السلام عليكم
لست أدري لما أكتب هذا ، لكن أظن أنني أردت ترك أثر حتى أبين أنني على قيد الحياة
على كل ... ربما شغفي في القراءة بدأ يتراجع ، و أفكاري تزاحمت داخل ذهني و مخيلتي لكن لا كلمات رضيت أن تنساب على الصفحات و هذا لا يزيدني سوى إحباطا
حتى أنني أصبحت أستيقظ كل يوم دون هدف محدد ، فقط أستيقظ حتى أؤدي عباداتي و يتكرر نفس السيناريو كباقي الأيام
دراسة ، صمت ، إنتقادات هامسة ، فراغ موحل ، أناس حاسدون و ما باليد حيلة
= بالنسبة لرواية *قدرنا* التي كانت في ما سبق
*أريدك ، أحتاجك ... الأمر ليس بيدي* لا أدري إن كنت سأستمر معها فحتى مع التعديلات لا تزال فكرتها أسوء مما يحتمل خيالي لذا ربما سينتهي بها المطاف في خبر كان
= أما بالنسبة لرواية * زهرة داخل الفولاذ * فلاحظت رداءة السرد في الفصول الأولى لكن إعذروني حاليا فلا حيلة لي حتى أعدلها لكنني نشرت الفصل التاسع على فكرة و الذي كان نقطة تحول في المجريات نوعا ما ، لذا آمل أن يعجبكم و أن تبدو آراءكم حياله
= نصل إلى رواية * صوتي الداخلي * صراحة أنا شخصيا متفاجئة من سرعة إنهائي للرواية ، و شكي في حدوث أي خلل سواء فكري أو لغوي بها دفعني إلى قراءتها مجددا ... من مرة حتى الرابعة و لم أكل من قراءتها في كل مرة لذلك أظن أنها أفضل رواياتي لحد الآن ، و بالنسبة للفصل الخاص فهو قيد الكتابة ، تقريبا أتممت النصف و سينتهي عما قريب إن شاء الله
= ختامها رواية * فتاة الظل * ، روابة قررت الزحف خارج مذكراتي و الظهور للعيان . الفكرة موجودة و ترتيب الأحداث موجود ، لكن كما قلت الكلمات خانتني في هذه الفترة لكن سأتدارك الوضع إن شاء الله و سأعود إلى إفراغ ما يكتنز صدري في كتاباتي لعل الهم ينزاح و لو قليلا عن صدري
و في الأخير ، شكرا لكل من دعم رواياتي بسوئها و حسنها و أتمنى أن تكون أحوال كل من يقرأ هذا المنشور على أحسن حال
أرجو أن يستمر دعمكم و مساندتكم لي و أن تتكرموا علي بتعليقات أو حتى توجيهات تساعدني في تحسين مساري
في أمان الله ...