SayaHarten568
قد نشعر احيانا بالخذلان، ولكننا لا نفهم ان هذا الخذلان نحن من بنيناه بأيدينا لأنفسنا، تفكيرنا العميق تجاه الغير والمقارنات الزائدة التي لن نجني منها الا وجع مكبوتا لن يدري به احد، كل هذه الأشياء التي نشغل حياتناولحظات عمرنا بها تافهه، مملة...قد يموت شخص ما في حادث عرضي، قد بختنق اثر ابتلاعه حلوى صغيرة، قد يموت لأنه كان مستعجلا في نزوله من الدرج فيتعثر ويشق رأسه، قد يموت فقط لأنه تعرض لتجربة نفسية أدت بحياته......
كل هذه الأشياء تعد أهم مما نشغل نفسنا وبالنا به....
وأذكركم جميعا..لا تنسوا الأموات من دعائكم، فيسخر الله لكم من يدعوا لكم بالمغفرة ساعة رحيلكم، فكروا فيهم تفكروا ان هذه الحياة زائلة، لا أحد سيحصل على ما يريد جميعنا متساوون في كل شيئ، والأفضل من هذا ان هناك ربا رحيما يرأف بعباده ويتجاوز عن الخطأ...
ماذا نريد اكثر من هذا!!؟
صدقوني قد صارت حياتنا بلا معنى هذه الفترة، ففي كل صباح نستيقض على نفس نغمة المنبه لنبدل ثيابنا او نتناول طعامنا، نذهب لمشاهدة التلفاز الذي سيكتب في صحيفتنا محتوى ما شاهدناه فيه، نتحدث عن فلان نستغرب من فعل فلان، واغلبنا لا يعلم ان الحديث عن هؤلاء الأشخاص بسوء او حتى ذكر شيئ بسيط جزائه اثم، وتجد ذلك الشخص يجيبك ان سألته لم لا تتوقف عن الكلام عن ذاك الشخص، فيخبرك ويقول أنه لم يقل شيئا عليه ويحجج كلامه بأن ما كان يقوله من صفات ذلك الشخص وانه لم يكذب....كل هذا لإشباع شهوة لسانه واستمتاعه في الحديث عن الآخرين، وتجده متلهفا ومتلذذا في الحدييث....
يا نااس توقفوا عن الغيبة فهي تحصد ما جنيتموه، لا انكر انني قد اخطئ ويزل لساني احيانا، ولكنني لا استسلم واجاهد نفسي...
اغلبهم يشعرون الشخص الذي لا يستمتع معهم بالحديث انه ممل، ولا متعة في الجلوس معه ولكن صدقوني ذلك الشخص هو الرابح!!
تفكروا في عبر الزمان وانصتوا الى النصائح، ولا تتعمقوا في ما يوجع رأسكم، وتبنوا الخبرة من أمثلة صالحة...
أحببت فقط ان اذكركم لعل الله يغفر لي ولكم