_" معقولة للحين ما دريتوا ؟ الخبر قايمة قيامته في الحي، وانتشر مثل النار في الهشيم ! "
_" يا بنت الحلال، إذا عندك علم قولي لنا وفكينا من الغموض، احكي وش السالفة ؟ "
_" شرهان.. شرهان الولد البكر للشيخ جابر آل دلمي، يدورون له على عروس! "
_" لا حول ولا قوة إلا بالله، يعني خلاص..
لازم نحبس بناتنا في البيوت ؟ "
_" العفو منكم يا جماعة..
بس منو شرهان هذا وش قصته ؟ "
_" أنتِ ما تعرفين بيت آل دلمي ؟! "
https://www.wattpad.com/story/411062308?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&w
اقتباس من تمرد لا يروض
دلف رامي بخطوات ثقيلة، كأن الأرض تحت قدميه لا تحتمله، ثم استقر على حافة المكتب، يراقبها بعين ضيقة، وصوت أجش يحمل بقايا احتكاك خفي:
ممكن أفهم… إيه اللي ضايقك في اجتماع امبارح؟
لم تجبه فورًا.
غابت كنز للحظة… لا، لم تكن لحظة، بل هاوية كاملة انزلقت إليها دون إذن.
رائحة داوود… قربه الخانق… ذلك الهمس الذي التف حول أذنها كقيد لا يرى.
ارتجف جسدها رغم عنها، وكأن أثره لم يغادر جلدها بعد، وكأن أنفاسه ما زالت تطاردها في الهواء.
أغمضت عينيها بقسوة، كأنها تصفع ذكرى لا تريدها، ثم هزت رأسها بعنف، تنتشل نفسها من ذلك التيه، قبل أن ترفع نظرها إلى رامي، وعيناها تشتعلان بحدةٍ مصطنعة: محدش يعرف يزعلني يا رامي… أنا كنز أبو الدهب.
لم يكتمل صدى كلماتها…
إذ لم يفتح الباب بل انفلق.
اندفع الغضب إلى الغرفة قبل صاحبه، وارتجفت أنفاسها قبل أن يرتجف جسدها.
التفت رامي سريعًا، ليقع بصره على داوود، واقف عند العتبة كإعصار على وشك أن يبتلع كل شيء.
للحجز والاستفسار
01067471880
https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
لم تكوني طيبة فقط يا كنز…
بل كنت مندفعة إلى حد يشبه السقوط.
كنت تلقين بنفسك في النيران…
لا لأنك لا ترينها…
بل لأنك تظنين أن قلبك قادر على إطفائها.
يا لتهورك الذي يرتدي قناع الرحمة…
ويا لسذاجتك التي تسمي الاندفاع حب.
كم مرة رأيت الحقيقة… واضحة… قاسية…
ثم أغمضت عينيك عنها…
وابتسمت وكأنك لم تري شيئًا؟
لم يخدعك أحد…
أنتي من اخترت أن تخدعي.
أهذا جزاء القلب الذي لم يعرف القسوة؟
أهذا مصير من ظن أن الخير يورث خيرًا؟
لم يخونوك لأنك سيئة…
بل لأنك كنت أنقى مما يحتملون.
ومع ذلك… تؤلمين نفسك وكأن الذنب ذنبك!
تعاقبين قلبك لأنه أحب بصدق…
وتجلدين روحك لأنها لم تتعلم الخداع.
يا كنز…
ليست الطيبة خطيئة…
لكن أن تلقي بها في وجوه لا تجيد إلا الكسر…
تلك ليست رحمة… تلك قسوة على نفسك.
توقفي عن الركض نحو كل من يلوح لكي بالوهم…
وتوقفي عن تصديق أن قلبك وحده… قادر على تغييرهم.
كفى يا كنز…
كفى أن تصلحي ما ليس لك…
وكفى أن تنقذي من لا يريد النجاة.
تعلمي… ولو متأخرة…
أن بعض البشر… لا يستحقون حتى أن تفكري فيهم،
وأن قلبك… لم يخلق ليهان كل مرة… باسم الحب...
التسليم يوم 4/28
https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
لم تكوني طيبة فقط يا كنز…
بل كنت مندفعة إلى حد يشبه السقوط.
كنت تلقين بنفسك في النيران…
لا لأنك لا ترينها…
بل لأنك تظنين أن قلبك قادر على إطفائها.
يا لتهورك الذي يرتدي قناع الرحمة…
ويا لسذاجتك التي تسمي الاندفاع حب.
كم مرة رأيت الحقيقة… واضحة… قاسية…
ثم أغمضت عينيك عنها…
وابتسمت وكأنك لم تري شيئًا؟
لم يخدعك أحد…
أنتي من اخترت أن تخدعي.
أهذا جزاء القلب الذي لم يعرف القسوة؟
أهذا مصير من ظن أن الخير يورث خيرًا؟
لم يخونوك لأنك سيئة…
بل لأنك كنت أنقى مما يحتملون.
ومع ذلك… تؤلمين نفسك وكأن الذنب ذنبك!
تعاقبين قلبك لأنه أحب بصدق…
وتجلدين روحك لأنها لم تتعلم الخداع.
يا كنز…
ليست الطيبة خطيئة…
لكن أن تلقي بها في وجوه لا تجيد إلا الكسر…
تلك ليست رحمة… تلك قسوة على نفسك.
توقفي عن الركض نحو كل من يلوح لكي بالوهم…
وتوقفي عن تصديق أن قلبك وحده… قادر على تغييرهم.
كفى يا كنز…
كفى أن تصلحي ما ليس لك…
وكفى أن تنقذي من لا يريد النجاة.
تعلمي… ولو متأخرة…
أن بعض البشر… لا يستحقون حتى أن تفكري فيهم،
وأن قلبك… لم يخلق ليهان كل مرة… باسم الحب...
التسليم يوم 4/28
https://www.wattpad.com/story/409643248?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading&wp_uname=ayaawad555https://www.facebook.com/share/g/19VZ7arEvC/
Ignore User
Both you and this user will be prevented from:
Messaging each other
Commenting on each other's stories
Dedicating stories to each other
Following and tagging each other
Note: You will still be able to view each other's stories.