SekoAso

3k متابع 
          	احبكم واحد واحد وشكرا لوجودكم بحياتي تعنون الي كلش هواي  وباقيه وياكم لاخر يوم بحياتي 
          	2023/9/6

jyid227

@ SekoAso  متي تنزلين بارت جديد لروايه مضجع الملاك؟ 
Reply

Ahlam2080

شعرت كأن الأرض زاغت تحت قدميها، وكأن التاريخ الشخصي الذي جمعها به… تحول إلى وهم وتمتمت بصوت مخنوق: سلطان… اتكلم بجد؟
          
          نظر لها بلا انفعال، وأردف بنبرة كأنها ختم النهاية:
          أنا بتكلم بجد يا ضي… أنا عندي مصنع للسلاح !
          
          كلمات لم تسقط على أذنها… بل على وعيها كاملاً، فجعلته يتهشم.
          
          شحب وجهها فجأة، كأن الدم انسحب من عروقها، وشعرت بقبضة فولاذية تلتف حول معدتها، والغثيان صعد إلى حلقها كحمم لا تحتمل.
          
          نهضت بصعوبه ووضعت يدها على فمها، وركضت بلا وعي، الي اتجاه أقرب مرحاض.
          
          نهض خلفها وركض يحاول اللحاق بها
          دلفت المرحاض وأغلقت الباب …لم تكن تبكي، بل كانت تفرغ … تفرغ كل ما أطعمه لها من ثقة، من أمان، من حب اعتقدته طاهرا
          
          دق سلطان الباب بعنف وصوته يتردد، مشوشا، عاجزا عن اللحاق بانكسارها: ضي! ضي! افتحي يا حبيبي! افتحي يا بت اطمن عليكي!
          
          انحنت على الحوض تفرغ ماء جوفها ،وهي تترنح، تبكي دون صوت، والدوار ينهش رأسها.
          
          ثم… تحطم الباب بجنونه …لم تتوقع أن يفتحه. لم تتوقع أن يدخل…. لكنه فعل… كسره ودلف
          
          ركض نحوها، التقطها بذراعيه، مسح فمها بكفه، لم يعبأ بشيء، فقط احتواها….
          
          ثم قادها نحو الماء، وغسل وجهها بحنان يائس، وهمس بجنون القلق: ضي… ضي حبيبي… اهدي…
          
          لكنها، ما إن استردت أنفاسها، حتى دفعته بكف مرتعش وصاحت: ابعد عني! اوعى تلمسني تاني! بإيدك اللي غرقانة دم… دي! انت فاهم؟!
          
          اتسعت نظراته بالخذلان… بالحزن… بالغضب الذي لم يكن موجهاً لها، بل نحو شيء عميق بداخله وصاح :  لا يا ضي… الموضوع مش كده…
          
          لكنها كانت قد كسرت الحاجز الأخير… انهمرت دموعها ترتجف فوق وجنتيها … سحبت أنفاسها كما لو أن الهواء نفسه صار مؤذياً، واندفعت خارج المرحاض
          
          لحقها، وهرول خلفها، صوته يتصاعد: ضي! استني! بطلي جنان!
          
          ركضت، لم تلتفت، لم تتوقف، حتى وصلت الغرفة.
          فتحت الباب، وحاولت إغلاقه، لكنه كان أسرع، دفعه بقدمه، ودلف وأغلقه خلفه بعنف زلزل الحائط.
          
          وصاح بصوت لم يعد يحتمل: إيه؟ مش هنعقل ونبطل لعب العيال ده؟! هنفضل في الفرهدة دي كتير يا بت؟!
          
          نار وهدنة بقلم ساحرة القلم سارة أحمد https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          واتباد 
          https://www.wattpad.com/story/379367638?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=user54054624

amirakhaled555

حين حاولت الظروف أن تفرّق بينهما،
          وحين وقف القدر بين قلبين يذوبان في بعضهما،
          لم يكن السند سوى عشق يقاتل على الحافة…
          يحارب ليظل حيًا، ليظل على قيد الحياة… وليظل على قيد العشق.
          لم يكن الحب عندهما مجرد لحظات هادئة،
          ولا دفء عابر يزول مع الريح…
          كان لمسة صمت بينهم، نظرة تقول أكثر من الكلمات،
          وعناق يذيب كل الخوف والوجع،
          كان سلاحهما في معركة القدر،
          حيث كل يوم اختبار للبقاء أو الانكسار…
          للبقاء على قيد العشق أو السقوط في هاوية الفقد.
          
          ✨قصة فريد وعهد✨
           قلبان يعرفان الحب كما يعرفان الحياة،
          عشقهم أقوى من الظروف، وحنانهم ملاذ لكل جرح.
          
          متوفره الان على مدونه ساحره القلم والواتباد
          
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          
          https://www.wattpad.com/story/379367638?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_list_details&wp_uname=ayaawad555
          
           #ساحره_القلم_ساره_احمد #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكى #نور_الغربه #ورا_الغربه_حكايه #دار_نبض_القمه #معرض_القاهره_الدولى

noodya

اقتباس من كتاب نور الغربه 
          
          اقتربت منه، كأنها تسحب أنفاسها من صدره، وتمسكت بقميصه، وعيونها تلمع بالدموع: يعني… انت بتحبني يا نور؟
          
          رفع يديه واحتوى وجهها بين كفيه، كأنه يخاف أن تنكسر منه أو تضيع وغمغم :  وبموت فيكي... وبعشق صوتك.
          
          ومغرم بريحتك… اللي بقت بتحييني....هي بقت أكسجيني يا ود....بس… أنا مقدرش أظلمِك يا حبيبتي.
          
          ارتعش قلبها، وهزّت رأسها بعنف باكي: لا يا نور… انت لو سبتني… يبقى مش بتظلمني بس… انت كده بتقتلني. أنا بحبك أوي… ومش شايفة راجل غيرك ف الدنيا.
          
          انخفض رأسه نحوها، وانحدرت دمعة منه كأنها اعتذار العمر كله... همس بصوت لا يشبه الرجال… بل يشبه رجلًا ينهار من فرط الحب: وانا… كان نفسي أقولّك إني مش شايف غيرك. بس… حقيقي… أنا منفعكيش... طريقي غير طريقك... انتي… محتاجة حد يستاهلك... انتي كتير قوي عليا يا ود.
          
          هزّت رأسها، ودموعها تتساقط كأنها تُطفئ النار المشتعلة بينهما: لا يا نور… أبوس ايدك… متحكمش علينا بالعذاب ده. ولا على حبنا بالموت ده. انت بتاخد روحي مني… مش بتسيبني.
          فتح نور فمه ليجيب… كان سيقول الحقيقة التي يهرب منها… أو الكذبة التي ينقذ بها قلبها…
          لكن—
          انفجارٌ هائل مزّق صمت المكان. صدى الانفجار ارتد بين الجدران، ضرب الأرض بزلزال مفاجئ، وتطاير الغبار المعدني في الهواء كضباب أسود يخنق الأنفاس...
          وووووووو
          https://www.wattpad.com/story/379367638
          انتظروني في معرض القاهره الدولي 2026
          تم فتح باب الحجز الورقي 
          رقم الحجز: 01067471880
          السعر: ٢٠٠ جنيه داخل مصر #نور_الغربه #ورا_الغربه_حكايه #دار_نبض_القمه #معرض_القاهره_الدولى2026 #استنوا_الجاى #القادم_اعمق #قلم_ساره_يحكى #ساحره_القلم_ساره_احمد