SalmaTaha27

تنهد فريد تنهيدة قوية نفث بها ضيقه، ثم فتح ذراعيه لها وقال بهدوء:
          	
          	— تعالي.
          	
          	​ارتمت في حضنه بلهفة بالغة، وشدت على خصره بقوة، بينما بادلها هو العناق بشوق جارف عجز عن إخفائه.
          	
          	​ظلا صامتَين لفترة، حتى قطع فريد الصمت متحدثاً بنبرة هادئة:
          	
          	— على فكرة أنا مش ببقى متعمد أبقى قاسي عليكِ.. أنتِ اللي طول الوقت بتتصرفي غلط، وأنتِ عارفاني مش الشخص اللي بيعرف يطنش.
          	
          	​هزت رأسها بهدوء وهي تهمس:
          	
          	— عارفة يا فريد.. عارفة.
          	
          	​ثم رفعت عينيها لتنظر إليه وما زالت متشبثة بأحضانه، وأكملت:
          	
          	— أنت عارف إن أنت الوحيد اللي في الدنيا مسموح له يعمل معايا أي حاجة هو عايزها، أنا مبزعلش منك مهما عملت.. أنت صاحبي الوحيد الحقيقي يا فريد، كل اللي حواليا دول مفيش حد فيهم يجي ربعك.
          	
          	​ارتسمت ابتسامة خفية على ثغر فريد إثر السعادة الطاغية التي غمرت روحه وداعبت قلبه بهذه الكلمات.
          	
          	 طبع قبلة هادئة على رأسها، وهمس وهو يمرر يده على كتفها بحنان:
          	
          	— وأنتِ كمان يا جميلة.. عمرك ما كنتِ زي حد.
          	
          	​ابتسمت جميلة في غمرة حزنها وقالت:
          	
          	— أنت عارف إن يومها أنا مكنش قصدي أجرحك صح... أنت عارف إني لما بتلغبط مش بعرف أنا بقول إيه أو بعمل إيه.
          	
          	​قاطعها فريد قائلاً بهدوء:
          	
          	— مش إحنا قولنا إننا هننسى كل حاجة النهاردة... انسي يا جميلة.. انسي.
          	
          	​تغلغلت جميلة داخل أحضانه أكثر، ثم رفعت كفها لتطوق عنقه بحنان، وظلت تنثر قبلات متفرقة على صدره، نزولاً وصعوداً حتى وصلت إلى عنقه... طبعت هناك قبلات دافئة ورقيقة وهي تقبض على عنقه من الجهة الأخرى بكف يدها.
          	​تسارعت أنفاس فريد، واشتعلت مشاعره لتفرض سيطرتها عليه... حاول المقاومة والتمسك بآخر حبال ثباته، فتمتم بصوت مبحوح:
          	
          	— جميلة... إحنا مش لوحدنا.
          	
          	​همست هي من بين قبلاتها وقالت:
          	
          	— مفيش حد مركز معانا.
          	
          	​واصلت صعودها بالقبلات من عنقه إلى وجنتيه، حتى استقرت أمام شفتيه، وتنهدت بنبرة مشتعلة:
          	
          	— وحشتني.
          	
          	​طوق فريد مؤخرة عنقها بكفه الكبيرة وقربها إليه بقوة، ليلتهم شفتيها في قبلة عنيفة حارة، كأنه يحاول إدخالها بين ضلوعه، بينما تجذبه هي إليها بلهفة أكبر وتبادله الشغف بشغف أكبر.
          	
          	​
          	وووووو
          	
          	
          	https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22

SalmaTaha27

تنهد فريد تنهيدة قوية نفث بها ضيقه، ثم فتح ذراعيه لها وقال بهدوء:
          
          — تعالي.
          
          ​ارتمت في حضنه بلهفة بالغة، وشدت على خصره بقوة، بينما بادلها هو العناق بشوق جارف عجز عن إخفائه.
          
