@ma_sg20_9 أهلا وسهلا بكِ، يسعدني ذلك ولكن يعني أعطيني لمحة عن روايتك، عن ماذا تتحدث؟ رومانسيات ؟ هل فيها ما يخالف الشرع؟
صداقات بين ولاد وبنات؟ إلخ...؟
حسنًا، لقد كنت انتظر هذه النهاية السعيدة فعلًا، لا ادري ماذا اقول، أنا في العادة من صنف القرّاء الذين تعليقاتهم قليلة لكن دعيني افضي بمشاعري.
لمّا وضعت الرواية ضمن مكتبتي حتى اعود إليها عقب امتحاناتي، وجدتها منذ اول فصل تسحبني دون ان ادرك، وايضًا هذه مرتي الاولى في القراء لأدب السجون، ولَكَم جعلتِني أُحس بكميّةِ مشاعر! يا الهي، بدءًا بالخيانة والخذلان من أقرب الناس إليك، حتى الوحشة التي تعتريك في الوحدة، وشعور الّا تدري ما غدُك وما سيحدث فيه، إلى مواقف الأخوّة واليقين التي تشحذك بالقوة والأمل، الياس وقسورة.. كانا النقيضين، ومن الاختلاف تولد العلاقات الفريدة، أبدعتِ حقًّا في كتابة شخصية قسورة! صاحب الكبرياء والشموخ ذاك، واللمسات الإيمانيّة والدينية التي وضعتِها وأشعرتِني فيها بالسلام.. أنّ ربِّ لن يضيع أحدًا، وأنّ مع العسر يسرى، وأنه في نهاية كل نفق مظلم لا تُرى نهايته، إلّا أن يكون وهج الشمس في انتظارنا.
قصة قصي، كانت جدُّ واقعية، فعلى عكس الروايات التي يسعى الشخص فيها لإعادة رشد أخيه السفيه ويضحّي من أجله، الياس لم يكن أبلهًا أخذته المشاعر، بل اتّعظ ممّا حلّ به، وفي آن لم يضمر شرًّا لأخيه، وقد ادركت انّ النهايات ليست كلها ستكون سعيدة، فقصي جعلنا نتجرع شيئًا من واقعٍ محسوس، أن ما كلّ الشر سيستقيم، بل ربما حتى ينحرف بعد استقامته! -حفظنا الله وإياكم-
حكايةُ أنّ قلبي صامد لان خلفي من ينتظرني وأنتظره، حقًّا أنا نفسي كنت على شوقٍ للقيا إلياس بعائلته بشكلٍ يفوق الوصف، عديٌ، ومدينتهم الحبيبة، وصديقهم الذي تركت وفاته شيئًا جوهريًّا غيّر في تفكير الشابين.
أخيرًا أودّ أن اقول شكرًا بحجم البحر والسماء، وجزاكِ الله خيرًا على نيّتك في نشر الخير والدين والقيم، وبوركت جهودكِ المبذولة، التي وبكلّ ثقةٍ أقول انها قامت بواجبها على أكمل وجه!.
-
كان بودي كتابة كل ذلك في التعليقات على الفصل الأخير لكنّه رفض لصق الكلام
-تهديكِ أربعة غيوم وقلبين أزرقين-
@daim_52 يااااه، عجز لساني عن الردّ والله! جزاك الله خيرا على كلامك الطيّب الجميل الذي أسعدني لدرجة لن تتخيليها والله! أسأل الله أن يسعدك كما أسعدتني، الحمدلله أن وفقني لكتابة الرواية وأن وصل أثرها في قلوبكم بهذا الشكل فالحمدلله أولا وآخرا.
بارك الله فيكِ وأنا أهديك قلوبا زرقاء كثيرة إلى ما لا نهاية:) شكرا لك! من كل قلبي