أشعرُ دائمًا بالغُربة، ولا أرى مكانًا يُشبهني، ودائمًا ما أرى أنّني الأبسطُ قلبًا بين الجميع.
أيعقل أن أكون أنا السبب في ذلك؟ وطيبتي سبب ألمي؟ كلُّ مَن يحتاجني يجدني، ودومًا لساني ليّن، روحي صافية، أُقدّم ما أستطيع، ولو كنتُ أنا أحوجَ الناس، هذه طبيعتي، وسأبقى عليها، وسيبقى قلبي كما هو، أُحبُّني بما فيَّ، ولو لم يره أحدٌ سواي.
- JoinedOctober 28, 2021
Sign up to join the largest storytelling community
or
Stories by Shahd mosaad
- 2 Published Stories
لكل منا طريقه.
632
32
11
ظنّت أنّها، بعد طريقٍ طويل من العتمة، لمحت نورًا طفيفًا، لم تُصدّق عيناها، فتشبّثت به بكلّ ما تبقّى من قوّتها...
كورس التدقيق اللغوي
7
1
1
الدفعة الرابعة من كورس التدقيق اللغوي.💥
أول مرة أبذل المجهود ده كله في كورس بقدمه، وبإذن الله هتطلعوا من الك...