SamiaSaber9

تم الانتهاء من رواية وصية واجبة التنفيذ

OmAli7351941

@SamiaSaber9 هى رواية حفيدة الدهاشنه 2هتكمل امتى
Ответить

HalaMohamed456

اقتباس من جحيم بأسم العشق
          
          قالت، وصوتها مكسور يحاول أن يتجلد: الحب عندك مجرد لحظات في السرير؟ حاجة تيجي وتمشي؟
          
          كان السؤال كسكين مغموس في ملح قديم.
          ارتعش شيء في صدره، ارتجافة خفيفة كخيانة عابرة للجسد، لكنه قتلها في مهدها....لن يمنحه متعة أن ترى ضعفه...
          رفع رأسه، والنار خلف حدقت تتوهّج بلا دخان.
          قال بصوت يحمل احتراقه: لو كان مجرد إحساس في السرير… مكنش وجعني بالشكل ده. الحب جوايا نار، وأي شرارة بتولع اللي حواليها… قبل ما تحرقني أنا.
          ساد بينهما صمت قصير.
          صمت كثيف، كهدنة بين جيشين يلعقان جراحهما قبل الضربة التالية.
          ثم قال، ونبرته تتشح بالاتهام: وإنتي شايفة سكوتك قوة؟
          اشتد فكاها حتى حسبتهما سيتكسران... الكلمات خرجت منها كأنها تنتزع انتزاع من لحم حي: ساعات السكوت أهون من كلمة تشيل عمر كامل على ضهرها… كلمة واحدة ممكن تهد اللي اتبنى في سنين.
          وفجأة أطبق على رسغها....قبضته كانت قاسية، لا تمسك يد… بل تمسك تاريخ يريد خنقه... جذبها إليه بعنف أفقدها توازنها، وهدر بصوت حاد كحافة سكين: أي سنين؟! السنين اللي رمتيها ورا ضهرك مع أول راجل شورلك؟
          تقلص حلقها... ابتلعت غصتها كأنها تبتلع رماد بيت احترق ولم يبقي منه سوى الرائحة.... ثم صاحت، وخرج صوتها مشروخ: لا! رمتها من أول ما رميتني في حضن غيرك… عشان بس ترضي غرورك، وتحس إنك مش مكسور… يا حرام!
          دفعها بعنف أسقطها على الأريكة... الهواء انقطع لحظة، وقبضته أحاطت بعنقها، لا لتخنقها… بل لتنتزع منها اعتراف يطفئ جحيمه.
          هدر، والغضب يختلط بمرارة موجوعة: اللي انكسر جوايا ليكي فيه النص… إنتي اللي غدرتي الأول!
          أمسك يدها، ووضعها على صدره بعنف أقرب إلى استغاثة متخفية، وقال بصوت حاد، لكنه مشروخ:  هنا… لسه غدرك ساكن.
          ضحك ضحكة قصيرة، بلا فرح، بلا حياة وأكمل :  والغريب… إن قلبي لسه بيدق ليكي. دقة حب… ودقة كره.
          سحبت يدها من فوق صدره كأنها سحبتها من فوق جمر، وصرخت، والغضب فيها يكاد يفتت أضلاعها: حب؟! كان فين الحب ده وإنت عارف إني نايمة في أوضة راجل غيرك؟
          اشتعلت عيناه...نار صريحة، لا تخجل من لهبها.
             
                                                                                          وووووووووو
          انتظروني اول يوم العيد
          في عشق باسم الجحيم ❤️‍
          تم فتح باب الحجز  
          للحجز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          01067471880
          ساحره القلم ساره احمد

angel2025story

          بعد اذن الكاتبة ممكن متابعة ❤️ 
          
          
                                      ⭐️❤️قلوب لا تنكسر ❤️⭐️
          
          
          كان الصمت في ممرات المستشفى أثقل من الهواء نفسه، لا يقطعه سوى صوت الأجهزة الطبية الرتيب الذي كان يُعلن عن كل نبضة قلب كأنها معجزة أخيرة. 
          
          وقف عمر أمام الزجاج الفاصل لغرفة العناية المركزة، يرى جسدها الهادئ ممددًا، ورأسها يلفه الشاش الأبيض كتاجٍ من الألم. لم تكن هذه هي الصورة التي حلم بها يومًا، لم تكن هذه هي "يارا" التي عرفها... أو التي ظن أنه يعرفها.
          
          كيف وصلوا إلى هنا؟ كيف تحولت قصة بدأت بأحلام وردية في غرفتها الملونة إلى هذا الكابوس البارد الذي يسكن جدران المستشفى؟ تذكر كلماتها، ضحكاتها، وحتى صمتها الذي كان يحمل ألف معنى.
          
           وتذكر أيضًا قراراته هو، اختياراته التي رسمت هذا الطريق الملتوي الذي ساروا فيه جميعًا، طريقٌ ظنه يؤدي إلى السعادة، فإذا به ينتهي هنا، أمام هذا الزجاج الذي يفصله عن كل ما تبقى له.أغمض عينيه بقوة، كأنه يحاول أن يمحو المشهد، ليعود بالزمن إلى الوراء... إلى البداية. إلى ذلك اليوم الذي كانت فيه مجرد " صديقة"، الفتاة التي كان القدر يجهزها لتكون كل شيء في حياته، وهو لا يدري.
          
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/396686576?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=angel2025story

Zendegi_Lina

بعد إذن الكاتبة 
          
          
          مرّت الأيام سريعة، وتقليد جديد ترسخ في حياة شاهين، لم يكن يتخيل يومًا أنه سيصبح جزءًا لا يتجزأ من روتينه اليومي. أصبح الوقت الذي يقضيه مع زهرة وقتًا مقدسًا، ينتظره بفارغ الصبر.
          أصبحا يتناولان القهوة يوميًا معًا على الشرفة، وفي بعض الليالي، يتمدد هو على الأريكة، يضع رأسه على قدميها، يستمع إلى صوتها العذب وهي تروي قصصها. هذا الصوت أصبح لحنًا يملأ روحه بالسكينة. تجرأت يدها بحركة خجولة، لكنها أسعدت قلبه أيما سعادة. كانت تمسك كتابها بيد، بينما تداعب شعره باليد الأخرى، حركة بسيطة أصبح حقًا يشتاقها.
          وفي عزلتهما على سريرهما، كانت هناك حكايات أخرى يرويها شاهين بطرق مختلفة، حكايات يرويها تحت ستار من خجل زهرة الذي لا تتخلى عنه أبدًا، خجل يزيدها جمالًا في عينيه، ويزيد قلبه شغفًا بها.
          
          
          https://www.wattpad.com/story/398708783?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Zendegi_Lina