SaraTarek208

إلى كل شخص كان جزءًا من رحلة «مسك الليل»… 🤍
          	
          	مليون مشاهدة… رقم كنت أتمنى أشوفه، لكني لم أتخيل يومًا أن أصل إليه بهذا الحب والدعم.
          	أنتم لم تكونوا مجرد أرقام على واتباد، أنتم السبب الحقيقي وراء كل خطوة، وكل مرة شعرت فيها أن ما أكتبه يستحق أن يُكمل.
          	
          	شكرًا لكل شخص قرأ، ولكل من انتظر فصلًا جديدًا، ولكل من ترك تعليقًا أو تصويتًا أو حتى اكتفى بأن يكون حاضرًا بصمت.
          	شكرًا لكل كلمة شجعتني، ولكل رأي ساعدني، ولكل شخص منح شخصيات «مسك الليل» مكانًا في قلبه. 🤍
          	
          	ومهما قلت، لن أستطيع أن أوفيكم حقكم… فأنتم من جعلتم هذه الحكاية تصل إلى أول مليون، وأنتم من جعلتم رحلتي معها أجمل مما توقعت.
          	
          	وأعدكم أنني سأظل أكتب بكل الحب الذي بدأتم به معي، وبكل الامتنان الذي أحمله لكم.
          	
          	مليون مرة شكرًا… لأنكم كنتم جزءًا من «مسك الليل».
          	والأجمل؟ إن الحكايات الحقيقية لا تنتهي عند رقم… بل تبدأ منه. ✨
          	
          	وبما أنكم كنتم دائمًا أول من يستحق أن يعرف…
          	انتظروا روايتي الجديدة: «وكان للقدر رأي آخر». 🖤
          	
          	وفيها جملة أحبها جدًا، وأشعر أنها تختصر الكثير مما ينتظركم:
          	
          	«فبعض الأقدار لا تأتي لتُسعدنا… بل لتضعنا أمام حكمٍ لا يُرد.»
          	
          	أو كما سيقول أحد أبطال الرواية:
          	
          	«حين يحكم القدر… لا يبقى لنا إلا أن نرضخ لحكمٍ لا يُرد.» 🖤✨
          	
          	فهل أنتم مستعدون لحكاية جديدة؟
          	حكاية مختلفة… وأقدار لا ترحم؟ 👀
          	
          	بحبكم،
          	SARA TAREK 🤍

SaraTarek208

إلى كل شخص كان جزءًا من رحلة «مسك الليل»… 🤍
          
          مليون مشاهدة… رقم كنت أتمنى أشوفه، لكني لم أتخيل يومًا أن أصل إليه بهذا الحب والدعم.
          أنتم لم تكونوا مجرد أرقام على واتباد، أنتم السبب الحقيقي وراء كل خطوة، وكل مرة شعرت فيها أن ما أكتبه يستحق أن يُكمل.
          
          شكرًا لكل شخص قرأ، ولكل من انتظر فصلًا جديدًا، ولكل من ترك تعليقًا أو تصويتًا أو حتى اكتفى بأن يكون حاضرًا بصمت.
          شكرًا لكل كلمة شجعتني، ولكل رأي ساعدني، ولكل شخص منح شخصيات «مسك الليل» مكانًا في قلبه. 🤍
          
          ومهما قلت، لن أستطيع أن أوفيكم حقكم… فأنتم من جعلتم هذه الحكاية تصل إلى أول مليون، وأنتم من جعلتم رحلتي معها أجمل مما توقعت.
          
          وأعدكم أنني سأظل أكتب بكل الحب الذي بدأتم به معي، وبكل الامتنان الذي أحمله لكم.
          
          مليون مرة شكرًا… لأنكم كنتم جزءًا من «مسك الليل».
          والأجمل؟ إن الحكايات الحقيقية لا تنتهي عند رقم… بل تبدأ منه. ✨
          
          وبما أنكم كنتم دائمًا أول من يستحق أن يعرف…
          انتظروا روايتي الجديدة: «وكان للقدر رأي آخر». 🖤
          
          وفيها جملة أحبها جدًا، وأشعر أنها تختصر الكثير مما ينتظركم:
          
          «فبعض الأقدار لا تأتي لتُسعدنا… بل لتضعنا أمام حكمٍ لا يُرد.»
          
          أو كما سيقول أحد أبطال الرواية:
          
          «حين يحكم القدر… لا يبقى لنا إلا أن نرضخ لحكمٍ لا يُرد.» 🖤✨
          
          فهل أنتم مستعدون لحكاية جديدة؟
          حكاية مختلفة… وأقدار لا ترحم؟ 👀
          
          بحبكم،
          SARA TAREK 🤍

Fatma1322007

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن.
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

Fatma1322007

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن
          
          صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق،بدون ان يترك لها فرصه للأعتراض او الرفض.

malaknagh99

مقدمه
          هو و بكل اختصار ، شيطان 
          وقح.. لا يفرق بين الحلال و الحرام ،بين الصواب و الخطا ، زير نساء درجه الاولى ، مغرور جدا ، متملك ، قاسي و لا بيعترف بالحب النساء ف نظره للشهوه فقط لا غير ، ما الذي سيحدث عندما يلتقي بها هي الخجوله البريئه التي لم يعرف الحب طريقاً لقلبها بعد هل سيتغير؟!  هل سيتوب الشيطان و يدق قلب العاصي ام للقدر راي اخر...؟!
          
