Soyahia-22

ممكن دعم لروايه
          	https://www.wattpad.com/story/370606318

Gfuvuvu

@Soyahia-22 جميله جدا
Reply

DaliaFadl999

@ Soyahia-22 جميله جدا 
Reply

malaknagh99

قلب قاسي لم يعلم الحب، كيف السبيل لقلبه المتعجرف؟
           يعيش حياة عسكرية بقيود يصنعها بنفسه، فهو الحفيد الأكبر لفزاع الجبالي، أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط. من هو هذا الأحمق الذي يجرؤ على الوقوف أمام أحفاد الجبالي؟! ورث عنه القسوة والقوة، ليتعامل مع الجميع بكبرياء وغرور، لم يتجرأ أحد على الحديث معه، فهو الموت المدمر للأعداء. أما الحفيد الآخر لفزاع الجبالي، فهو رمز للغرور والتعالي، لم يبالِ بمشاعر أحد قط. ولكن ماذا لو وقع في شباك فتاة بسيطة تراه مغرورًا وترفض الخضوع له؟ كيف سيكون تصرفه؟!
          
          https://www.wattpad.com/story/416343827?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_reading&wp_page=reading_part_end&wp_uname=malaknagh99

salmaibrahim0

انا سلمى ابراهيم بحب جدا كتابة القصص القصيرة 
          
          بتمنى انك تقرأى قصصى القصيرة و كمان تعملى متابعة وكمان رأيك وتعليقك ☺️💪 و متنسيش الفوت 

MoK3a2

" لمار ضيقت عينيها.
          - هو حضرتك بتشتغل هنا؟
          - آه.
          - طب ما تقول من الأول.
          - إنتِ ما سألتيش.
          - ما هو شكلك مش شبه حد شغال هنا.
          رفع حمزة حاجبه.
          - أمال شكلي شبه إيه؟
          لمار سكتت ثانية، ثم قالت:
          - مش عارفة... بس شكلك مستفز.
          ضحك حمزة بصوت واضح.
          - مستفز؟
          - آه، وبصراحة أنا مش عارفة إنت بتتكلم مع الزباين بالطريقة دي إزاي.
          - دي طريقتي.
          - طريقتك دي لو حد اشتكى منك هتعمل إيه؟
          - هسمع شكواه.
          - كويس.
          حملت لمار الكشكول، وقالت:
          - عشان لو الأكل مطلعش حلو أنا فعلًا هشتكي.
          ابتسم حمزة.
          - اشتكي.
          - لصاحب المطعم.
          - تمام.
          - إنت ليه بتضحك؟
          حمزة وضع يديه في جيوب بنطاله، ونظر إليها وهو يحاول يمنع نفسه من الضحك.
          - عشان فيه مشكلة صغيرة.
          - إيه هي؟
          - إنك مش هتعرفي تشتكيلي لصاحب المطعم.
          عقدت لمار حاجبيها.
          - ليه يعني؟
          ابتسم حمزة.
          - عشان...
          سكت لحظة، ثم قال ببساطة:
          - أنا صاحب المطعم.
          تجمدت لمار مكانها.
          نظرت إليه.
          ثم إلى المكان.
          ثم عادت تنظر إليه.
          - إنت....صاحب المطعم؟! "
          
          °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
          https://www.wattpad.com/story/415493774?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=MoK3a2

Nada1238

          
          — يعقوب! نزلني! إنت اتجننت؟!
          
          لم يهتم.خرج بها من المدرج وسط ذهول الجميع، بينما كان الدكتور واقفًا في مكانه عاجزًا عن استيعاب ما حدث.
          
          وبمجرد أن خرج يعقوب إلى الممر، أنزلها على قدميها، ثم التفت حوله بسرعة يبحث عن مكان بعيد عن أعين الطلاب.
          
          لمح باب الحمام القريب، فأمسك يدها وسحبها معه.
          
          فتح الباب ودخل، ثم أغلقه خلفهما، ووقف أمامه مباشرة، محاصرًا هدية بينه وبين الباب.
          
          كانت هدية تنظر له برعب ملحوظ،لتبتلع ريقها،وهي تهمس بتوتر
          
          –يعقوب،استنى هفهمك قسما بالله!
          
          اومأ لها بغضب،وهو يقول بنبره تخرج من الجحيم
          
          –فهميني،فهميني ياروح امك بقالي تلات ايام برن عليكِ مبترديش عليا ليه.
          
