SekoAso

3k متابع 
          	احبكم واحد واحد وشكرا لوجودكم بحياتي تعنون الي كلش هواي  وباقيه وياكم لاخر يوم بحياتي 
          	2023/9/6

jyid227

@ SekoAso  متي تنزلين بارت جديد لروايه مضجع الملاك؟ 
Reply

user70398964

مرحبا شلونها كاتبتنا الجميلة شلون الصحه وينج مختفيه فاقدينج هواي قصصج روعة وابداع اتمنى ترجعين لأن مشتاقين تدرين مرات أشتاق لقصصج أرجع اعيدهن الله شاهد حتى الكلام حافظته اتمنالج صحة وسعادة وراحة بال

mmnnbbvvhhgg

سديت الباب.
          التفتت عليها.
          وجها أصفر وترجف.
          مشيت بخطوات ثقيلة وكفت فوگ راسها.
          طلعت شريط الحبوب الفاضي وشمرته بالگاع يم رجلها.
          - شنو هذا؟
          جفلت. بلعت ريگها.
          - شريط.
          دنكت. لزمت فكها بـ أصابعي ودرت وجها لـ عيوني.
          - مال شنو ولج؟
          شهگت. خبت إيديناتها ورا ظهرها.
          - منوم.
          جريت حسرة حارقة تكسر الظهر. صدري يصعد وينزل بـ نار.
          - ليش بلعتيه؟
          - علمود أنام.
          - وعليج أمير المؤمنين لزمتيني من وجعي؟
          - جسار حباب لا تصيح.
          - وعلي دمي احترگ!
          - أنت عصبي وتخوف.
          ابتعدت عنها خطوتين. أفتر بالغرفة مثل الأسد المجروح.
          - أموت ألف مرة بـ قهرج وتگولين تخوف؟
          - الوجع يوجعني جسار.
          - تعبتيني بـ فهاوتج وحق العباس.
          - عوفني لعد.
          - شنو؟
          - عوفني إذا تعبت مني.
          رجعت عليها بـ لمح البصر. حصرتها بـ زاوية الچرباية.
          - لو تطلع روحج ما أعوفج.
          - لعد ليش تعيط؟
          - مرت جسار وعرضه ما تنكسر.
          - وأنا منكسرة.
          - أنا ظهرج.
          - تعبت من الوجع.
          - الموت أهون عليّ ولا بشر يمس خيالج.
          - حباب اهدأ.
          - فاهية لو لا؟
          دنكت راسها لـ جوة. صوت أنفاسها الخايفة يعلى.
          - فاهمة.
          https://www.wattpad.com/story/415760108?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=_mmnnbbvvhh_

siraya_alhassan

بــــســــم الــلــه الــرحــمـٰـن الــرحــيــم
          
          
          
          
          السلام عليكم  ....💎💎
          
          
          روايتي الجديدة ++ أتمنى تعجبكم ❤️‍🔥❤️‍🔥
          
          لطفاً ممكن دعم ومتابعة وتصويت + شُكراً من القلب لمن قرأها 🫀
          
          
          
          https://www.wattpad.com/story/415366446?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=siraya_alhassan

Fatma1322007

توقف يعقوب في مكانه.نظر إلى يدها التي أبعدتها عن يده، ثم رفع عينيه إليها ببطء،كان الغضب واضحًا في ملامحه.
          
          — مش عايزاني أسحبك قدام الناس؟
          
          توترت هدية، ثم هزت رأسها موافقة.
          
          — أيوه.
          
          لم يجبها،ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم انحنى فجأة، وحملها على كتفه في حركة واحدة.
          
          انطلقت شهقات الطلاب من حولهما، بينما شهقت هدية نفسها من المفاجأة وبدأت تضرب بيدها على ظهره.
          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن.
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)