20/07/2025
كانت ليالٍ ثقيلة
ليست لأنها مظلمة، بل لأن داخلي كان أكثر ظلامًا منها
كنت أستلقي في صمتٍ قاسٍ، أحدّق في السقف، وأشعر أن الليل أطول من احتمالي أطول من قدرتي على الصمود
ثم أبكي
ليس بكاءً خفيفًا يمكن إخفاؤه، بل بكاءً حارًا، يخرج من مكان عميق جدًا، مكان لا تصل إليه الكلمات
أرتجف أحيانًا، ليس من البرد، بل من ذلك الشعور المفاجئ بأنني وحدي تمامًا، وأن لا أحد يعرف كم أنا متعبة
وفي تلك اللحظات
كنت أتمنى أن ينتهي هذا الليل،
أو أن يأتي أحدهم لا ليُنقذني، بل ليجلس بصمتٍ بجانبي، ويجعل هذا الخوف أقل قسوة
لكن الليل كان يمر ببطءٍ مؤلم،
وأنا أتعلم، في كل مرة، كيف أبكي بصمت وكيف أستمر رغم كل شيء