كل شيء حدث بسرعة... وجدتُ من سلبت قلبي في ليلةٍ وضُحاها. أحببتُها بكل جوارحي، وسافرتُ معها إلى مدينتها ()."
رفعت نظري إليهما بصمت، وكأنني أبحث عن تفسير في وجهيهما. () هز رأسه بابتسامة باهتة، مهزوزة، كأنه يخشى القادم، كأنه يعرف أن تلك الكلمات لن تغيّر الماضي، لكنها قد تُشعل الحاضر.
تنفستُ بصعوبة، ثم تابعت القراءة:
"عشتُ معها أجمل أيام حياتي... حتى جاء ذلك اليوم. اندلعت الحرائق في الغابات، وبيتنا كان قريبًا منها. لم نستطع الهرب في الوقت المناسب."
توقفت، ودمعة خائنة سقطت من عيني على الصفحة. أمسكتُ الكلمات التالية بشفتي المرتجفتين، وقرأتها:
"ماتت... وهي تحمل في أحشائها طفلتي الصغيرة. كانت على وشك الولادة، لكن إرادة القدر قررت أن تأخذهما معًا."
ساد صمت ثقيل... كأن الزمن توقف بين السطور. وكنت أنا، في منتصف الغرفة، معلقة بين ماضٍ لم أعشه، وذكرى موت أحدهم حطم القلوب.
https://www.wattpad.com/story/378599650?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=Hanen_Non
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مش عارفة أبدأ إزاي يا قمورة ،بس أنا بعمل ريفيوهات فالرواية بتاعتك كانت ال عليها الدور ،وأنا كنت قرآها قبل كده من يومين ،فكتبت الريفيو وعايزة أبعتهولك
مع السلامة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلاً بكل قرائي
بكرا بإذن الله هينزل أول فصل "بارت" من ماليديكتا 2،ترقبوا واللي مش متابعني على فيسبوك، يتاااابع علشان بنزل كل الأخبار أول بأول
أتمنىٰ لجيشي قراءة ماتعة ✨
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.