السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد عدت اخيرا مؤقتا اولا اعتذر عن غيابي لمدة سنة كاملة تقريبا
فالانترنت ضعيف في شارعنا فقد ذهبت لاسئل عن وقت تحسينها ويبدو أنه سيتم إصلاحها مابين الاسبوع الاخير من هذا الشهر إلى شهر مارس
وثانيا لقد اشتقت لكمممم
اليوم قرأت 300 تعليق وانا ابكي بكاءا شديدا
لذلك اعدكم اعدكم اعدكم انني ساعود إليكم
وشكرا
"علشان عرفاكم حلوين وشوية سكر محلي وبتحبوا الروايات بقترح عليكم تقرأوا روايتي وتابعوني وصدقوني مش هتندموا كلنا اهل واصحاب وجيران وحبايب من زمان فيلا طيروا معايا وعيشوا جوا الاحداث واهم من دا تفاعلكم واللي هي رأيكم يا شطار مش عاوزة اطول عليكم اكتر من كدا بس الخاص للبنات بس ياMoon"
https://www.wattpad.com/story/274184383?utm_medium=link&utm_source=android&utm_content=share_writing
خرجت هى وإتجهت ناحية المطبخ..فتحت الثلاجة لتجد بعض الأطعمة المُعدة..لتقول بـ إبتسامة
- يعني طالما الأكل جاهز وحد عامله بتقولي لأ ليه
-عشان مش عاوز أتعبك
جاءها صوته من خلفها..لتلتفت على إثره وتقول وهى تتوسط خصرها
-يا راجل!!..
-أه والله تخيلي
تقدمت بخطوات متهملة,متغنجة..لتقول بدلال أجادته وهى تحيط بعنقه
موج:
_تخيلت يا بيبي
قهقه عمر بقوة وأحاط بخصرها ومن ثم أردف بعبث
-ما تسيبك من الأكل أنا مش جعان..أنا جعان لحاجة تانية
جملة وقحة تبعها غمزة أكثر وقاحة..ضربته بخفة ثم قالت بغضب مصطنع
-إتهد بقى
-قهقه عمر مرة أخرى وقال:
-حاضر يا قلبي..طب عاوز أكل
-خمس دقايق ويكون جاهز
ظلت تتحرك بخفة..من هنا أخرجت الطعام..هناك وضعته بجهاز التسخين الكهربائي(الميكروويف)..وتم نضوج الطعام..جلست بجانبه ووضعت الطعام على الطاولة..أمسكت بالطعام وبدأت في إطعامه كالرضيع..إبتسم لتدليلها إياه..ليقول عمر بمكر
-بتردهالي
-إبتمست بدورها وقالت:
--أهو بقى
وفي لمح البصر كانت يداه محيطة بخصرها..شهقت فزعة..ولكنه إبتلع ما تبقى من شهقتها بداخل جوفه..
عناق الشفاه وخصوصاً بين العشاق..أروع إحتواء..قُبلة بريئة ولكن مشتاقة..قُبلة صغيرة ولكن شغوفة..قُبلة جمعت بين شوقيهما..يداه التي تحاصرها جعلتها مستكينة بين أحضانه..دفئ عناقه..دفئ لم تشعر به سوى معه
-أنت متشتبعش
ليرد ممازحاً:
_وهو في حد يشبع من الفراولة
لترد بضجر مصطنع:
_بس بقى يا عمر خليني أكمل
جلس بـ إحترام وقال:
_أحم..كملي
ظلت تسرد عليه باقي التفاصيل..وسط همهماته المستمتعة...والمصدومة..
سكت ليتابع بمزاح خبيث:
_ما تيجي أقولك كلمة سر
موج بحدة:
_عمااااار...........أتلم
عمر بعبوس:
_قومي من جمباااي..روحي لأولادك يلي
موج وهي ترفع حاجبها الايسر:
_بقي كدا؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أما بعد:
أخي/أخيتي الكتب التي تكتبها/ينها لا تقبل بها الديانات السماوية ولا العقل البشري السليم، راجع/ي حساباتكَ/كِ فأنتَ/تِ سَتُحَمّل/ ين ذنب كل من قرأ، يقرأ، سيقرأ كتبكَ/كِ سواءًا أ أنذرتهم أم لم تنذريهم، كما أنك/كِ ستكون/ين سببًا في تدمير أجيال طمعًا في شهرة واسعة في النهاية لن تأخذ/ي منها شيءً وسترد/ين إلے حفرة ضيقة وليست هنا العبرة إنما أعمالك/كِ ستبقى لتزيد من عذابكَ/كِ فكتبكَ/كِ لن تموت بموتك/كِ إنما ستبقى حتے تنغص مماتُكَ/كِ، أترضى/ ين مثل هذه التصرفات الشاذة لأخاكَ/كِ، لأختكَ/كِ، زوجكِ....
بالتأكيد لا، أذّن خذ/ي حَذركَ/كِ لا تعلم/ين بما قد تبتلى/تبتلين به في دُنياكَ/كِ ثمن خطايا كَ/كِ، ربما يدخر لكَ/كِ العقاب ليوم الحساب فيكون أضعافًا مضاعفة، لا حُجة لكَ/كِ يوم إذ لانني سأقف أمام المولى عز وجل فأشهد بأنني أبلغتكَ/كِ.
لم يفت الآوان بعد لازال هناك مجال للتوبة وطلب الغفران لذا بادر/ي إلے طلب مغفرة من الباري، فلن تجد/ي أحدًا ممن دعمكَ/كِ ويدعمكَ/كِ الآن ويزين لكََ/كِ طريق الموبقات بسراب المغريات والأكاذيب، إنما هم أول من يولوا هاربين بعد أن يصيغوا عبارات البراءة منكَ/كِ، إضافةً لتحميلكَ/كِ أسباب إدمانهم لمثل هذه التصرفات والأفكار الشاذة، من يعلم أي ذنب قد يقترفوا من وراء كتُبك/كِ، يوم إذ لا ينفع ندم نادم وستقول/ين ليت لنا كره فنتبرأ منهم كما تبروا مني، هذا الندم لا طائل منه فنار جهنم في القرار.
أخي/ أخيتي، هؤلاء القراء يجرون وراء أهواءهم ونزواتهم لا يتابعونكَ/كِ حبًا لكَ/كِ إنما نزواتهم هي المحرك الرئيسي ودافعهم الأول والأخير، إن غبتَ/تِ عن الساحة برز عشرات بل مئات حتے يلبوا مطالبهم، لا تجعل/ي الجري خلف الشهرة يعمي بصيرتُكَ/كِ.
فكر/ي بدماغكَ/كِ سيرشدكَ/كِ إلے الصواب، لا تجعل/ي نفسكَ/كِ أسيرًا/أسيرةً لإبليس، كلنا نعرف ما الحرية لكن قليلٌ هم من نالوها.
مع السلامة، ولنا لقاء يوم يوضع الميزان أرجو أن أكون سببًا في توبتُكَ/كِ، لا شاهدًا علے زجُكَ/كِ في الجحيم.
* لا تقول/ي أنا أعيش في جحيم، إنما تعيش/ين في النعيم مع كل أثامكَ/كِ، فلو حُوسب المرء علے كل عمل يقوم بِه في آوانه لعلمتَ/تِ ما الجحيم.
وكتحدي صغير أحضر/ي ولاعة فأشعليها ووجها/يها إلے طرف أصبعكَ/كِ الخنصر إن إحتملتَ/تِ دقيقة لنا حديث آخر.