اقتباس من الفصل الثامن من رواية كيان مُستغَل
في عتمة الغرفة، وخلال استلقائه على الفراش، بين اليقظة والنوم شعر بخطواتٍ حثيثة بالقرب من الفراش، نفضت النعاس عن عينيه، وحفزت مداركه، وسرعان ما هب ناهضًا، منيرًا المصباح الجانبي للسرير، تجمدت عيناه عليها بالقرب من فراشه، عقد حاجبيه من تواجدها غير المتوقع بقلب غرفته وفي تلك الساعة من الليل، وهتف:
-سمية!
ثم ما لبث أن سألها بتجهمٍ مخلوطٍ يتعجبه:
-بتعملي ايه هنا يا سمية؟
دنت منه جالسةً فوق الفراش، ودفعت جسدها بأغواء ملتصقةً به، تلمست صدره بلمساتٍ تتعمد بها تحريك الرغبة بداخله نحوها، وهمست أمام شفتيه بنعومةٍ:
-وحشتني يا نوح.
اقتربت أكثر من وجهه وهي تسأله:
-أنا موحشتكش؟
فهم محاولتها المكشوفة في التأثير عليه لينغمسا معًا من جديد، علها بتلك الطريقة تستطيع تغيير مخططه بما يصب في صالحها، على عكس توقعها كان صلدًا جامدًا، أقرب إلى لوح تلجٍ لم تمسه الحرارة، فلم يظهر على ملامحه أي علامة من علامات الانتشاء، وفي لحظةٍ وجدته يدفع يدها عن نحره ورد عليها بجفاء:
-لأ.
صدمها رده الجافي، ودفعته النافرة، وما جعل الدماء تغلي في عروقها نظراته المشمئزة نحوها، ورددت بأنفاسٍ متهدجة:
-لأ!
ظلت ترمقه بنظراتها المذهولة لبضعة لحظات، ثم صاحت بغضبٍ لم تستطع كبته:
-أمال ليه كنت بتقول إنك بتحبني! وليه وافقت من الأول على اللي كان بيحصل بينا! وليه...
حال دون تفوهها بتتمة سؤالها الحانق صراخه المسموم بالغل:
-عشان أنا بحقد على بكر.
انتظروا نزول الفصل ♥️
اقتباس من الفصل السابع
من رواية #كيان_مُستغَل
استيقظت في منتصف نومها، وهي غارقة في نعاسها وإنهاكها على يدٍ تسبح على جسدها، متلمسة أماكنها المحظورة، انتفضت شاهقة بذعرٍ جعلها تبرق بعينيها نحو صاحب اليد الدنيئة التي تلمستها بخسةٍ وفُحش، أنارت المصباح الجانبي للفراش، ليتبين لها ملامحه، "هادي" ابن خالتها، ذو الواحد وعشرين عامًا، رأته على مقربة شديدة منها، في حالة مريبة دبت الرعب في قلبها، أنفاسه كانت تتلاحق بطريقة غريبة، ووجهه تكسوه الحمرة الشديدة، ارتدت للخلف بجسدها، وقلبها يكاد ينخلع من شدة خفقانه، وهدرت به بصوت مهزوز:
-ايه اللي بتعمله ده، اطلع برا.
اقترب أكثر منها فنفذ عبر أنفها رائحة أنفاسه الغريبة، والكريهة، وهو يقول بصوت غير متزن:
-كيان انتي حلوة أوي.
وبأنفاس لاهثة، ساخنة، أطنب بالقرب من شفتيها:
-أنا مبقتش متحمل أسلوبك معايا وصدك ليا.
أمالت رأسها للحانب وهي تصرخ به:
-ابعد عني.
مد يده نحو وجنته ليدير وجهها نحوه وهو يهسهس باشتهاء:
-سيبي نفسك ليا، صدقيني هتتبسطي وانتي اللي هتعوزي ده بعد كده.
دفعت يده عن وجهها، وراحت تتلوى بجسدها وهي تهدر:
-ابعد بقولك، سيبنـي.
أمسك بيديها في إحدى قبضتيه، ورفعهما فوق رأسها حتى يعجزها عن الحركة، وقال بصوت آجش:
-مفيش واحدة قدرت تعمل معايا زيك كده ولا تقف قصادي.
ثم دفع جسده فوقه ليعتليها بشكل كامل وهو يضيف برغبة ماجنة:
-انتي اللي خليتني أحطك في دماغي وابقى عايزك بالشكل ده.
اتسعت عينيها من كلماته الصادمة، ومضمونها الذي لم تستطع بسنوات عمرها الثلاثة عشر فهمها بمعناه الفج، هزت رأسها وهي تنتحب بانفعال:
-أنت مش طبيعي، أنت مجنون.
علق بهمسٍ ثقيل:
-مجنون بيكي.
دنا بشفتيه منها مجددًا، ولكن حركة وجهها منعته من الحصول على شفتيها، وصرخت بأعلى صوت:
-يا مامــا.
التوى فمه ببسمة مريضة وأنفاسه القريبة جعلتها وعلى وشك الاستفراغ، وبينما يتلمس خصرها بأصابعه القذرة، أخبرها:
-اصرخي براحتك، أمي وأمك تحت ومحدش سامع حاجة.
أخذت دموعها في الانهمار وهي لا تكف عن مقاومتها، ومحاولة تحرير جسدها من بين قبضتيه، وهددته بنشيج:
-انا هعرف بابا بكل ده، هخليه يوديك في داهية.
باستخفاف قال لها:
-انا عايزه اشوف هيعمل ايه.
مواعيد الرواية هيكون فصل كل جمعة الساعة 10 مساءً
هناك حيث تبدو الوجوه هادئة بينما تخفي خلفها عقولًا قادرةً على هدم مدينة كاملة دون أن تهتز ملامحها
نور المحمدي..
ذلك النوع من الرجال الذي لا يرفع صوته كثيرًا لأن حضوره وحدهكفيل بجعل الجميع يعيد حساباته
وأنس الصياد…
رجل يبدو وكأنه خلق للفوضى،كلما اقتربت منه الكارثة… ابتسم
أما زياد السكري…
فكان الأخطر بينهم لأنه لا يعلن الحرب…بل يجعلها تبدأ من حيث لا ينتبه أحد
حرب الرماد البارد
نور الغربه 2
قريبااااااا
اول ايام العيد
للحجز والاستفسار
01067471880
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/https://www.wattpad.com/story/379367638
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.