Smoo-1997

أيُمكن للمَرء أن يتظاهر باللامُبالاة وقلبُه يحترق؟.
          	
          	قمر ثائر

user090909838024

@ Smoo-1997  حبي سؤال علمود رواية جوليت و أسرها أمته تكملين الرواية فدوه حبي كمليها لأن نريد نكمل هاي الرواية قبل امتحانات نص السنه بليززز كمليها النا هواي انتظرنا تنزيلين و بنفس الوقت كل ما نسأل عن هاي الرواية ما تجاوبين عالخاص او ع تعليقات اتمنى تردين علينا و أو تنشرين بوست ع واتباد  برواية جوليت و أسرها تقولين أمته تكملين الرواية عاد اعطينا وقت محدد علمود ما نضل منتظرين كل يوم نشوف تنشرين الرواية أو تكملين ما نقدر نتظر 
Contestar

dear08802

أتعرفين ماذا يعني أن تولد فتاةٌ من رماد الخسارات؟
          أن تُفتح عيناها على غيابٍ لم تختره، وأن تكبر وهي تتعلّم كيف تبتسم وفي قلبها فجوة على هيئة أب؟
          
          هي لم تكن طفلة عادية… كانت آخر العنقود، وآخر الدعوات في جوف أمٍّ أنهكها الانتظار.
          كبرت وهي ترى إخوةً يصارعون الحياة بأيدٍ صغيرة، وأمًّا تُخيط من التعب ستراً، ومن الدموع خبزًا، ومن الصبر سقفًا لا يسقط.
          
          كان البيت ضيقًا… لكن الحلم كان واسعًا.
          وكان الفقد مبكرًا… لكن الإرادة كانت أبكر.
          
          في كل درجةٍ صعدتها نحو الجامعة، كانت تحمل فوق كتفيها تعب أمّ، وعرق أخٍ، ووصية أبٍ رحل دون وداع.
          لم تكن تدرس لنفسها فقط… كانت تدرس لترفع رأس عائلة كاملة.
          
          ثم… جاءهَا القدر في هيئة نظرة.
          
          ليس حبًا صارخًا، ولا وعدًا سريعًا.
          بل شيئًا يشبه الطمأنينة حين تجد قلبًا يعرف اسمك قبل أن تنطقيه.
          اقترب بخطواتٍ خجولة، كأنه يخشى أن يوقظ في داخلها خوفًا قديمًا.
          قال: “أنا هنا.”
          ولم يكن يعلم أنه يقولها لروحٍ اعتادت أن تكون وحدها.
          
          هي لم تصدّق بسهولة.
          فالتي كبرت على الانكسارات، لا تُسلّم قلبها بلا حذر.
          كانت تخشى أن يكون الحلم مؤقتًا… أن يكون مجرد فصلٍ عابر في كتابٍ تعوّد أن يختم صفحاته بالفقد.
          
          لكنه لم يأتِ ليعبر.
          
          جاء ليبقى.
          ليحارب.
          ليثبت أن الحب ليس كلمة تُقال، بل موقف يُتخذ، وصبر يُحتمل، ودموع تُمسح في الخفاء.
          
          وقف في وجه عائلته، لا بعقوق… بل بإصرار رجلٍ عرف اختياره.
          قال لهم  دون أن يصرخ  إن السعادة ليست ميراثًا يُفرض، بل قلبًا يُختار.
          وكان كل رفضٍ يزيده تمسّكًا، وكل بابٍ يُغلق في وجهه يفتح داخله يقينًا أكبر.
          
          وهي… كانت بين نارين.
          نار خوفها من خسارة دراستها،
          ونار حبٍ بدأ يتجذّر دون استئذان.
          كانت تدعو:
          “يا رب، إن لم يكن لي… فلا تكسرني به.”
          وكان الله يكتب لها ما لم تجرؤ حتى على تخيّله.
          
          كانت تخاف أن تُحرم.
          فأُعطيت.
          كانت تخشى أن تخسر.
          فهل يكتِب لها العوض.
          
          والآن…
          
          هل أنتم جاهزون لنحمل انفسنا وذكرياتنا ونذهب نحو مدينة جديدة وقصة جديدة
          تشبه مايُقال عنها ليال البنفسج؟
           بقلمي أنا 
          
          
          "ديار"
          https://www.wattpad.com/story/408460419?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=dear08802

NoomaNooma6

من بعد اذن الكاتبة
          بلا زحمه ممكن تنشريلي اريد اعرف اسم قصه
          
          هي بنية مخطوفة م̷ـــِْن عائلة او بالاحرى متبدلة بالولادة اسمها يمكن ملاك ...تدرس جامعه ويكون وياها اخوها الحقيقي اسمه عبدالله ومتعرفة بس كزميل..بمرور الوقت يعرفها ويجي هو وابن عمه البطل ياخذوها لمدينتهم وتتعرف ع اهلها وتحب البطل ويمكن اذكر اسمها ميس وبنت عمتهم الخبيثه اسمها مروة بالاخير تتشوه  واخوها اسمه جاسر اخوتها كلهم كبار بالعمر 

dear08802

جانت سليمة  كاعدة يم  الكنتور ويمها جنطة ملابس جبيرة مفتوحة تسفط الملابس وهي سرحانة 
          سليمة: الي يشوفني و الظاهر انا جاي الم ملابسي بس الباطن انا جاي الم ذكريات أربع سنوات الف وأربع مية وستين ليلة ونهار وضحكة وبجية وزعلة وذكرى اول كلمة أحبج اول طفل هذني كلهن جاي يمرن كدامي  أطوي بالملابس وعيوني  مغرغرة  اطويهم  ببطئ وبشرود صدت عيني للمراية وشفت جلال تنفست ابطئ أنفاسي متقطعة، وأديه خلص صبرها وترجف   لكن وجهي جامد  يريد طريقة يجي يجذب بيها عليه بعد؟
          بعد الكذبة الأولى كل الحقيقة شك 
          خليت آخر قطعة ملابس بالچنطة وشلتها ،وكفت   لحظة، مرّرت أيدي  على السحاب اسده تقرب جلال دخل وسد الباب بعد ماجان يراقب بصمت 
          
          أخيرًا كال بصوت مكسور:
          – سليمة… لا تسوين هيچ. خلّينا نحچي.
          
          ما التفتت اله تجاهلت كلامه ، كملت إلجنطة وسديتها مررت عيوني بأتجاهة ، وحجيت بهدوئ
          – كل الحچي انحچَى.
          
          تقدّم خطوة، ثم أخرى، حتى صار وراي  مباشرة.
          – أنا غلطت، إي… بس مو لهالدرجة تتركيني وتاخذين ابني وتمشين.
          
          https://www.wattpad.com/story/404340205?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=dear08802