رسالة اليوم:
لا تيأسي، الله معكِ.
فوضي أمركِ إلىٰ خالقكِ... مهما كانت شدتكِ، مهما كان ظرفكِ الله ما كان ليضعكِ فيه الا وهو يعلم إنكِ قادرة على أجتيازه.
قال تعالى:
{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}
{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا}
{قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى}.
{وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الأَوْفَى.}
بعد كل جهدكِ سيريكِ الله ثمرة تعبكِ.. خطة الله لكِ ستكون أفضل و أكبر مما تخيلتِ.
فكما أخرج يونس من بطن الحوت سيخرجكِ من ضيقتكِ.
مهما يأستِ، مهمات تعبتِ، مهما بلغت ضيقتكِ تذكري إن ربكِ معكِ.. اي لحظة تعب لن تذهب هبائًا.
كل دمعة، كل حزن، كل تعب، سيعوضكِ الله بفرحٍ يُنسيكِ كل لحظة تعب مررتِ بها.
مهما كان ظرفكِ قويًا تذكري إن الله و إرادتهُ أقوى من ظرفكِ. ~
رسالة اليوم:
لا تنسي شُكر الله على كُل نعمةٍ أنعم بها عليكِ.
أبسط النعم التي تملُكينها هي حُلم كثيرٍ من المحرومين منها.. مثالٌ على ذلك نعمة البصر.
بينما أنتي تُبصرين الآن و في جميع الاوقات يوجد كثيرٌ من الناس لا يرون سوى الظلام طوال حياتهم.. هذا أبسط مثال.
بالغي في شُكر ربكِ، ربكِ يُحب العبد الشكور.
لا تنسي قولهُ تعالى:
{لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}
الله عز وجل يُحب العبد الشكور، بالغي كثيرًا في شُكر ربكِ.. أستشعري أصغر و أكبر النعم.
(من لم يشكر الله على نعمةٍ صغيرة فلن يشكره على نعمة كبيرة)
ولا تنسي أمرًا مُهمًا (إدراك النعمة و شُكر الله عليها هي بحد ذاتها نعمة كبيرة) السبب؟ لأنهُ يوجد الكثير من الناس الجاحدين لنعم الله الكبيرة والصغيرة، فلا تكوني منهم.