SayaHarten568

ـهذا ما نقوله لأنفسنا دائماً :
          	
          	لقد فشلت ، لقد عانيت لأنجح ولكنني لم أوفق !
          	لماذا أنا بالذات؟!!
          	
          	ـعزيزي وعزيزتي تعال لأخبرك بشيئ ما..تروى قليلاً
          	انهض في الصباح باكراً وقرأ ما اعتدت عليه من الورد
          	وتعال لتفهم كلامي ، أنا انسانة ، وطوال هذا العام قد
          	وقعت كثيراً ولكن هذا الوقوع لم يجعلني استسلم وبل!
          	قوى شعور العزيمة عندي.....
          	
          	ـأنا شخصياً ، عانيت طوال هذا العام ، وقد ذقت مرارة
          	عدم حصولي على مناي ، لقد تعبت نفسيا من اكمال سيري في طريقٍ قد اعرف نهايتها وقد اتوه فيها ، فهي
          	بلا مخرج ، علقت في دوامةِ......... أنا بذلت جهدي لمَ لمْ يحصل ما خططت له؟؟
          	
          	ـونسيت ان الله سبحانه هو المدبر ، صحيح انني قد تألمت.. صحيح أنني قد أجهدت ولكن؟؟!
          	
          	ـهل سينفع الكلام يوماً بعد القدر؟!..، أحمد الله أني قد
          	أفقت من غفلتي قبل ان يجرفني التيار وراء أفكاري
          	وتساؤلاتي ، احمد الله على قلبٍ أبتلي لأن الله أحبه
          	أحمد الله على الخير الذي سيقدمني بعد صبري ، واحمد
          	الله على إيماني واحتساب الأجر عنده .
          	
          	ـدعكم من التفكير فكل تأخير في الأمور لن يطول ، وكل
          	مجهود مبذول لن يروح ، وكل قلب تمسك بالرحمان سينال ، أسئل الله لي ولكم حسن المسألة والسؤال ، وقضاء لحوائجكم أيّ كانت صعبة أو مستحيلة فرب العباد لا يترك عبداً متئملا به..فهو عند حسن ظنك به .  

SayaHarten568

ـهذا ما نقوله لأنفسنا دائماً :
          
          لقد فشلت ، لقد عانيت لأنجح ولكنني لم أوفق !
          لماذا أنا بالذات؟!!
          
          ـعزيزي وعزيزتي تعال لأخبرك بشيئ ما..تروى قليلاً
          انهض في الصباح باكراً وقرأ ما اعتدت عليه من الورد
          وتعال لتفهم كلامي ، أنا انسانة ، وطوال هذا العام قد
          وقعت كثيراً ولكن هذا الوقوع لم يجعلني استسلم وبل!
          قوى شعور العزيمة عندي.....
          
          ـأنا شخصياً ، عانيت طوال هذا العام ، وقد ذقت مرارة
          عدم حصولي على مناي ، لقد تعبت نفسيا من اكمال سيري في طريقٍ قد اعرف نهايتها وقد اتوه فيها ، فهي
          بلا مخرج ، علقت في دوامةِ......... أنا بذلت جهدي لمَ لمْ يحصل ما خططت له؟؟
          
          ـونسيت ان الله سبحانه هو المدبر ، صحيح انني قد تألمت.. صحيح أنني قد أجهدت ولكن؟؟!
          
          ـهل سينفع الكلام يوماً بعد القدر؟!..، أحمد الله أني قد
          أفقت من غفلتي قبل ان يجرفني التيار وراء أفكاري
          وتساؤلاتي ، احمد الله على قلبٍ أبتلي لأن الله أحبه
          أحمد الله على الخير الذي سيقدمني بعد صبري ، واحمد
          الله على إيماني واحتساب الأجر عنده .
          
          ـدعكم من التفكير فكل تأخير في الأمور لن يطول ، وكل
          مجهود مبذول لن يروح ، وكل قلب تمسك بالرحمان سينال ، أسئل الله لي ولكم حسن المسألة والسؤال ، وقضاء لحوائجكم أيّ كانت صعبة أو مستحيلة فرب العباد لا يترك عبداً متئملا به..فهو عند حسن ظنك به .  

