AmirDiff

━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
          
          المـقـدمـة
          
          ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
          
          بين أزقة ضيقة اعتادت أن تبتلع الأحلام، وبين ضجيج الحارة الذي يخفي خلفه ألف وجع وحكاية، ولد رجل لم يعرف للرحمة طريقا، رجل صنعت منه القسوة أسطورة يخشاها الجميع، حتى أصبحت هيبته تسبق خطاه، وصار اسمه يهمس به قبل أن ينطق.
          
          عاش مؤمنا أن القوة وحدها تكفي، وأن القلب ما هو إلا نقطة ضعف يجب دفنها قبل أن تكبر. لم يكن يرى في الوجوه سوى عابرين، ولا في الأيام سوى تكرار ممل لا يستحق الالتفات.
          
          إلى أن جاءت هي...
          
          كغزالة شاردة أضاعتها الأقدار في أرض لا تعرف الرحمة، تحمل بين ضلوعها قلبا مثقلا بالخيانة، وتخبئ داخل عينيها حكاية من الغدر والخذلان لم تروها الكلمات يوما.
          
          كانت رقيقة حد الألم... وبريئة حد الخوف...
          
          ولم تكن تعلم أن وجودها وحده سيقلب عالما بأكمله.
          
          أما هو...
          
          فلم يكن يدرك أن تلك الفتاة التي بدت ضعيفة أمام الجميع، ستكون وحدها القادرة على هدم أسواره العالية، وأن قلبه الذي لم ينحن يوما لأحد سيجد نفسه أسيرا لها، يقاتل العالم من أجلها، ويشعل الحروب لاستعادة حق سلب منها على يد أقرب الناس إليها.
          
          وحين يمتزج العشق بالهوس... وتتلاقى البراءة مع الجبروت... ويصبح الانتقام قدرا لا مفر منه...
          
          تبدأ حكاية ولدت من رحم الانكسار، لتصنع عشقا لا يعرف الهزيمة...
          
          عشقا يرفض الانحناء.
          
          https://www.wattpad.com/story/411963609?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=AmirDiff
          
          ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
          
          عشـق يـرفـض الانـحـنـاء
          
           انتظروا القادم... 
          
          
          شجن السيوفي أميرة الاختلاف 
          
          ━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━ :::

kannoz

اقتباس
          
          حاول الاقتراب منها، لكنها دفعته بقهر وكأنها تدفع عنها كل ما فعله بها، ثم صرخت بصوت ممزق:
          
          إياااك تلمسني، أنا بقيت أكره جسمي بسببك!
          
          تجمد مكانه، وقد أصابته نبرتها المجروحة في مقتل. لأول مرة بدا خائفًا من الاقتراب أكثر، فقال بصوت خافت:
          
          أنا... آسف.... معرفش إزاي عملت كده، مكنتش واعي بنفسي.
          
          ضحكت بمرارة وهي تهز رأسها بعدم تصديق.
          
          أنا بقيت أكره لمستك، بقت زي النار على جسمي.
          
          انهمرت دموعها بغزارة، ثم همست بصوت اختلط فيه الوجع بالخذلان:
          
          ليه؟!
          
          رفعت عينيها إليه، وكان السؤال أكبر من مجرد كلمة.
          
          ده أنا كان يحرم عليا كل رجالة الدنيا قصادك يا سراج.
          
          شعر وكأن الكلمات تنهش روحه، لكنه لم يجد ما يقوله. ظل واقفًا ينظر إليها باستعطاف وعجز، كمن يبحث عن مخرج من جريمة لا يملك لها تبريرًا.
          
          مسحت دموعها بعنف، ثم قالت بصوت خافت لكنه حاسم:
          
          طلقني!
          
          جاهزين للبارت التاسع عشر؟! 
          
          شويه وهينزل ياغوالي
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/407346511?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=kannoz

MASA_g1998

مؤيد في اللحظة دي غمض عينيه بقوة وصدره بقى بيعلو ويهبط بسرعة الصدمة من براءتها وجهلها بالموقف خلته مش عارف يضحك ولا يستسلم للمشاعر اللي بدأت تسيطر عليه بالكامل فتح عينيه اللي بقت مليانة رغبة وحب جارف وبص لملامحها اللي زي الملاك بجد
          مؤيد بصوت منخفض جداً ودافي: لا يا قلب مؤيد مش موبايل ده عشقك اللي واصل لمنتهاه.
          مؤيد مسمحش لها تسأل تاني سحبها من وسطها ودفن راسه في رقبتها وبدأ يطبع قبلات رقيقة وهادية جداً وكأنه بيحاول يمتص توتره وتوترها. ملاك حست بقشعريرة في جسمها كله وإيديها اتلفت تلقائياً حولين رقبته وبدأت تستسلم لحضنه اللي بقى أعمق وأحر
          مؤيد وهو بيبص في عينيها بعمق:إنتي بريئة اوي يا ملاك بريئة لدرجة توجع القلب أنا مش بس عايزك تلبسي الحجاب عشان أحميكي من عيون الناس أنا عايز أخبيكي جوه قلبي ومحدش يعرف عنك حاجة غيري
          ملاك بتبص له وعينيها بتلمع وابتسامة خجولة اترسمت على شفايفها ونسيت كل أسئلتها ومبقتش حاسة غير بدقات قلبه اللي كانت بتدق باسمها وفي اللحظة دي الجو بينهما بقى مليان رومانسية طاغية وهدوء وكأن العالم كله اختفى ومفضلش غيرهم هما الاتنين في لحظة من أصدق لحظات حبهم
          مؤيـد بحب وببتسامه: ڪنت هنسأ انا جاي اقولك اي 
          ملاك: اممم 
          مؤيـد: تقرير عمي طلعت 
          ملاك بتوتر وخوف: طمني ي مؤيد بابا هيكون بخير صح
          مؤيـد بهدوء: عمي طلع....
          https://www.wattpad.com/story/410054562?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MASA_g1998