          
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/412651375?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=ffddfhjjdzzz

eily_aly16

صمتت قليلا تتمالك حالها وحينما لم تستطع هبطت دمعاتها التي آلمته قبلها ثم تكلمت مردفه : 
          انا اللي من ساعة ما اتجوزنا بنام في اوضه تانيه انا اللي حل ما تقرب خطوه اندم وارجع مية خطوة ودلوقتي جاي تقول مراتي ومطلوب مني انا اقول حاضر علشان سي السيد امر صح .
          
          نهض يقف بجوارها وكاد يقترب لولا ابتعادها بينما نظرت بعيدا عنه قائلة : 
          لو سمحت يا عثمان أخرج برا .
          
          أغمض عينيه بضيق ثم قال بتفهم قائلا : 
          حاضر هخرج برا بس ممكن نتكلم بهدوء .
          
          مال رأسه للأمام قليلا يترجاها بعينيه فوافقت وأيضا لحاجتها هي للحديث أكثر منه ، ذهبت معه متجهين الي الفراش مرة أخري أجلسها عليه ثم واجهها الجلوس ، مسك يدها فسحبتها بهدوء اما فتنهد قائلا : 
          انا عارف اني جرحتك لما سبتك في أهم يوم في حياتنا بس صدقيني غصب عني والله ما قدرتش صدقيني .
          
          نظرت اليه بصدمة بينما تهبط دمعاتها بغزارة وقالت بصراخ مؤلم : 
          هو انت كدا بتريحني يعني وانت بتقولي كدااااا .
          https://www.wattpad.com/story/405808193?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=eily_aly16
          
          

user42490972

✨ قدامك طريقين… وكل طريق فيهم ياخدك لعالم مليان حكايات ومشاعر ✨
          * الطريق الأول… مجاني على الواتباد*
          روايات تشدك من أول كلمة، وتخليكي تعيشي جوّا الأحداث بكل تفاصيلها 
          
          * ملاك الشيطان*
          * صدفة حياتي*
          * دعاء القلب*
          *✨ نور القلب*
          
           ابدئي رحلتك من هنا 
          https://www.wattpad.com/user/Exxxx_13?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_profile&wp_page
          ━━━━━━━━━━━━━━━
          * الطريق الثاني… عالم الحجز *
          لو عايزة روايات أقوى، أحداث أجرأ، وتشويق ملوش آخر… العالم ده معمول ليكي 
          
          * مهووس بطالبتي*
          * عشق الدنجوان | الجزء الثاني من مهووس بطالبتي*
          * اهتديت بعشقها*
          * جحيم الفهد*
          * بين يديكِ يا ملكتي*
          * عودة العنقاء | الجزء الثاني من جحيم الفهد*
          
          ✨ كل الروايات دي بـ 240 جنيه  فقط
          * للحجز والتواصل:* 01016587850
          ━━━━━━━━━━━━━━━
           اختاري طريقك… لكن خلي بالك، أول خطوة سهلة… والباقي إدمان 

alaa722

 فرصة لعشاق القراءة 
          
          لو نفسك تقرأ أكتر وتوفر أكتر… العرض ده معمول علشانك! 
          
           خصم 50% على روايات الحجز
          يعني تدفع نص السعر فقط وتاخد رواياتك المفضلة ✨
          
           اجمع الروايات اللي نفسك فيها واستمتع بالقراءة بسعر أقل بكتير!
          
          ⏳ العرض ساري اليوم فقط 
          
           للحجز والاستفسار:
          ولاء: 01121776863
          آلاء: 01550450298
           #اميره_محمد  #كوكب_البدر

Basbosa77

مِن أزقةٍ ضاقت بالعجز، ولدت قوةٌ لا تعرف الحدود.. 
          الديزي. 
          
          رجلٌ صاغتهُ الأيامُ من صخر، فباتَ قلبهُ لا يلين، وعزيمتهُ لا 
          تستكين. ⛓️
          
          آمنَ بأنّ الرجولةَ مَوقفٌ يُحفرُ في الذاكرة، وليست حروفاً تذروها الرياح. 
          
          لسانٌ صاعق لا يَعرفُ المداهنة، وجبينٌ عالٍ لا ينحني إلا للخالق. ⚖️✨
          
          الديزي: هو القوةُ حين يغيبُ السند، وهو الثباتُ في زمن الانكسار. ️" 
          
          https://www.wattpad.com/user/berry33331?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_profile&wp_page=user_details&wp_uname=Basbosa77
           #بيري_الصياد#جروب_عالم_الروح#روايات_رومانسيه  #جديد_لا_يشبه_احد