في النهاية...
لم يكن أكثر ما آلمني هو الرحيل.
بل أنني عشتُ طويلًا إلى جوار الحقيقة دون أن أراها.
كانت هناك دائمًا.
تختبئ في الضوء المنسكب على الحجارة القديمة.
وفي الأغاني التي كنت أستمع إليها بلا اكتراث.
وفي الطرق التي ظننت أنني أعرف نهايتها.
لكن بعض الطرق لا تقودنا إلى الأماكن.
بل تقودنا إلى أنفسنا.
وحين نصل...
نكتشف أن كل شيءٍ كان مختلفًا عما ظننّا.
https://www.wattpad.com/story/412109594-%D9%85%D9%90%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%8F%D9%88%D8%B1
كل شيء حدث بسرعة... وجدتُ من سلبت قلبي في ليلةٍ وضُحاها. أحببتُها بكل جوارحي، وسافرتُ معها إلى مدينتها ()."
رفعت نظري إليهما بصمت، وكأنني أبحث عن تفسير في وجهيهما. () هز رأسه بابتسامة باهتة، مهزوزة، كأنه يخشى القادم، كأنه يعرف أن تلك الكلمات لن تغيّر الماضي، لكنها قد تُشعل الحاضر.
تنفستُ بصعوبة، ثم تابعت القراءة:
"عشتُ معها أجمل أيام حياتي... حتى جاء ذلك اليوم. اندلعت الحرائق في الغابات، وبيتنا كان قريبًا منها. لم نستطع الهرب في الوقت المناسب."
توقفت، ودمعة خائنة سقطت من عيني على الصفحة. أمسكتُ الكلمات التالية بشفتي المرتجفتين، وقرأتها:
"ماتت... وهي تحمل في أحشائها طفلتي الصغيرة. كانت على وشك الولادة، لكن إرادة القدر قررت أن تأخذهما معًا."
ساد صمت ثقيل... كأن الزمن توقف بين السطور. وكنت أنا، في منتصف الغرفة، معلقة بين ماضٍ لم أعشه، وذكرى موت أحدهم حطم القلوب.
https://www.wattpad.com/story/378599650?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Hanen_Non
لكلِّ شيءٍ إذا ما تمَّ نُقصانُ
فلا يُغَرُّ بطيبِ العيشِ إنسانُ
— أبو البقاء الرندي
ما كانت الأرضُ تُسلبُ في وضح النهار…
إلا بعد أن سُلبت في الخفاء من قلوب أهلها.
هنا…
حيث كانت المدينةُ خضراء،
تزهو بالحياة، وتتنفس العزة بين جدرانها…
لم يبقَ منها إلا رمادٌ يتطاير،
وصدى صرخاتٍ لم تجد من يُنقذها.
سقطت السيوف على الأعناق،
واختلطت الدماء بالتراب،
ولم يعد يُفرّق بين مذنبٍ وبريء…
فالكلُّ في ميزان الخراب سواء.
وفي خضمِّ ذلك…
لم تكن الهزيمةُ في سقوط مدينة،
بل في انكسارِ رجالٍ ظنّوا أن الأرض تُحفظ بالسيوف وحدها،
ونسوا أن ما يُحفظ أولًا… هو القلب.
لكن…
ليست كل أرضٍ تُسلبُ تموت،
وليست كل نارٍ تُشعلُ تُفني.
فهناك…
بين رماد المدن،
وأنين القلوب،
تولد حكاياتٌ لا تموت…
حكايةُ أرضٍ سُلبت…
لكنها رفضت أن تنتهي.
وحكايةُ قلوبٍ…
إن انكسرت،
فإنها لا تنحني.https://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.