حرق لرواية لغز العقرب
لكن ما إن مضت لحظات على دخولها غرفتها، حتى سمعت صوت البابين المزدوجين ينفتحان ببطء، ليكشفا عن زوجها واقفًا عند المدخل، يحدّق بها بنظرة متفحّصة لا تخطئها العين.
بالطبع، كان لا بدّ أن يأتي؛ فهما لم يعودا يعيشان في غرف منفصلة. هذه غرفتهما… غرفتهما المشتركة.
قالت بنبرة حاولت أن تبدو هادئة:
«سيدي، ماذا تفعل هنا؟ ألا تريد رؤية رينيال؟»
لم يُجب.
اندفع أوليفر عبر الغرفة بخطوات سريعة، ولم تمر سوى ثوانٍ حتى كان يطوّقها بذراعيه، قبل أن تستقر شفتاه على شفتيها.
وحين ابتعد أخيرًا، بعد ما بدا لها دهرًا كاملًا، تركها لاهثة، تبحث عن أنفاسها.
تنهدت لارا هامسة:
«أوليفر…»
وتشبثت به طلبًا للدعم، وقد شعرت بخفة تسري في ساقيها وهو يتركها معلّقة بين الدهشة والارتباك.