اقتباس
جلس زيدان على حافة السرير بثقة
مستفزة، ورفع قدمًا فوق الأخرى وهتف بنبرة استخفاف بارد: مش هموت عشان ألمسك على فكرة… يلا حضري شنطك.
رفعت غالية يدها في وجهه بحنق لا تخطئه العين، وانفجر صوتها غضبًا: أنا بحب آخد وقتي! متزنش على دماغي يا بني آدم!
نهض زيدان بنزق واضح، واتجه نحو أعلى الخزانة وسحب حقيبتها والق بها على السرير بعنف، وهتف :
ليه؟ هتخترعي الذرة؟! انجزي يا بيضا!
قطبت حاجبيها بغضب مصدوم وغمغمت : إيه بيضا دي؟! متلم لسانك!
وكأن كلماتها زادت نارًا فوق ناره، فتح الخزانة وبدأ يسحب ملابسها واحدة تلو الأخرى،
ينظر إليها بدهشة ممتزجة بالضيق قبل أن يعيدها مجددًا بطريقة فوضوية..
كخيط من لهب، أخرج قطعه رفعها بين إصبعين ونظر إليها بنظرة شيطانية محرمة وغمغم : دي هدوم ولا عينات يا غالية؟
اندفعت عليه كالإعصار، وقفت أمامه حتى صار صدرها يلامس صدره، وصرخت في وجهه: ابعد يا منحط! إزاي تفتح دولاب بنت؟ وقاحتك دي مالهاش حدود!
لكنه مد يده مجدداً داخل الخزانة، فأخرج حمالة صدر دانتيل أحمر دموي، صغيرة حتى لتصدق العين، كأنها خلقت لتخفي وتظهر معاً،
رفعها أمامها ببطء قاتل، وهمس بصوت خشن يقطر شهوة مكبوتة:إيه ده… مقاس صدرك صغير أوي كده؟
شهقت شهقة انقطع معها النفس، واحمر وجهها حتى صار كالدم المتجمد، انتزعت القطعة من يده وأصابعها ترتجف، وصاحت: أنت… أنت…
لم تكمل.
دفعها زيدان فجأة إلى الخزانة، فارتطم ظهرها بالخشب، ارتفع صدرها لأعلى من الصدمة، وضع إصبعه على شفتيها بحدة، ضغط قليلاً، فشعر بنعومتهما المذيبة، بحرارتهما التي تسري في عروقه كالسم الحلو، وهدر همساً يرجف: اشششش…
تجمدت...
ارتعش جسدها كله، شعرت بإصبعه كجمرة ملتهبة تذيب لحم شفتيها، تنزل منها ناراً سائلة تسري في صدرها، اتسعت عيناها، توقفت دموعها على أطراف الرموش، وصار صدرها يعلو ويهبط بعنف يسمع...
أما زيدان فابتلع ريقه بصعوبة بالغة.
شفتاها تحت إصبعه كانتا طراوة لا تطاق، رطبه قليلاً، دافئ، ترتجف بخفه كأنما تقبل إصبعه رغماً عنها....
مرر إصبعه ببطء شيطاني على شفتها السفلى، شعر بامتلائها، بارتعاشها، ثم ضغط أكثر، فانفتح فمها رغماً عنها
ووووووووووووو
انتظروني يوم راس ألسنه
تم فتح باب الحجز
التسليم يوم ١٢/٣١
" حب علي لهيب العناد"
السعر ١٠٠ جنيه داخل مصر
١٠ دولار خارج مصر
رقم الحجز (01067471880)
ساحره القلم ساره احمد