          ​ظلا صامتَين لفترة، حتى قطع فريد الصمت متحدثاً بنبرة هادئة:
          
          — على فكرة أنا مش ببقى متعمد أبقى قاسي عليكِ.. أنتِ اللي طول الوقت بتتصرفي غلط، وأنتِ عارفاني مش الشخص اللي بيعرف يطنش.
          
          ​هزت رأسها بهدوء وهي تهمس:
          
          — عارفة يا فريد.. عارفة.
          
          ​ثم رفعت عينيها لتنظر إليه وما زالت متشبثة بأحضانه، وأكملت:
          
          — أنت عارف إن أنت الوحيد اللي في الدنيا مسموح له يعمل معايا أي حاجة هو عايزها، أنا مبزعلش منك مهما عملت.. أنت صاحبي الوحيد الحقيقي يا فريد، كل اللي حواليا دول مفيش حد فيهم يجي ربعك.
          
          ​ارتسمت ابتسامة خفية على ثغر فريد إثر السعادة الطاغية التي غمرت روحه وداعبت قلبه بهذه الكلمات.
          
           طبع قبلة هادئة على رأسها، وهمس وهو يمرر يده على كتفها بحنان:
          
          — وأنتِ كمان يا جميلة.. عمرك ما كنتِ زي حد.
          
          ​ابتسمت جميلة في غمرة حزنها وقالت:
          
          — أنت عارف إن يومها أنا مكنش قصدي أجرحك صح... أنت عارف إني لما بتلغبط مش بعرف أنا بقول إيه أو بعمل إيه.
          
          ​قاطعها فريد قائلاً بهدوء:
          
          — مش إحنا قولنا إننا هننسى كل حاجة النهاردة... انسي يا جميلة.. انسي.
          
          ​تغلغلت جميلة داخل أحضانه أكثر، ثم رفعت كفها لتطوق عنقه بحنان، وظلت تنثر قبلات متفرقة على صدره، نزولاً وصعوداً حتى وصلت إلى عنقه... طبعت هناك قبلات دافئة ورقيقة وهي تقبض على عنقه من الجهة الأخرى بكف يدها.
          ​تسارعت أنفاس فريد، واشتعلت مشاعره لتفرض سيطرتها عليه... حاول المقاومة والتمسك بآخر حبال ثباته، فتمتم بصوت مبحوح:
          
          — جميلة... إحنا مش لوحدنا.
          
          ​همست هي من بين قبلاتها وقالت:
          
          — مفيش حد مركز معانا.
          
          ​واصلت صعودها بالقبلات من عنقه إلى وجنتيه، حتى استقرت أمام شفتيه، وتنهدت بنبرة مشتعلة:
          
          — وحشتني.
          
          ​طوق فريد مؤخرة عنقها بكفه الكبيرة وقربها إليه بقوة، ليلتهم شفتيها في قبلة عنيفة حارة، كأنه يحاول إدخالها بين ضلوعه، بينما تجذبه هي إليها بلهفة أكبر وتبادله الشغف بشغف أكبر.
          
          ​
          وووووو
          
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22

AmirDiff

ناعمة كزهرة الأوركيد التي تعشقها ورقيقة كالشوكولا التي تحبها وعيناها بلون السماء الصافية أسرتني لمعتهما النادرة من أول نظرة 🦋
          
          عنيدة وشرسة كمهرة أصيلة فما بكي يا امرأة أنتي مكتملة من كل شيء ولكن ينقصكي جواد لترويضك وبكل رحابة صدر سأكون أنا هذا الجواد ولن يكون غيري يا مهرتي 🔥
          
          سديم جننت قاسم بجمالها وعنادها خلاص الواد ضاع منه الكلام قبل ما يضيع منه قلبه وكل ده وأكتر في 
          
          *ترويض قلبي المستحيل*
          
          بقلم شجن السيوفي ✨
          
          📖 الرواية على واتباد
          🔗 لينك الرواية: 
          
          https://www.wattpad.com/story/412786655?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff

AmirDiff

تــــرويــــض قــــلــــبــــي الــــمــــســــتــــحــــيــــل
          ( ســــراج وشــــروق )
          
