Shahd-Gad

نفسي اعرف ليه مش بتعملوا فـــــــــــوت زي الناس الطبيعيه
          	شكرا للناس الي  تقراه وتقدر تعبي في الحاجه وتعمل فوت وكومنت 
          	اما يقي الي مش بيعمل ف انا زعلانه منكم جدا علي شلن بتعب في الحاجه دي وفي الاخر انت تقراه من غير تقدير 
          	

ayaawad555

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

ayoooooooooosh9

مش كل حب بيبقى نجاة…
          في حب بيشدك ليه كأنه الأمان… وبعدين تكتشف إنه أخطر سجن دخلته بإيدك. ❤️‍
          قربهم ما كانش اختيار سهل،
          ده كان حرب… كل مرة يقربوا خطوة، يخسروا حاجة منهم.
          عيونهم مليانة شوق…
          بس قلوبهم شايلة وجع لو اتقال… ممكن ينهي كل حاجة.
          هو مش بيحبها وبس…
          هو بيملكها.
          وهي مش قادرة تبعد… حتى وهي بتتوجع.
          وهنا… الحب ما بقاش إحساس،
          بقى جحيم… مفيش منه هروب. 
          جحيم باسم العشق ❤️‍
          قريبااااا…
          استعدوا أول أيام العيد 
          للحجز: 01067471880
          سعر الرواية: 150 جنيه مصري
          13 دولار خارج مصر
          
          https://www.wattpad.com/story/407788008?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ayoooooooooosh9
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
          
          https://www.facebook.com/share/1FoUvZTWVm/
          
          
          
          
          
          
           #ساحره_القلم_والقلوب_ساره_احمد #جحيم_بأسم_العشق #حين_يتحول_الحب_لسيطرة #القادم_اخطر

user02997833

اتمنى ان يكون تطفلي لطيف على قلب صاحبة الحساب اتمنى دعم روايتي ارفقوا بقلبي اليتيم فضلا وليس امر ودمتم بود ولن تندموا روايه جميله كجمال اعينكم