلمة وفي غرف عمليات المافيا التي تفوح برائحة السيجار والدم، ينادونني "الذئب الأزرق". لست ذئباً لأنني أهوى النهش، بل لأنني أتقن الصمت، وأعشق العزلة، وأصطاد في تلك الساعة اللعينة التي يختلط فيها ضوء الفجر بسواد الليل.. الساعة التي يكتسي فيها العالم بلون أزرق بارد، يشبه لون عينيّ تماماً.
          
          لا تظنوا أنني وُلدت وفي يدي بندقية "قنص". في زمن بعيد، قبل أن يتفحم قلبي، كانت أصابعي تداعب أوتار الكمان، كانت الموسيقى لغتي، وكان العالم مكاناً يستحق أن أغمض عينيّ فيه لأحلم. لكنهم أحرقوا المسرح، وكسروا الكمان، وأجبروني على سماع سيمفونية الرصاص وهي تخترق صدور من أحب.
          
          منذ تلك الليلة، لم أعد أرى الألوان. صار العالم بالنسبة لي مجرد "هدف" يظهر داخل دائرة سوداء متقاطعة الخطوط. لا يهمني من أنت، ولا كم تملك من النفوذ؛ بمجرد أن يقع جبينك في مركز منظاري، فأنت قد صرت جزءاً من الماضي.
          
          أنا لا أبحث عن التكفير عن خطاياي، فالرصاص لا يغسل الذنوب، بل ينهيها. أنا السلاح الذي صنعوه بأيديهم، والآن.. حان الوقت ليتذوقوا نصل السلاح الذي صقلوه بالظلم.
          
          اربطوا أحزمة أرواحكم.. فطلقتي الأولى قد انطلقت بالفعل.
          
          لكن .. مهلاً..
          
          لا تسيئوا فهمي، أنا لست وحشاً. أنا فقط شخص لديه "رؤية ثاقبة" وأجر مرتفع جداً ..
          والموت؟ الموت ليس سيئاً كما تظنون، إنه فقط نوم طويل الأمد، وأنا هنا لأضمن لضحاياي نوماً هادئاً بدون أحلام مزعجة.. أو 
          بدون أحلام على الإطلاق ..
          
          تفضلوا بالدخول إلى عالمي، لكن نصيحة: 
          لا تقفوا بجانب النوافذ المفتوحة كثيراً.. فالذئب يراقب، وهو جائع جداً ..
          https://www.wattpad.com/story/410048161?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=salmakhaled2009

Zendegi_Lina

أما عند شاهين الكبير فقد كان يجلس شارداً على شرفة جناحهم. عيناه تتطلعان إلى الأفق، بانتظار زهرته وزهروراتها التي طال انتظارها. رغم هدوء اللحظة، كان عقله لا يهدأ، يدور في فلك المواجهة القادمة التي ألقت بظلها الثقيل على قلبه.
          
          لم يلبث القلق أن تبدد فجأة مع نغمات عذبة صدحت بها وردة من بعيد: 
          قال إيه قال إيه بيسألوني عنك يا نور عيوني 
          معقولة أكون بحبك أكتر من نفسي ليه ليه ليه 
          وحقيقي حيّروني في الرد وغلبوني
          عندي الأسباب كتيرة وهقول إيه أنا ولا إيه
          
          ابتسم شاهين ابتسامة غمرت قلبه، فمد يده وسحب كأس الزهورات الدافئ الذي أعدته حبيبته، ليضعه جانباً. لحظة سكون سبقت العاصفة، إذ لم يمهلها حتى سحبها إلى أحضانه، مشدداً العناق.
          
          أخذت زهرة تداعب خصلات شعره الغزير وهي تهمس له لحن الحب، بصوت رقيق لا يكاد يسمعه سواه :" معقولة أكون بحبك أكتر من نفسي؟ ليه؟ ليه؟ ليه؟"
          
          فأجابها شاهين، بلهجة تكسوها الخشونة لكنها الأعذب لقلبها : " حبك مفرحني فرحة طير بطيرانه... جُربك مريحني راحة الروح بأغصانه ........."
          
          
           #زهرة#شاهين #نجع_كرم
          
          
          
          I think you'd like this story: "نجع كرم " by Zendegi_Lina on Wattpad https://www.wattpad.com/story/398708783?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Zendegi_Lina