          
          
          بينما كانت يده تتحرك في الاسفل حيث مزق ملابسها الداخلية بلهفة وأخذ يعبث في أنوثتها بطريقة مجنونة أشعلتها أكثر وأفقدتها القدرة علي التفكير أو النطق لتتشبث به كفاية وصاحت بصوت واهن ملئ بالاستسلام 
          
          "كفاية يا سراج.. ولعت فيا" 
          
          فأبتسم بمكر وأجابها 
          
          "ما هو ده المطلوب يا روح قلبي" 
          
          وأخذت هي تتحرك لتحتك بيده التي تعبث بأنوثتها بقوة وهي تقربه منها أكثر لتزيد من أشتعاله فشق سراج فستانها إلي نصفين مما جعلها تشهق بقوة من جرأته المفاجئة وقالت بلوم خجول مصطنع 
          
          "أنت مجنون.. بوظت الفستان" 
          
          
          فرد عليها بضحكة خبيثة واثقة 
          
          "يتحرق الفستان ومية فستان فداكي وفدا جنانك.. المهم عندي إنتي وبس" 
          
          ثم نزعه عنها تماما وانتزع حمالة صدرها بقوة وانقض عليهما يمتصهما بقوة كبيرة بينما كانت يده الاخري تضغط وتعبث بهما بقوة أكثر تلهب حواسها وتنتزع منها أنفاسها المتقطعة وهي تتخبط بين يديه تهمس بكلمات غير مفهومة من شدة فرط النشوة والاحتياج 
          
          
          أما هي فكانت تتهادي بقوة من أفعاله الجريئة بها وكانت تحتك به بشدة نيتجة رغبة ملحة وجمر اشتياق حارق وكان هو يمارس أفعاله الجريئة بحرية مطلقة ومجنونة 
          
          حيث أخذ يداعب بين نهديها بقوة وشغف وهو يهمس لها بكلمات جريئة نزيد من اشتعالها 
          
          "شوفي بتعملي فيا إيه.. إنتي هتجننيني وبس.. مابقيتش أعرف أفكر في حاجه غير فيكي وفي جمالك ده"
          
          لــــو عــــايــــزيــــن تــــكــــمــــلــــة الــــروايــــة
          تــــعــــالــــوا مــــعــــايــــا عــــلــــى الــــواتــــبــــاد 🤍هــــتــــلاقــــوا الــــروايــــة بــــتــــنــــزل هــــنــــاك
          وتــــابــــعــــوا كــــل جــــديــــد مــــنــــهــــا ✨
          
          تــــرويــــض قــــلــــبــــي الــــمــــســــتــــحــــيــــل
          بــــقــــلــــم شــــجــــن الــــســــيــــوفــــي |
          أمــــيــــرة الــــاخــــتــــلــــاف
          
          لــــيــــنــــك الــــروايــــة عــــلــــى الــــواتــــبــــاد:
          
          https://www.wattpad.com/story/412786655?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff

SalmaTaha27

تنهد فريد تنهيدة قوية نفث بها ضيقه، ثم فتح ذراعيه لها وقال بهدوء:
          
          — تعالي.
          
          ​ارتمت في حضنه بلهفة بالغة، وشدت على خصره بقوة، بينما بادلها هو العناق بشوق جارف عجز عن إخفائه.
          
          ​ظلا صامتَين لفترة، حتى قطع فريد الصمت متحدثاً بنبرة هادئة:
          
          — على فكرة أنا مش ببقى متعمد أبقى قاسي عليكِ.. أنتِ اللي طول الوقت بتتصرفي غلط، وأنتِ عارفاني مش الشخص اللي بيعرف يطنش.
          
          ​هزت رأسها بهدوء وهي تهمس:
          
          — عارفة يا فريد.. عارفة.
          
          ​ثم رفعت عينيها لتنظر إليه وما زالت متشبثة بأحضانه، وأكملت:
          
          — أنت عارف إن أنت الوحيد اللي في الدنيا مسموح له يعمل معايا أي حاجة هو عايزها، أنا مبزعلش منك مهما عملت.. أنت صاحبي الوحيد الحقيقي يا فريد، كل اللي حواليا دول مفيش حد فيهم يجي ربعك.
          
