Sela987654321

مساء الورد والياسمين 
          	كل عام وانتم بخير
          	الفصل هينزل على 11 إن شاءلله 
          	هل من منتظر

_ARMY_BTS_LoLo_

@ Sela987654321  منتظرين ياقلبي فين البارت
Reply

ZeinabTawfek5

@ Sela987654321 مستنييك اهو كل سنه وانتي بخير يقليي
Reply

FatiIdh

@ Sela987654321  متحمسة جدا 
Reply

Gem612

✨ هناك مكان لا يراه أحد…
          حين يخذلنا الواقع، وحين تصبح الحقيقة أثقل من أن نحتملها، نختفي داخله.
          عالم لا تحكمه القواعد، ولا تسكنه الخيبات…
          عالم يبدأ بسطر، وينتهي بأن يترك أثره فيك طويلًا .
          
          من الصفحة الأولى، ستشعر أن شيئًا ما يُسحب من داخلك…
          ذكرى؟ إحساس؟ وجع قديم ظننت أنك تجاوزته؟
          ومع كل صفحة، تدرك أن ما بين يديك ليس مجرد قصة،
          بل فخّ ناعم للمشاعر… لا يتركك كما كنت.
          
          ملكة الإحساس لا تروي حكاياتها عبثًا…
          هي تهمس، تقترب، ثم تتركك وسط صراع لا مهرب منه.
          
           ملاك الشيطان ⚡
          حين يصبح الانجذاب خطرًا… ويشتعل الصراع بلا رحمة.
          
           صدفة حياتي 
          لقاء عابر… أو بداية قدر لا يمكن الهروب منه؟
          
           نور القلب ✨
          هل يمكن للنور أن يولد من أعمق العتمة؟
          
          كل عنوان سرّ…
          وكل سرّ عالم ينتظرك خلف الباب.
          هل تجرؤ على الدخول؟ ✨
          
          https://www.wattpad.com/user/Exxxx_13?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_profile&wp_page=user_details&wp_

Gemy612

 نـــور الــقــلــب 
          
          هو ليس مجرد رجل غني،
          هو سلطة تمشي على الأرض،
          يملك شركات تسيطر على العالم،
          قلبه متجمد،
          وزواج بلا روح من امرأة لا تعشق سوى المال،
          وأم تبرع في المظاهر
          وتفشل في الأمومة.
          وهي؟
          فتاة في الثامنة عشرة،
          جمالها سلاح، وبراءتها خطر،
          ابنة بواب فيلته،
          من عالم لا يُسمح له بالاقتراب من عالمه.
          هو سيد المكان…
          وهي وُجدت في حدوده.
          فماذا يحدث
          حين يقرر البيه أن يمد يده لما لا يحق له؟
          وحين تشتعل حرب بين الكبرياء والطبقات،
          من ينتصر؟
          القوة… أم القلب؟ 
           رواية جريئة، صادمة،
          تكسر الخطوط الحمراء،
          وتكشف ما يحدث
          حين يسقط الأقوياء أمام أضعف نقطة فيهم.
          
          https://www.wattpad.com/story/395501961?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp
          

Gemy612

أدهم بدموع: سابتني يا آدم سابتني ومشيت هي وعدتني إنها مش هتسبني  
          
          آدم بعصبيه: بطل تعيش دور المظلوم يا أدهم أنت اللي ضيعتها من إيدك أنت اللي ضيعت الإنسانه الوحيده اللي حبتك أنت متستاهلش الحب اللي حبته ليك 
          
          أدهم بوجع: أنا اللي ضيعتها بس والله أنا حبيتها بجد أنا مكنتش أقصد مكنتش أقصد أعمل فيهم كده أنا ضيعتهم من إيدي يا آدم أنت معاك حق أنا مستاهلش اتحب أنا لازم أموت 
          
          آدم بوجع على صديقه بس لازم يعرفه غلطته: يفيد بإيه الندم يا أدهم   ..... و ....  خلاص بيموتوا  أنت ضيعتهم بغبائك لو مكنتش قد المسؤولية بتتجوزها ليه لو مكنتش قد إنك تحميهم بتدخلهم حياتك ليه 
          
          أدهم بوجع ونغزه شديده في قلبه: هي دخلت حياتي وقلبي من غير أستأذن جت نورت حياتي وخدتني من العتمه للنور بس أنا ضيعتهم أنا مستاهلش أعيش 
          
          آدم بوجع علي اللي وصله صديقه واللي شافه: استهدى بالله يا أدهم وروح صلي وادعيلهم 
          
          وخرج الدكتور من أوضه العمليات 
          
          أدهم بقلق وخوف شديد: مراتي عامله إيه طمني عليها 
          
          الدكتور بخوف من هذا الذئب لأنه يعلم هذا هدوء ما قبل العاصفه: البقاءلله وقبل ما يكمل كلمته كان .... 
          
          ده اقتباس صغنون يا سكاكر 
          بقلم ملكه الاحساس  بحبكم فى الله سلاموز
          
          https://www.wattpad.com/story/395501961?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Exxxx_13

nade8442

كانت حبيبة ما تزال غارقة في نوم عميق ثقيل حين رفع الطيف كفها فوق رأسها، تغمرها بتلك الطمأنينة السماوية التي لا تأتي إلا من كائن خلق ليحمي قلوب العشاق… لكن الطمأنينة لم تدم… لم تمهل حتى تستقر.
          
          فجأة انشق السكون بشيء يشبه الصفير… لكنه لم يكن صفيرًا، بل زئير غضب متوحش، كأن وحش أسود جائع…
          
          ارتجف الهواء، واندفع دخان كثيف أسود يقتحم الغرفة بعنف، كأن الظلام نفسه صار له أنياب.
          
          اندفع الدخان وطوق الطيف قبل أن تلتقط أنفاسها، وسحبها للخلف بقوة كأسر…
          بينما هدر ذلك الصوت الخشن، صوت يشبه النار حين تلتهم غابة بأكملها: ديه آخر تحذير… بعدي عنيهم يا فينورا.
          
          تلوت فينورا في قبضته، والغضب في عينيها يلمع كشرارة مقدسة…دفعته بيديها المرتجفتين وصاحت بشجاعتها الهشة: سيبني يا ظلاك! كفايه… أنا مش جادره اتحمل الظلم ديه!
          
          لكن ظلاك لم يكن ليصغي لرجاء ولا لقلب طيب. قبض على عنقها بعنف، قبضته كالأصفاد، وخرج صوته خشن كصوت وحش خلق من رماد اللعنات: أبوكي يحكم عليكي… والمره ديه مش هتجدري تهربي… ولا تضحكي عليا تاني!
          
          وما إن أنهى كلماته، حتى انكمش الدخان من حولهما ودار كسحابة سوداء هادرة، ثم اختفى الاثنان في ومضة ظلام خاطف… كأن الغرفة ابتلعت للحظة في عالم آخر.
          
          عاد السكون… لكنه سكون منهك، مشبع برائحة الخوف وآثار الصراع.
          
          وهناك… عند حافة الوسادة، سقطت وردة حمراء ذابلة، كانت قد لامست يد فينورا من لحظة قبل خطفها. سقطت بجوار حبيبة بخفة حزينة، وكأنها آخر أثر من الطيف الأبيض… وكأنها تربت على قلب حبيبة في صمت يجعل الوجع أقل قسوة.
          https://www.wattpad.com/story/392128898?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_reading&wp_page=library&wp_uname=nade8442