Solina_3

نزلت الفصل الأول من "روح"

Tabsera-Project

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
          
          يعلن مشروع تبصرة عن فتح أبوابه للانتساب إليه بعد طول انتظار! ^^ 
          
          هل تنقصك الصحبة الصالحة في هذا المجتمع البرتقالي؟
          هل تسعين إلى أن تكوني نسخة أفضل من نفسك وأقرب إلى الله؟ 
          هل ترين في نفسك طاقة لمساعدة الآخرين ودعوتهم إلى الطريق الحق؟ 
          
          كل ذلك ستجدينه بإذن الله هنا بين فتيات تبصرة!
          بين الجد والتسلية المفيدة، بين من يتشابهون معك ويختلفون، تجمعنا جميعًا رغبة في استثمار وقتنا فيما يفيد، كما تدفعنا رغبة وإرادة لتزكية أنفسنا ودعوة الآخرين لها، يمكنك الاطلاع على كتاب «عن تبصرة» لتتعرفي علينا أكثر. 
          
          نرجو أن تكوني بيننا، فنحن نرى فيك ثمرة خير، ونرى أن هذه فرصة لنتآلف معًا، ولتجمعنا أذرع تبصرة حاضنة كل المواهب والطاقات، فيكون ذلك تأدية لواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إن شاء الله. 
          
          وهذا هو رابط الاستمارة:
          
          https://forms.gle/6RVKhTGvooYYegKn9
          

sara0sera

يَقُولُ اللهُ تعالى: 
          "أَنَا عِنْدَ ظَنّ عَبْدي بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِين يَذكُرنِي".
          
          أحسنوا الظن بربكم، فإنه يغفر للتائب ويستجيب للداعي ويعطي المحتاج، أكثروا من ذكره تنالوا معيّته الخاصة، فَيحفظكم ويرعاكم وينصركم.
          اللهم لا حول ولا قوة لنا إلا بك، اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.

sara0sera

- لا تَجلِس فارِغًا، ما أقْعدكَ عَن الذِّكر وأنت تعلمُ أنهُ يُثقل المَوازِين؟
          سُبْحَانَ اللّٰه، و الحَمْدُ لِلّٰه ولا إلهَ إلَّا اللّٰه، واللّٰه أكبر، ولا حول ولا قوة إلا باللّٰه ،سُبحان اللّٰه وَبِحَمْدِهِ سُبحان اللّٰه العَظِيمِ.
          
          اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات.
          
          • شهرٌ الحَسناتِ فِيه مُضاعفة إن شاء اللّٰه تعالىٰ 
          فَاغْتنِموا، لاتَغفَلوا

kimmira2480

أتحسب أنّ القرآن مجرّد كتاب سماويّ؟! 
          إنّما هو معجزة خالدة!
          
           دورة مِعراج..
          حيث نعرجُ بالعِلم تحت ضوء القرآن مِن أعالي السّماوات إلى قاع البحر، مِن شموخ الجبال إلى صِغر الحشرات.
          
          تدبَّر في آيات ربّك، واسقِ إيمانك! 
          
          لا تفوّت الفرصة، 
          المقاعد محدودة!
          
          ♡ رابط التّسجيل:
          https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSer_BIVKb4lgK1Lu2AjGrnb8jEH0vvONCC7b_LN4hb78nmC8g/viewform?usp=header
          
          ملاحظة: الدورة على الديسكورد

sara0sera

ومن عظيمِ لُطفه أنه يراك مُبتسمًا فيكتبها لك أجرًا، ويراك موجوعًا فيغفر لك ذنبا.. وما بين الأجر والذنب؛ أنت مُحاطٌ بعين اللطيف دومًا وإن كنت لا ترى.
          
          جُمعة مُباركة!

sara0sera

الله يُعوِّض..
          يعوض لدرجة تجعلك تخشى أن تكون مقصرًا في حقه، في حمده وفي شكره، يعوض لدرجة تجعلك تفكر كيف حزنت من قبل علي ما خسرته وعلي ما لم تحصل عليه؟ 
          
          ستكتشف أن كل الأبواب التي قُفِلت في وجهك قفلت لتُفتح لك ابواب أفضل بكثير منها، ستُدرك أن كل شيء حُرمت منه رُحِمت من شره وأن كل ما لم تحصل عليه عوضك الله خيرًا منه، إن عوض الله إذا حل أنساك ما فقدت!❤️

Solina_3

@sara0sera الحمد لله و نسأله الهداية
            أن يهبنا الصبر كي لا نجزع
            و البصيرة كي ندرك حكمته
            و ينير طريقنا بنوره
            فيصفي نفوسنا بالابتلاء
            كما يصفى الذهب بالنار
            اللهم سكينة و سعادة و سلاما
Reply

sara0sera

احتسب الهمّ الذي يُلم بك، بأنه قد يكون كفارة لذنبٍ نسيت التوبة منه؛ أو قد يكون رفعةً لك لدرجة في الجنّة لا تبلغها إلّا بالصبر على مثل هذا الهمّ، أو قد يكون صدًّا لك عن أمر سوء لو كنت منشرحًا لأقدمت عليه.
          
          ‏تذكَّر قول النبي ﷺ: "عجبًا لأمر المؤمن، إنّ أمره كلَّه له خير."

sara0sera

‏المُجيب 
          ‏الذي يقابل الدعاء والسؤال بالعطاء، لا يخيب من أمّله ولا يقنط من كرمه مَن وقف ببابه يناجيه، يُحب سبحانه أن يسأله العباد جميعَ مصالحهم الدينية والدنيوية، ولأنه المجيب الذي لا يتعاظمه شيء أعطاه، ورد هذا الاسم مرة واحدة في القرآن عند قوله تعالى 
          ‏﴿ إن ربي قريب مجيب﴾.