اذا كنت مكان جين.....
و اكتشفت أن عمتك هي السبب في مقتل والديك.....
هل كنت ستبحث عن الحقيقة.......ام عن الانتقام.....
#المحققة جين الجزء الاول الحادث الذي لم يحدث.
استاذة سهام الجميلة انا بحب كل رواياتك وقلبي بيحبك من غير ما أشوفك بجد بالتوفيق دائما حبيبتي واتمنى انتي وجروبك تدعموني ....لسة جديدة محتاجة دعمكم بعد فضل ربنا ثم فضل تصويتاتكم على روايتي نفسي احقق حلمي واعمل لنفسي عالمي الخاص، غير واقعي المتسلط من اشخاص دايما يحبطوني واي موهبة عندي يحطموها المهم بالنسبالهم ان ميكونش ليا كيان ولا شخصية ادعموني انجح بفضل الله ثم متابعتكم وتصويتكم لي على كل فصل حتى اثبت لكل شخص آذاني وحقدوا عليا وينتظرون وقوعي كل مرة أقف واقولهم انا حققت ذاتي بعيد عنكم جميعا وشكرا جزيلا ... وانا بعتلك والله عشان بحبك مش عشان دعمك وبحبك حتى لو ما دعمتيني ....وسامحيني على الاطالة
https://www.wattpad.com/story/414654671?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Amiramarma
نداء إلى محاربي سوليرا!
روايتي «سوليرا: أرض بلا عودة» دخلت مسابقة، وحان وقت المعركة! ⚔️✨
إذا أعجبتكم الرواية أو حابين تدعموني، أتمنى تصويتكم لها
صوت واحد منكم قد يصنع فرقًا كبيرًا!
شكرًا لكل من صوّت، دعم، أو حتى مرّ ليشجعني… أنتم جزء من هذه الرحلة
والآن…
هل أنتم مستعدون لنأخذ سوليرا إلى القمة؟
حابه اروج لروايتي بس للاسف بش زابط ارفق الرابط لذالك هاض هو الوصف واذا تريد يمكنك إيجاد روايتي في صفحتي الشخصيه
اقترب اكثر ......ودع شفتيك تكتب نهايتك على عنقي "
لم يكن ذلك البطل التقليدي...
ليس زعيمًا للمتنمرين، ولا سيد شوارعٍ مكسورة.
بل كان ظلًّا،
منبوذًا حتى من الضوء نفسه،
يمشي في العتمة وكأنها وطنه الوحيد.
لم يكن بطلًا لأحد...
ولا سعى يومًا لأن يُنقَذ،
فهو لا يؤمن بالخلاص،
ولا يثق إلا بما يكسّره أكثر.
.
.
.
.
.
كان شرير قصّتها...
لكنّه الشرّ الذي لم تستطع الهروب منه،
ولا التوقف عن النظر إليه.
بدأت 2026/4/7
مستمرة
✦
"اسمك غالية... صح؟"
حاولت سحب يدها مرةً واثنتين، لكنه ظل ممسكًا بها للحظات، فانتزعتها منه أخيرًا وقالت بضيق:
"هو في إيه أستاذ؟ مش خلاص حضرتك أخدت حاجاتك؟ بتمسك إيدي ليه؟"
ظل يحدق بها لثوانٍ طويلة دون أن ينطق بكلمة، وكأنَّه يبحث عن شيءٍ ما داخل عينيها... ثم أفاق من شروده، فأخذ البليزر من يدها واستدار مغادرًا دون أن يضيف حرفًا آخر.
تابعته بنظراتها حتى اختفى من أمامها، وتمتمت بضيق:
"إيه المجنون ده؟ الراجل ده فيه حاجة مش مريحة..."
لكنها لم تكن تعلم أن الرجل الذي غادر للتو، عاد إلى شقته ليقف أمام لوحة كبيرة معلّقة على الحائط... تتوسطها صورة الدكتور خلف، وتحاصرها عشرات الصور والخطوط الحمراء.
وكانت هناك أيضًا... صورها هي.
صور أثناء دخولها الجامعة، وأخرى بجوار الدكتور خلف، وملاحظات دقيقة عن تحركاتها اليومية.
ظل يتأملها طويلًا قبل أن يهمس لنفسه:
"جرى إيه يا عاصم؟... إنت جاي هنا عشان مهمة، مش عشان تسيب نفسك وتحب."
https://www.wattpad.com/story/413915364?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=Perryelngar1