مشاهدة الفراشة تخرج من علقتها بمثالية كمشاهدة زهرتي تنبض بالحياة و لو بخفوت... اتتني هدية من احد اروع صديقاتي و ونيسة وحداتي... غيرت الغلاف... ما رأي احدهم؟؟ ฅ^•ﻌ•^ฅ
احيانا كل شيء قد يزال... لكن هناك شيء لا يزال...
ربما في بعض الاوقات اخطأ... ربما في الوقت نفسه ابطأ...
ممكن ان افشل... و ممكن ان اختل...
عدة فرضيات... لعدة اخيارات...
و القدر واحد لا فرار من الاحد...
لنقل انني ابذر الوقت و ال'ذ' هي'د'...
حسنا... لست الافضل... لست احدا لكني اردت ان اتفقد احدا...
اهناك شخص حي هنا؟.. بت انكر...
أ لانني بتت اسمع الا الهواء هناك؟..
ربما لم يبقى احد فلا بقاء الا للباقي...
ألأن الطول يغلب الجمال؟ ام ان الاسطر تبطل الآنام؟
على اية حال نلقاكم بالفصل القادم اينما ننتهز الاقلام في حبر الافعال... آمين...
إلى من غاب بصمت…
مر وقت طويل، وأنا أبحث عنك بين التعليقات، بين الأسماء التي اعتدت رؤيتها، لكنك لم تعدِ هناك. كنت دائمًا ذلك الصوت الذي يمنح كلماتي حياة، والظل الذي يرافق قصصي بصمت، والآن… أشعر أن هناك فراغًا لا يمتلئ.
لا أريد أن أزعجك، ولا أسألك لماذا غبت… فقط أريد أن أعرف: هل أنت بخير؟ هل ما زالت الحياة تمنحك لحظات جميلة كما كنت تتمنى؟
ربما لم تعد كلماتي تعني لك الكثير، وربما أخذتك الأيام في طريق بعيد، لكنني فقط أردت أن أقول… اشتقت لك. وإذا كان هناك احتمال، ولو بسيط، أن تعود يومًا، فاعلم أنني هنا… ما زلت أكتب، وما زلت أذكرك.
أنا صاحبة الكلمات اللطيفة البارحة... جئتك من الاعماق.... أود أن اخبرك فقط؛... كلماتك... لامست قلبي بشدة... ودعيني اخبرك.. روايتك ليست للقلوب الضعيفة... صدقا... تعابيرك... و لقد جلدتِ الواقع جلدًا... رغم اني ايضا كاتبة.. ولم أتلقى أي دعم.. سوى من صديقاتي... أود بصدق أن اخبرك أن لاتستسلمي... توجد عقول راقية أعجبو بأسلوبك... وأنا منهم