ShahdAsaad139

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
          	
          	 بإذن الله هحاول أنزل مَشهد في رواية (ما وراء كواليس العائلات 《حلقات خاصة》) ، التشجيع على المَشهد اللي فات مكنش أحلى حاجة ، بس تمام لأني اصلًا فاقدة الشغف ومش قادرة ولا عارفة اعمل ترويج للمَشهد اللي فات ، لأني حقيقي مِتأثرة نفسيًا وجسديًا باللي بيحصل في فلسطين وإستبادة أهل غزة ، بس ما ب اليد حيلة ، مش هنقدر نعمل حاجة غير إننا نصلي وندعيلهُم ربنا ينصرهُم وسدَّد رميهُم ، واثقة النصر قريب، المَشهد مش هينزل غير لما ينزل خبر مُأكد إن معبر رفح فتح والدُفعة الاولة للمُساعدات بتاعت إخواتنا دخلت فلسطين بسلام ، وحقيقي بحاول أمارس حياتي بشكل طبيعي من تاني لكن مش قادرة ، اللي بيحصل مش سهل بجد لا علينا ولا عليهُم...
          	وأخيرًا ياريت تدعوا كتير لفلسطين وخاصة النهاردة.
          	إدعولي كتير يا جماعة علشان بجد نفسيتي مش احسن حاجة.
          	
          	دُمتُم سالمين.
          	شهد أسعد.

ayoooooooooosh9

أغلقت الباب بعنف مكتوم، ثم استندت إليه لثواني… كأنها تخشى أن يقتحمها أحد...أو ربما… تخشى أن تهرب هي.
          
          الضوء الأبيض القاسي فضح كل شيء،
          لا ظل يخفي، ولا عتمة ترحم.
          
          رفعت عينيها إلى المرآة…فتجمدت....تلك التي تنظر إليها…لم تكن مجرد نسخة متعبة...بل بقايا إنسانة،
          كأن أحدهم مر من هنا…وتركها ناقصة.
          
          تقدمت خطوة...ثم أخرى...حتى صارت المواجهة حتمية.
          مدت يدها، لامست الزجاج بطرف أصابع مرتجفة،
          كأنها تتأكد أنها ما زالت هنا…
          
          أنها لم تتبخر بالكامل في تلك اللحظة التي… كسرت فيها.
          وانفلتت منها ضحكة قصيرة
          مبحوحة، مشروخة، لا تشبه الضحك في شيء: 
          بقيتي كده؟
          
          قالتها لنفسها بصوت خفيض،
          ثم هزت رأسها ببطء، كأنها ترفض الإجابة: لا… لا يا كنز… إنتي أقوى من كده… فاهمة؟
          
          سكتت.
          نظرت في عينيها طويلًا…ثم همست، وهذه المرة كان الصوت أصدق، وأقسى: كذابة يا كنز!!
          
          انزلقت دمعة أخيرًا.. واحدة فقط،
          لكنها كانت كفيلة أن تفضح كل ما حاولت دفنه.
          ارتجف صدرها، فوضعت يدها عليه بعنف،
          كأنها تحاول أن تسكت شيئًا يصرخ في الداخل.
          بطلي… بطلي تحسي بيه كده!
          
          لكن اسمه…لم ينطق، ومع ذلك حضر.
          في نظرتها...في ارتعاشة شفتيها.
          في ذلك الوجع الذي لا يرى… لكنه يلتهمها ببطء.
          
          أغمضت عينيها، فهاجمتها الذكرى بلا رحمة
          يد كانت تمسك بها وكأنها العالم،
          صوت كان يهمس باسمها وكأنه وعد لا يكسر،
          
          ونظرة…كانت تربيكها...
          كانت كفيلة أن تجعلها تصدق أن النجاة ممكنة.
          
          فتحت عينيها بعنف، كأنها تختنق...وضربت المرآة بكفها
          ارتد الصوت حاد، لكن الزجاج لم ينكسر…
          تمامًا مثلها.
          
          تنفست بصعوبة، ثم اقتربت حتى لامست جبينها سطح المرآة،
          وهمست بصوت متهدج، متوسل، كأنها ترجو نفسها:مش هتضعفي تاني… سامعة؟ مش هتكسري تاني عشان حد.
          إوعي تفكري فيه… إوعي… تضعفي تاني…
          
          سكتت لحظة…
          ثم انكسرت الجملة في منتصفها، وخرجت الحقيقة أخيرًا، عارية: أنا مش عارفة أبعد…ولا انسي!
          
          انحدرت دموعها الآن بلا مقاومة، لا بهدوء…
          
          قريباااااا.... 
          