0x_seo

علاش فيه وكالة مش المزيف؟! 

0x_seo

@SayaHarten568  
            عجبنييي معترفة أنها مزيفة
            +أعتذر عن تأخيري في الرد بس لأنك مامنشنتيني ماوصلتنيش الرسالة 
Reply

SayaHarten568

كتبتها عشان الشوو بس ع أساس وكالة أمن ومزيفة يعني مش وكالة تحمي في الناس بالحقيقة...(*^^*)
Reply

0x_seo

*وكالة للأمن
Reply

SayaHarten568

لا تتفاجأ كثيراً.....الا تذكر أنك قد كتبت اسمك في احد الكتب تقريبا رسوماتك أو شيئ من هذا القبيل..ان لم أكن قد أخطأت..وأيضاً لن أنزعج من ذلك اسمي سامية، اما في الوتباد فأفضل مناداتي بسايا

SayaHarten568

قد نشعر احيانا بالخذلان، ولكننا لا نفهم ان هذا الخذلان نحن من بنيناه بأيدينا لأنفسنا، تفكيرنا العميق تجاه الغير والمقارنات الزائدة التي لن نجني منها الا وجع مكبوتا لن يدري به احد، كل هذه الأشياء التي نشغل حياتناولحظات عمرنا بها تافهه، مملة...قد يموت شخص ما في حادث عرضي، قد بختنق اثر ابتلاعه حلوى صغيرة، قد يموت لأنه كان مستعجلا في نزوله من الدرج فيتعثر ويشق رأسه، قد يموت فقط لأنه تعرض لتجربة نفسية أدت بحياته......
          
          كل هذه الأشياء تعد أهم مما نشغل نفسنا وبالنا به....
          وأذكركم جميعا..لا تنسوا الأموات من دعائكم، فيسخر الله لكم من يدعوا لكم بالمغفرة ساعة رحيلكم، فكروا فيهم تفكروا ان هذه الحياة زائلة، لا أحد سيحصل على ما يريد جميعنا متساوون في كل شيئ، والأفضل من هذا ان هناك ربا رحيما يرأف بعباده ويتجاوز عن الخطأ...
          
          ماذا نريد اكثر من هذا!!؟
          
          صدقوني قد صارت حياتنا بلا معنى هذه الفترة، ففي كل صباح نستيقض على نفس نغمة المنبه لنبدل ثيابنا او نتناول طعامنا، نذهب لمشاهدة التلفاز الذي سيكتب في صحيفتنا محتوى ما شاهدناه فيه، نتحدث عن فلان نستغرب من فعل فلان، واغلبنا لا يعلم ان الحديث عن هؤلاء الأشخاص بسوء او حتى ذكر شيئ بسيط جزائه اثم، وتجد ذلك الشخص يجيبك ان سألته لم لا تتوقف عن الكلام عن ذاك الشخص، فيخبرك ويقول أنه لم يقل شيئا عليه ويحجج كلامه بأن ما كان يقوله من صفات ذلك الشخص وانه لم يكذب....كل هذا لإشباع شهوة لسانه واستمتاعه في الحديث عن الآخرين، وتجده متلهفا ومتلذذا في الحدييث....
          
          يا نااس توقفوا عن الغيبة فهي تحصد ما جنيتموه، لا انكر انني قد اخطئ ويزل لساني احيانا، ولكنني لا استسلم واجاهد نفسي...
          
          اغلبهم يشعرون الشخص الذي لا يستمتع معهم بالحديث انه ممل، ولا متعة في الجلوس معه ولكن صدقوني ذلك الشخص هو الرابح!!
          
          تفكروا في عبر الزمان وانصتوا الى النصائح، ولا تتعمقوا في ما يوجع رأسكم، وتبنوا الخبرة من أمثلة صالحة...
          
          أحببت فقط ان اذكركم لعل الله يغفر لي ولكم

SayaHarten568

أحببت ان اوجه حكمةً للجميع لا أكثر ♡
Reply

Otranada

@ SayaHarten568  فعلا  
Reply