مساء الفل على عيونكم،
بحبكم أولاً.
ثانيًا بقى بما إن الأربعاء القادم عيد فقررت الاسبوع الجاي أجازة من «كود بلو» و لكـن بفكر يعني مجرد تفكير كدة إن أعمل حلقة خاصة من «الخياط» مواكب للتسلسل الزمني لرواية كود بلو بس تبع الخياط هتنزل فين بقى مش عارفة لسه بس الاحتمال الأكبر انها تنزل في رواية الخياط.
امتى؟
_ يوم العيد الساعة 10
«لــــــو عندي وقت أكتب فصل من كود بلو وخلصته بدون كروتة للأحداث هنزله إن شاء الله»
وبس كدة شكرًا لكل اساهماتكم في أنكم تخلوني مبسوطة سواء مشاركتكم ليا لأرأكم أو دعمي بأي تفاعل.
بحبكم أولاً وأخيرًا ❤
@Shroukamr2003 نزلى خلينا نفتكر اهمية اننا نبقي فاهمين ونذاكر بضمير وبنية عشان بحس ان الرواية دي بتجلدني لما بيجوا يشتغلوا بجد وانا مكنتش بذاكر من اول الترم
كل شيء حدث بسرعة... وجدتُ من سلبت قلبي في ليلةٍ وضُحاها. أحببتُها بكل جوارحي، وسافرتُ معها إلى مدينتها ()."
رفعت نظري إليهما بصمت، وكأنني أبحث عن تفسير في وجهيهما. () هز رأسه بابتسامة باهتة، مهزوزة، كأنه يخشى القادم، كأنه يعرف أن تلك الكلمات لن تغيّر الماضي، لكنها قد تُشعل الحاضر.
تنفستُ بصعوبة، ثم تابعت القراءة:
"عشتُ معها أجمل أيام حياتي... حتى جاء ذلك اليوم. اندلعت الحرائق في الغابات، وبيتنا كان قريبًا منها. لم نستطع الهرب في الوقت المناسب."
توقفت، ودمعة خائنة سقطت من عيني على الصفحة. أمسكتُ الكلمات التالية بشفتي المرتجفتين، وقرأتها:
"ماتت... وهي تحمل في أحشائها طفلتي الصغيرة. كانت على وشك الولادة، لكن إرادة القدر قررت أن تأخذهما معًا."
ساد صمت ثقيل... كأن الزمن توقف بين السطور. وكنت أنا، في منتصف الغرفة، معلقة بين ماضٍ لم أعشه، وذكرى موت أحدهم حطم القلوب.
https://www.wattpad.com/story/378599650?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Hanen_Non