مش كل الأجر بيكون في ركعتين تصليهم، أو صدقة تطلعها.
ممكن تكون مأجور على وجع في قلبك محدش حاسس بيه، على دموعك وأنت لوحدك، وحتى على الابتسامة اللي بترسمها عشان محدش يعرف اللي جواك.
ممكن يكون أجرك في طول الانتظار، أو وجع الفقد، أو مرارة الفراق، أو تعب الحياة، أو شدة الكرب، أو أيام المرض، أو سنين المعاناة... وكل لحظة صبر بتعدي عليك.
فمتستهونش بأي هم شايله، واحتسبه عند ربنا، واصبر... لأن ربنا لا يضيع أجر الصابرين، وكل تعب بتصبر عليه بإيمان واحتساب، ليه عند الله أجر عظيم بإذن الله.
إزيك؟ من باب إدخال الطمأنينة والراحة على قلبك وعقلك، أنا جاي أقول لك ما تهلكش عقلك في التفكير في كيفية تدبير الأمور، لأن انت ما لكش من الأمر أي شيء، أمر الله نافِذ، وما شاء الله كان، وما لم يشأ لم ولن يكن.
ما يريده الله يكن، مهما قاومت، ومهما كانت الأحوال والظروف، ومهما حدث.. مهما حدث حرفيًا!
إرادة الله فوق كل شيء وأي شيء.. وبالنسبة لإزاي وإمتى فدي أمور يختص بها ربنا سبحانه وتعالى..
كل حاجة هتحصل في وقتها المناسب بالثانية،
فاصبر، وسلّمها لله، وما تحسبلهاش،
لأن ربنا دايمًا حساباته أجمل.