So3adWazer

انا تعبانه ومش قادره اكتب وعندي امتحان نزلت بارت في ترتيلة السواد عشان اللي بيقرأو دعواتكم

So3adWazer

@Emannnnnnnnnn  لسه في المدرسه
Reply

neverMindX8

الإيمان مش إنك تدعي فا ربنا يستجيب لك علطول فتؤمن، لإن ده كدا إيمان مشروط
          
          الإيمان الحقيقي هو إنك تدعي، وتلاقي السكك مقفوله في وشك، وتدعي، وتشوف كل اللِّي حواليك سبقوك، وتدعي، ورجليك تتجرح من شوك السكة الصعبة
          
          ورغم كل ده مابتزيدش عن إنك تقول: يا رب ما ألطفك، إيه الخير اللِّي أنت شايلهولي؟ 
          
          وتفضل برضوا مستمر وتدعي، لحد ما ربنا يجبر بخاطرك ويداوي كسرتك ويعوضك أضعاف أضعاف على صبرك وحسن ظنك برحمته، وهو سبحانه مش هيخيب ظنك أبدًا.

neverMindX8

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          صباح الخير يا شباب 
          
          فاكر موقف سيدنا موسى لما كان هو وقومه واقفين 
          البحر قدامهم، والعدو وراهم، وكل الأسباب بتقول إن مفيش مخرج! 
          
          لدرجة إن قومه قالوا بإحباط: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ 
          
          لكن رد سيدنا موسى كان مليان يقين:
          ﴿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾.. 
          
          فكانت النتيجة إن البحر نفسه انشق! 
          
          فلما تضيق بيك الدنيا، وتتقفل في وشك كل الحلول، افتكر:
          ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ 
          
          فسيبك من حسابات البشر، وخليك مع رب البشر! 
          
          اللهم ارزقنا حُسن التوكل عليك، والثقة في تدبيرك، واليقين بوعدك.

neverMindX8

" طول ما انت مقتنع انها مش هتتحل ف هي فعلا مش هتتحل.. 
          البلاء معلق بالمنطق به..
          وسيدنا علي قال كل متوقع فهو آت فتوقع ماتتمني ..
          ربنا سبحانه وتعالي بيقول وماظنكم برب العالمين ،
          خلي ظنك بربنا خير مهما كانت الأمور معقده وتأكد تماما أن ربنا هيحلها وهيراضيك ف الوقت الصح"

neverMindX8

في آية في سورة الحديد بتوصف حوار بيحصل يوم القيامة، حوار يوجع القلب من كتر ما هو حقيقي وواقعي، ربنا بيقول على لسان المنافقين وهم بيكلموا أهل النور:
          ﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ﴾
          بص على الترتيب المرعب ده لخطوات الضياع: "فَتَنْتُمْ.. تَرَبَّصْتُمْ.. ارْتَبْتُمْ.. وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ".
          كلمة "تَرَبَّصْتُمْ" يعني قعدتوا تنتظروا.. تنتظروا الظروف تتحسن، تنتظروا لما تفضوا، تنتظروا اللحظة المثالية عشان تتغيروا أو تاخدوا خطوة صح في حياتكم أو تقربوا من ربنا.
          الفخ هنا هو "الأماني" وبكرة اللي مش مضمون. الشيطان مش دايماً بيقولك "اعمل غلط"، هو بس بيقولك "أجل الصح لبكرة".
          والعمر بيمر في لقطة، وإنت واقف مكانك مستني، لحد ما تكتشف إن الوقت خلص وإنت لسه في مرحلة "التجهيز".
          النجاة الحقيقية بتبدأ من دلوقتي، باللي في إيدك، بالنسخة الحالية منك بكل عيوبها وانكسارها.

neverMindX8

البركة مش في كتر الفلوس:
          
          البركة إن الشهر يعدي والشهر اللِّي بعده والتالت.. وإنت مش محتاج تروح للدكتور، ربنا مبارك في صحتك.
          
          البركة إن الموسم يعدي واتنين وتلاتة وإنت مش مضطر تشتري هدوم جديدة، جسمك زي ما هو، ربنا مبارك في شكلك ومبارك في لبسك فامبيحصلوش حاجه
          
          البركة إنك تاكل أكلة قليلة وتشبع وتحمد ربنا
          البركة إنك تنام نوم قليل وتصحى فايق ونشيط
          البركة إنك تفهم أي حاجة جديدة عليك وتبقى شاطر فيها من غير ما حد يساعدك أو يشرحلك
          
          البركة إنك تروح مكان وإنت عامل حسابك إن في زحمة وهتتأخر، وربنا يسخرلك الدنيا تمشي أمورك بسرعه
          
          البركة إنك لما تروح أي حتة الناس كلها تحبك من غير مجهود منك.
          
          البركة في حاجات كتير أوي.. لا تتحصى ولا تتعد، بس إحنا اللي دماغنا صغيرة وتفكيرنا محدود!
          