          ​ارتسمت ابتسامة خفية على ثغر فريد إثر السعادة الطاغية التي غمرت روحه وداعبت قلبه بهذه الكلمات.
          
           طبع قبلة هادئة على رأسها، وهمس وهو يمرر يده على كتفها بحنان:
          
          — وأنتِ كمان يا جميلة.. عمرك ما كنتِ زي حد.
          
          ​ابتسمت جميلة في غمرة حزنها وقالت:
          
          — أنت عارف إن يومها أنا مكنش قصدي أجرحك صح... أنت عارف إني لما بتلغبط مش بعرف أنا بقول إيه أو بعمل إيه.
          
          ​قاطعها فريد قائلاً بهدوء:
          
          — مش إحنا قولنا إننا هننسى كل حاجة النهاردة... انسي يا جميلة.. انسي.
          
          ​تغلغلت جميلة داخل أحضانه أكثر، ثم رفعت كفها لتطوق عنقه بحنان، وظلت تنثر قبلات متفرقة على صدره، نزولاً وصعوداً حتى وصلت إلى عنقه... طبعت هناك قبلات دافئة ورقيقة وهي تقبض على عنقه من الجهة الأخرى بكف يدها.
          ​تسارعت أنفاس فريد، واشتعلت مشاعره لتفرض سيطرتها عليه... حاول المقاومة والتمسك بآخر حبال ثباته، فتمتم بصوت مبحوح:
          
          — جميلة... إحنا مش لوحدنا.
          
          ​همست هي من بين قبلاتها وقالت:
          
          — مفيش حد مركز معانا.
          
          ​واصلت صعودها بالقبلات من عنقه إلى وجنتيه، حتى استقرت أمام شفتيه، وتنهدت بنبرة مشتعلة:
          
          — وحشتني.
          
          ​طوق فريد مؤخرة عنقها بكفه الكبيرة وقربها إليه بقوة، ليلتهم شفتيها في قبلة عنيفة حارة، كأنه يحاول إدخالها بين ضلوعه، بينما تجذبه هي إليها بلهفة أكبر وتبادله الشغف بشغف أكبر.
          
          ​
          وووووو
          
          
          https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
          
          
          
          

Gess1234

وبينما هي واقفة مترددة، تحبس أنفاسها حتى لا تُصدر أي صوت... شعرت به يسحبها سريعاً،لتكون اسفله وهو يبتسم لها بابتسامة خبيثة.
          
          نظرت له جمرة بصدمة وخجل،اما هو فكان ينظر له بعيناه الناعسة،وهو يقول بنبره متحشجرة بسبب نومه
          
          -وانا اقول البيت منور ليه،اتاري الوتكة السبب.
          
          ابتلعت جمرة ريقها بخوف،وهي تحاول الابتعاد عنه،وهي تقول بخجل
          
          -انا كتير كتير اسفة ماكان فيني فوت على غرفتك،ولا اشوف اغراضك.
          
          بدء زياد في تقبيل رقبتها،وهو يهمس بوقاحة
          
          -ده مينفعش حد يدخل اوضتي غيرك،وبالنسبة لاغراضي فا انا عايزك تشوفي اغراضي وتحسي اغراضي وتلمسي اغراضي وتدخلي في اغراضي كمان.
          
          أغمضت جمرة عيناها،ولاول مره تشعر انها لا تريد اقافه،هذه الاحاسيس الجديدة التي تشعر بها معه هو فقط،وكانه الوحيد القادر على اشعارها بها.
          
          أما زياد فشعر برغبتها وصمتها،فزاد من قبلاتة،ويديه تتحسس جسدها اسفله،وهو يهمس 
          
          -مبسوطة!
          