          ادركت انه في أشد مراحل غضبه،لتقول بتوتر
          
          –بصراحه كده،انا زعلانه منك،انت يزم السلسلة وجعتني اوي يايعقوب،وكمان سبتني ومشيت من غير ماتفهم مني في ايه.
          
          كانت تنتظر منه الأسف،او ان يشعر بقليل من اللوم،ولكن هذا الهمجي لم يشعر الى بالغضب،ليصيح بغضب
          
          –خخخخ كنتِ عيزاني اعملك ايه،وانتِ حولين رقبتك اسم دكر غيري!!ماتعقلي ياهدية!
          
          ادركت ان حيلة الحزن لن تسير معه،لتبدل حيلتها سريعاً،وهي تتنثل الى وجهها الجريئ،لتحاوط وجهه،وهي تقول بخبث
          
          –اعقل ولا اقلع.
          
          زفر بغضب وهو يبعد وجهه عن يديها،وهو يقول بتحذير
          
          –اياكِ تكرري حركتك الوسخة دي تاني ياهدية!تمام!
          
          –تمام ياقلب هدية.
          
          حاولت دفعه بعدما انتهى الحديث بينهم،وهي تقول بقلق 
          
          –يلا نروح بقى.
          
          ابتسم يعقوب ابتسامه خبيثه،وهو يدفعها اكثر على الحائط،وقال بخبث
          
          –خخخخ نروح قبل ما نجرب حمام كليتك!
          
          توسعت عين هدية بصدمه،وهي تقول بخجل
          
          –حمام ايه يا يعقوب اتلم اتلم يا يعقوب احنا في حمام الجامعة!
          
          شعرت بيديه التي تسلل الى اسفل ملابسها،وهو يقول بخبث
          
          –وماله حمام الجامعه يقلب يعقوب؟
          
          –انت مجنونن
          
          صاحت بغضب،ليومأ لها،وهو يهبط على شفتيها يقبلها برغبة واشتياق،بدون ان يترك لها فرصه للأعتراض او الرفض.
          
          
          (الروايه للكاتبه دينا المعداوي موجوده في قائمه القراءه عندي)

ayamohamed996426

 خمس حكايات... خمس عوالم مختلفة، لكن كلها هتخطف قلبك من أول صفحة! 
          
          ❤️ اهتديت بعشقها
           عشق الدنجوان
           مهووس بطالبتي
           جحيم الفهد
           عودة العنقاء
          
          رومانسية، هيبة، صراعات، أسرار، وانتقام... وكل رواية فيهم هتعيشي معاها رحلة مختلفة، مليانة مشاعر وأحداث مستحيل تتنسي. ✨
          
          للحجز والاستفسار: 
          01016587850
          
          ✍️ بقلم ملكة الإحساس إسراء الريان ❤️

AmirDiff

في إحدى الحارات الشعبية التي لا ترحم الضعيف، يعيش رجل فرض اسمه وهيبته على الجميع. قاسٍ، صلب، لا يؤمن بالحب ولا يمنح ثقته لأحد، بعدما علمته الحياة أن المشاعر نقطة ضعف لا تليق بمن اعتاد السيطرة. بالنسبة له، كانت الحياة معركة مستمرة لا مكان فيها إلا للأقوى.
          
          لكن كل شيء يتغير حين تدخل هي إلى عالمه...
          
          فتاة رقيقة أنهكتها الخيانات، تحمل فوق كتفيها أوجاع سنوات طويلة من الظلم والانكسار. وجدت نفسها وحيدة في مواجهة عالم قاسٍ سرق منها الأمان والثقة، دون أن تدرك أن لقاءها بذلك الرجل سيقلب حياة كليهما رأسًا على عقب.
          
          بين صلابة رجل لم يعرف يومًا معنى التراجع، وبراءة فتاة تبحث عن النجاة من ماضيها المؤلم، تنشأ علاقة استثنائية تتحدى الخوف والكبرياء والجراح القديمة. ومع تصاعد الأحداث، يجد نفسه مستعدًا لمواجهة الجميع من أجلها، بينما تكتشف هي أن خلف تلك القسوة قلبًا يخوض أعنف حروبه لأول مرة.
          
          فهل ينتصر الحب على سنوات الكبرياء؟ أم أن الجراح القديمة ستكون أقوى من أي مشاعر تولد بينهما؟
          
          رواية مليئة بالصراع والعاطفة والأسرار، حيث يمتزج الانتقام بالحماية، والقوة بالضعف، والحب بالحرب... في حكاية لن يخرج منها أحد كما دخلها.
          https://www.wattpad.com/story/411963609?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=AmirDiff