          اللهم بارك لنا فيما أعطيت.

neverMindX8

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          صباح الخير يا شباب 
          
          قال الله تعالى: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا...﴾ 
          
          فمهما اشتد عليك الأمر، ومهما شعرت إن البلاء ثقيل؛ فاعلم أن الله سبحانه لم يُقدّره عليك إلا وأنت قادر على تحمّله بعونه وتوفيقه.. 
          
          ممكن متكونش عارف قوتك كفاية، وممكن تظن أن الأمر فوق طاقتك!
          لكن الله سبحانه أعلم وأرحم بك من نفسك.. 
          
          فاستعن بالله ولا تعجز، وخذ بالأسباب، وأحسن الظن بربك، وتذكّر دائمًا أن الله إذا ابتلى لطف، وإذا كلّف أعان، وإذا أغلق بابًا فتح أبوابًا من رحمته ولطفه..
          
          فاثبت، واصبر، وأبشر!
          فما دام الله اختارك لهذا الابتلاء، فقد جعل لك من العون ما يعينك على تجاوزه.

neverMindX8

{والحقيقة أنك ستُؤجر على كل شيء }
          ستؤجر على ساعات التعب، وساعات الوحدة والغربة، وساعات الإحباط، وساعات الفتور وساعات الندم.. الحقيقة أنك ستؤجر على الصغيرة قبل الكبيرة!
          
          فلا تحزن على ما ضاع منك، فلو كان لك لبقى، ولو كان خيرًا لانتظرك، لكن الله يسمع ويرى ويعلم ما في قلبك، فاهدأ.... واطمئن.

neverMindX8

مفيش سعي بيضيع أو من غير فايدة.
          
          ربنا بيأمرنا وبيحاسبنا على السعي، والنتائج ملناش دعوه بيها، لأن تحققها ممكن يبقي شر لينا، لكن سعيك مهما كان أنت مأجور عليه وربنا مبينساش وهيعوضك عنه بالخير
          
          السعي هو اللَّي بيخلينا ننضج في رحلتنا
          
          المرء لا يصل بجُهده، ولكنك تبذل جهدك ثم يفتح اللّٰه عليك بفضله وكرمه ورحمته وسابق علمه بالخير لك
          
          وتذكر دائمًا قوله تعالى: {وَأَن لَيْسَ لِلْإِنسَان إِلّا مَا سَعَىٰ • وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى • ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى}.

neverMindX8

لما تتعرض لابتلاء و خاصَّةً الابتلاءات المُزمنه اللّي مكمله معاك بقيت حياتك،
          
          خد بالك كويس أوي من اللّي بيمُليه عليك الشيطان اولًا هيحسسك أنك ضحيه ومظلوم، حاشَا لله ان يظُلمك أنت مُبتلي والابتلاء ممكن يبقي علشان يمسح الذنوب، يرفع درجات، تهذيب وتهيئه لأمر ما
          
          ثانيا هيحاول يخلي في خاطرك دايمًا 
          ( ان لازم يبقي في مقابل للي انت فيه لازم بعد اللي حصلك دا تبقي طلباتك عند ربنا كلها مستجابه )
          ودي وسوسه خطيره جدًا، لان العلاقه مع ربنا مينفعش تبقي قائمه علي 
          لأ ما انا ربنا لازم يعوضني بأي حاجه اتمناها بقي؟.. 
          
          انت ترجو من اللّٰه اللّي نفسك بخشيه وتضرع إنما أنت مين علشان عايز تلزم ربك بتنفيذ ما تهوي؟ 
          ربنا بيدبر لك الخير في كل أمورك ولو كرهتها فهي الخير كدا كدا 
          
          ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ ﴿١٧﴾
          
          الحمد لله دائمًا وابدًا
          ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾

neverMindX8

هكذا الرب سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئًا من الدنيا، إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له، وليس ذلك لغير المؤمن.
          فأنه يمنعه الحظ الأدنى الخسيس ولا يرضي له به؛ ليعطيه الحظ الأعلى النفيس.
          
          والعبد لجهله بمصالح نفسه وجهله بكرم ربه وحكمته ولطفه؛ لا يعرف التفاوت بين ما منع منه وبين ما ذخر له!
          
          بل هو مولع بحب العاجل وإن كان دنيئًا، وبقلة الرغبة في الآجل وإن كان عليًا.
          
          ولو انصف العبد ربه، -وأنى له بذلك- لعلم أن فضله عليه فيما منعه من الدنيا ولذاتها ونعيمها، أعظم من فضله عليه فيما آتاه من ذلك.
          
          فما منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه، ولا امتحنه إلا ليصافيه، ولا أماته إلا ليحييه.
          ولا أخرجه إلى هذه الدار؛ إلا ليتأهب منها للقدوم عليه، وليسلك الطريق الموصلة إليه، "وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا".
          
          ـ ابن القيم