          تمرد لا يروض 
          
          للجحز والاستفسار مع ادمن زينب محمد 
          
          التسليم يوم 4/28
          https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555
          
          https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/

ManarOsama923

ـ يغمرني الشوق حيث نمت جذوري، ولكن شوقي لا مُطفئ له.
          فقدت كل ما يملكه المرء، والآن في طريقي إلى مسارٍ مجهول.
          ونظرت إلى أخيها الممتلئ بالإصابات، وقدمه التي دُمِّرت إثر إحدى القنابل، التي تم بترها ومعالجتها،
          ولكن أبدًا لن تنسى نظرته المترجية بأن يتوقف الألم،
          وأنه يريد أُمَّنا وأبانا اللذين استُشهدا منذ أيام قليلة، وأوصوها بأخيها،
          وأن تأخذه وتهرب إلى بلاد عسكر، حيث جذور أبيها ، قبل أن ينتقل ويتزوج أُمَّها في بلاد العجائب.
          
          أحداث الرواية تدور عند وقوع حرب في بلاد العجائب، واستيلاء المستعمرين عليها، لتكون تحت طوعهم،
          وإبادة الأطفال والنساء، وكل ما تقع أيديهم عليه،
          لتهرب بطلتُنا إلى بلاد عسكر، لتستطيع تربية أخيها والعيش بسلام.
          فهل للسلام طريقٌ لها؟ أم شتّان بينها وبينه؟
          
          https://www.wattpad.com/story/394126381?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=ManarOsama923

ShahdAsaad139

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
          
           بإذن الله هحاول أنزل مَشهد في رواية (ما وراء كواليس العائلات 《حلقات خاصة》) ، التشجيع على المَشهد اللي فات مكنش أحلى حاجة ، بس تمام لأني اصلًا فاقدة الشغف ومش قادرة ولا عارفة اعمل ترويج للمَشهد اللي فات ، لأني حقيقي مِتأثرة نفسيًا وجسديًا باللي بيحصل في فلسطين وإستبادة أهل غزة ، بس ما ب اليد حيلة ، مش هنقدر نعمل حاجة غير إننا نصلي وندعيلهُم ربنا ينصرهُم وسدَّد رميهُم ، واثقة النصر قريب، المَشهد مش هينزل غير لما ينزل خبر مُأكد إن معبر رفح فتح والدُفعة الاولة للمُساعدات بتاعت إخواتنا دخلت فلسطين بسلام ، وحقيقي بحاول أمارس حياتي بشكل طبيعي من تاني لكن مش قادرة ، اللي بيحصل مش سهل بجد لا علينا ولا عليهُم...
          وأخيرًا ياريت تدعوا كتير لفلسطين وخاصة النهاردة.
          إدعولي كتير يا جماعة علشان بجد نفسيتي مش احسن حاجة.
          
          دُمتُم سالمين.
          شهد أسعد.

ShahdAsaad139

وحشتوني أووي بجد..
          
          نفسيتي مِش أحسن حاجة بسبب اللي بيحصل لإخواتنا الفلسطينيين، بس قررت أحاول أتعافئ من كُل دا وأنزل مَشهد جديد خِلال الأيام الجاية وفي أقرب وقت بإذن الله ، أكيد الكُل شاف البوست اللي نزل على جروب الرواية وفي كتير بيسأل ليه مش بنزل المشاهِد على طول بِما إني Oredy  كتباهُم وجاهزين، جماعة الإنسان بجد فاقِد للشغف ومش في أحسن حال علشان ينزل ، آه المشاهِد جاهزين عندي وكله تمام بس الشغف ضايع بجد بسبب اللي التايم لاند بتاع الفيس واللي كله أخبار عن فلسطين الحبيبة والدمار واللي بيحصل فيها ودي حاجة مأثرة فيا أووي ومش عارفة هتعافئ مِنها إزاي ، بس بإذن الله على أخر الإسبوع المَشهد هينزل 
          إدعوا لخواتنا في فلسطين كتير ، وأذكروهُم في صلاتكُم ، وربنا يحميهم وينصرهُم..
          تحبوا المَشهد ينزل يوم 《الجُمعة ولا السبت》مِن الإسبوع الجاي؟؟ ، دا نظرًا ومُراعاة لحبايب قلبي اللي بيدرسوا وبيذاكرو، أتمنى كُل اللي مش عندي على أكونت الفيس يروح علشان في كوميس وحاجات حلوة هِناك وأنا Active هِناك دايمًا، اللينك في البايوا بتاع الأكونت هِناك ، ودا اللينك أتمنى يشتغل
          
          https://www.facebook.com/groups/1637872336710639/?ref=share_group_link
          
          
          
          دُمتُم سالمين..
          شهد أسعد..