أنا لا أكتب للترفيه،
أكتب لأن بعض الأرواح لا تنجو إلا حين تُنزف حبرًا.
كلماتي وُلدت من ليالٍ طويلة، من صمتٍ خانق، ومن معارك خُضتُها وحدي دون شهود.
في رواياتي لا يوجد أبطال مثاليون،
بل أشخاص مكسورون يقفون رغم أنهم لا يريدون الوقوف،
شخصيات تتعلّم كيف تتنفس وسط الألم، وكيف تبتسم والندوب لا تزال مفتوحة.
عالمي مظلم، قاسٍ، وغير عادل...
تمامًا كالحقيقة التي نتهرّب منها.
لا أقدّم نهايات رحيمة، ولا وعودًا بالنجاة،
بل أقدّم الحقيقة كما هي: مؤلمة، باردة، وصادقة.
إن دخلت قصصي،
لا تبحث عن الضوء سريعًا،
فقد تمرّ عبر الظلام أولًا...
وربما تخرج مختلفًا، أو لا تخرج أبدًا.
- انضمSeptember 29, 2025
قم بالتسجيل كي تنضم إلى أكبر مجتمع لرواية القصص
أو
قصة بقلم شهد علي عساف
- 1 قصة منشورة
الأيانا
824
71
8
في زمنٍ تحكمه القيود الصارمة والتقاليد القاسية، وُلِدت فتاة كان ذنبها الوحيد أنها لم تكن الابن الذي رغبت به أ...