The_same_ink

لعلها تُعجبكِ!
          
          ماذا لو أعطاك أحد صندوقًا يحمل أسرارًا ما كان عليك معرفتها؟ ولم يكن من المفترض أن تصل إلى يديك؟
          
          هذا ما حدث لبطلتنا ديما.
          
          ماذا لو كانت ديما تعيش حياة عادية كما تظن... بينما يلاحقها ماضٍ لا تعرف عنه شيئًا؟
          
          وماذا لو وجد أوليفر نفسه أمام خيوط غامضة قادته إلى أمور لم يكن يتوقعها؟
          
          وماذا لو كانت كريستال وألكسندر يطاردان خيطًا غامضًا يقودهما إلى أمور أكبر مما توقعا؟
          
          وماذا لو كانت ياسمين تلاحظ أن هناك من يراقبها... دون أن تعرف السبب؟
          
          هل هي مجرد مصادفات؟
          
          أم أن هناك خيوطًا خفية تربط بين الجميع منذ البداية؟
          
          وحين تبدأ الأسرار بالظهور واحدًا تلو الآخر...
          
          وحين يصبح البحث عن الحقيقة أخطر من تجاهلها...
          
          وحين يتحول صندوقٌ صغير إلى مفتاحٍ لأحداثٍ أكبر مما يتخيل أي شخص...
          
          سيجد خمسة مراهقين أنفسهم في مواجهة عالم لم يكونوا يعلمون بوجوده.
          
          عالم من الأسرار...
          
          والأكاذيب...
          
          والخيانة...
          
          والحقائق التي كان يجب أن تبقى مدفونة.
          
          لكن السؤال الحقيقي...
          
          هل هم من وجدوا الحقيقة؟
          
          أم أن الحقيقة هي التي وجدتهم؟
          
          https://www.wattpad.com/story/395379335?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_story_home_section&wp_page=home&wp_uname=Lyra_Vale

Shosha_ot7

ألقي نظرة على حسابي ممكن تعجبك رواياتي ♥️

Shahd587

@ shosha77777  العفو عزيزتى بالتوفيق ❤️
Reply

Shosha_ot7

@ shosha77777  
            هو عامةً في الروايتين كلهم موجودين 
            شكرا لدعمك ♥️♥️♥️♥️♥️
            
Reply

Shahd587

@ shosha77777  انا حقا احب الروايات التي لا تنحسر على بطل واحد ومتشوقة للبارتات القادمة ❤️
Reply

_mr_91

لا يدري إن كان نائمًا أم غارقًا في بحرٍ لا قرار له.
          صوتُ قطراتٍ متتابعة يلامس أذنيه… طَقطَقَةٌ باردة، كأنها تُعدّ أنفاسه الأخيرة.
          فتح عينيه  أو هكذا خُيِّل إليه فوجد نفسه في ممرّ ضيّق، الجدران فيه ملساء، رمادية، تمتدّ بلا نهاية، وكلما مشى خطوةً، بدا له أنه يعود إلى النقطة نفسها.
          
          كانت قدماه حافيتين، والبرد يلسع جلده حتى صار قلبه يرتجف.
          في عمق الممر، رأى ظلًّا صغيرًا، طفلاً يقف منحني الرأس، كأنه ينتظر أحدًا.
          اقترب منه ببطء، وصوت أنفاسه يتسارع، كل خلية في جسده تصرخ: “لا تقترب.”
          لكن الفضول أقوى من الخوف، والماضي أقسى من أي نداء.
          
          حين مدّ يده ليلمسه، رفع الطفل رأسه… كانت عيناه تشبه عينَيه تمامًا.
          لكنّها أعمق، موحشة، فيها رمادُ حياةٍ احترقت مبكرًا.
          تراجع أسر خطوة، فابتسم الطفل، وابتسامة الطفل لم تكن بريئة.
          كانت تلك الابتسامة القديمة، ذاتها التي كان يراها في مرآةٍ انكسرت منذ زمن بعيد.
          https://www.wattpad.com/story/400547571?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=_mr_91