MoK3a2
وكان الحب انتَ
المقدمة
لم تكن لمار تبحث عن شيء.
كانت فقط تحاول أن تعيش حياتها كما اعتادت؛ بين بيتٍ احتواها منذ طفولتها، وجامعة تحاول أن تجد لنفسها مكانًا فيها، وأشخاص قليلين كانت تعتبرهم عائلتها الحقيقية.
أما حمزة، فكان قد بنى حياته بنفسه.
عمل، وتعب، ونجح، وأصبح لديه ما يكفيه من المسؤوليات التي لا تسمح له بأن يفكر كثيرًا في أي شيء آخر.
ثم جاءت صدفة بسيطة...
لا تحمل معها وعودًا، ولا تشبه بدايات الحكايات التي تُكتب في الروايات.
مجرد لقاء عابر.
ثم لقاء آخر.
وكلمات قليلة لم يكن لأيٍّ منهما سبب حقيقي للاحتفاظ بها في ذاكرته.
لكن الحياة أحيانًا لا تبدأ أحداثها بالضجيج...
تبدأ بتفصيلة صغيرة جدًا، لا ننتبه إليها إلا بعد أن تصبح جزءًا من حكايتنا.
"لا تحكم علي هذه الرواية من غلافها فانتَ لم تقرأها بعد ، ارجوا منك يا عزيزي القارئ القراءة جيدة وبعدها الحكم المتمهل عليها"
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
"انتظروني في أول فصل من الرواية الجديدة"
وكان الحب أنتَ
بقلم: SAMA
https://www.wattpad.com/story/415493774?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MoK3a2