          نظرت له جمرة بخجل،وهي تعض على شفتيها لا تستطيع الرد عليه في هذا الوضع المخجل،ليضغط على شفتاها يبعدها عن اسنانها،وهو يهمس امام وجهها
          
          -ردي ياوتكة مبسوطة،عجبك اللي بعمله؟
          
          اغمضت عيناها بقوه،وهي تنفي له بخجل،ليقرص خصرها بخفه وهو يقول بمزاح
          
          -لا هنكذب من اولها.
          
          لتعض شفتيها بخجل،وهي تقول برجاء
          
          -فيك تخليني روح،مابيصح هيك،والله عيب
          
          غمز لها بخبث،وهو يهمس امام شفتاها
          
          -نفسي اوريكي العيب،بس خايف تتصدمي مني وانا عايزك.
          
          كانت علي وشك الرد،ولكنها توسعت عيناها عندما ادركت شيئ الان اصدمها.
          
          زياد يعتليها،وهو عاري بالكامل،نظرت له بصدمه،وهي تهمس بتوتر
          
          -انت انت مو لابس شي صح؟
          
          اوما لها،وهو يقول بخبث
          
          -صح ياوتكة،مانا متعود انام ملط كده،ومكنتش اعرف ان انا هصحى عليكِ.
          
          ارتفعت انفاس جمرة،وهي تصرخ بصدمه،لتدفعه سريعاً حتى سقط بجانبها،وهي تهرب من الغرفة بل من المنزل باكملة
          (الرواية إسمها انتقام الحب للكاتبة دينا المعداوي موجودة في صفحتي في قائمة القرائة)

_mmnnbbvvhh_

حاصرتها صلابة جسده خلف باب المكتب المغلق، لتجد حور نفسها معلقة بين ذراعيه القويتين، وعيناها العسليتان تتسعان برعب لذيذ وهي ترى ملامحه التي تحولت إلى كتلة من الرغبة الطاغية والوقاحة المفترسة. كان قميصه الأسود مفتوح الأزرار العلوية، يظهر عنق الصقر وجسده الرياضي الواسع الذي يلتصق بنعومتها ورقتها الطاغية.
          حاولت جاهدة رفع يديها لتضع الصد المنيع فوق صدره العريض، وقالت بنبرة متحشرجة ومذعورة من قربه الحارق:
          
          * "صقر.. أوعى تعمل كدة.. إحنا في الشركة وممكن أي حد يدخل علينا فجأة.. سيبني أرجوك!"
          
          انحنى بمستواه أكثر، حتى أصبحت أنفاسه الساخنة تلفح شفتيها المكتنزتين المرتعشتين، ومرر إبهامه بجرأة بالغة وسافلة فوق شفتها السفلية يضغط عليها ببطء، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامته الوقحة المعتادة وقال بصوت رجولي رخيم يحمل وعيداً قاطعاً:
          
          * "حد يدخل؟ اللي يتجرأ يقرب من الباب ده هقطعه.. وبعدين إنتي فاكرة لسانك الطويل ده هيهربك مني؟ أنا قولت هاخد البوسة دي يعني هاخدها.. وبمزاجي ورغماً عنك يا حوري."
          
          اشتدت أنفاسها وضاق صدرها من فرط الخجل والشهوة المفاجئة التي سرت في عروقها جراء لمساته الجريئة، فهمست بضعف تحاول التملص:
          * "لأ يا صقر.. إنت سافل وقليل الأدب.. مش هتاخد..."
          
          لم تكلّم كلمتها؛ إذ ثبت رأسها بيده الكبيرة بقوة وحنان طاغٍ، وهبط على شفتيها لـياخذ القبلة بعنف وشغف أعمى، قبلة عميقة وطويلة جداً  امتصت بها صرخاتها وعنادها بالكامل. تحركت يده الأخرى على خصرها صعوداً، يضغط على انحناءات جسدها بجرأة بالغة جعلت ركبتيها تذوبان تماماً، ليتركها بعد وقت طويل فاقدة الأنفاس، وهي متشبثة بقميصه كالمغشية عليها من فرط سطوته وعشقه السافل الذي لا يرحم.
          https://www.wattpad.com/story/413337875?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_