ShahdALsayed1

منذ توقفت عن الكتابة وأنا أشعر بفراغ لم يستطع أي شئ تعويضي عنه.. أشتقت للعالم الخاص بي.. الذي غبت أنا عنه ولم يغب هو عني ومازال يراودني من حين لأخر ❤✨

Sarahsanad3

@ShahdALsayed1 اسلوبك جميل فى الكتابه ليه وقفتى
Contestar

ShahdALsayed1

@AsmaaEhab848 حبيبتي يا سمسم ❤❤
Contestar

user29335480

كان يتحرك بسيفه بحرفية لم ترَ مثلها إلا من جنود مدينتها.
          
          لم تفكر كثيرًا.
          
          جذبت السيف من يد الجندي الملقى أرضًا، وانضمت إليه تقاتل بجانبه.
          
          اقتربت من ذلك الجندي الذي كان يصرخ عليها منذ البداية، وبلا تردد وجهت إليه ضربتها، وكأن كل الخوف الذي سكن قلبها تحول إلى قوة.
          
          صرخت بصوت اختلط فيه الغضب بالألم:
          
          "أيها الخسيس... أتعتقد أنني أهابك؟"
          
          ثم لم تتوقف، بل انضمت إلى يعقوب، تقاتل معه بعنف وثبات، حتى فرغت الساحة إلا من جنود هيبس ويعقوب وحفصة.
          
          أما عمير فقد رحل مع خال حفصة إلى الطبيب بعد أن رأى حالته لا تحتمل الانتظار.
          
          انتهى الأمر سريعًا، وظنت حفصة أن المعركة وصلت إلى نهايتها، وأنها نجت من ذلك اليوم الطويل.
          
          لكن أملها لم يدم.
          
          فقد ظهرت دفعة جديدة من جنود هيبس تتجه نحوهم، وعلى رأسهم كليبر، الذي لم يعجبه ما حدث، فقرر أن يدخل المعركة بنفسه.
          
          ابتلعت حفصة ريقها وهي ترى العدد الكبير أمامها، وتراجعت خطوة للخلف، ثم نظرت إلى الرجل الذي وقف بجانبها منذ البداية:
          
          "أيها الرجل... ألا تhttps://www.wattpad.com/story/409188907?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=user29335480

l_o_l_i_t_a231

كان شيخًا كرّس حياته للدعوة، يرى الحب فتنةً يجب الهروب منها، وكانت هي المرأة التي قلبت كل قناعاته رأسًا على عقب. بين صوت الضمير ونبض القلب، تبدأ حكاية حب مستحيلة، حيث يصبح الاختيار بين التوبة والهوى... أصعب معركة قد يخوضها الإنسان.
          
          https://www.wattpad.com/story/413908316?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=l_o_l_i_t_a231

jomana_official

HourShoiep

كان يتحدث بسخريه كاذبه، فهو من داخله بشعر بالبراكين تخرق جسده، عقله لا يريد ان يتوقف عن رسم تخيلات اخته اسفل هذا الحقير.
          
          دفع زياد ريان الي الخلف، وثبت قدميه علي الطاوله الكبيره، وهو يقيده جيدا، بعدما خلع عنه ملابسه بالكامل:
          " انت شو عم تعمل، وحياة الله اتركني، وانا ماراح اظهر في حياتك مره تانيه"
          
          ابتسم له زياد بقسوه،وهو يقوم بتحمية السكين جيدا:
          
          "لا مانا مش هشوفك تاني يا بيضه، بس هريحك من الي تاعبك"
          
          نظر الي جسده،وهو يقول بوقاحه:
          
          "بس ده صغير اوي علي هيجانك ده كلو، تاعب نفسك علي الفاضي انت، بس متقلقش مش هيكلك تاني"
          
          كان يقترب منه ولكن حديث عز اوقفه:
          
          "تعالي كده شويه يازوز، لحسن انت بتبقي احلي في الصور من جمبك اليمين"
          
          تحدث بسخريه وهو يخرج هاتفه ليقول زياد بخبث:
          
          "حلو كده عندك"
          
          اومأ له عز،وهو يقول بخبث:
          
          " عريييس عليا النعمه عريسسس، سمي وادبح يابا"
          
          كان كل هذا يحدث امام ريان، الذي يصرخ بأعلي صوته:
          
          "لاا، لااا زياد، وحياة الله، اتركني، اتركنييييييي دخيلككككك"
          
          ولكن زياد، لم يستمع منه، اقترب منه، وهو يقول بصوت مرتفع:
          
          " حلال الله اكبر"
          https://www.facebook.com/share/18YJLGtS2W/
          https://www.wattpad.com/story/406000807?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=DinaAlMaadawi570