StarIIet

ــــــ

StarIIet

أزرقانِ يتظاهرانِ
          	  بأنهما لا يعرفانِ بعضهُما
          	  لأنهما لو التقيّا حقًا
          	  لانتهىٰ اللونُ 
          	  
          	  البحرُ يخافُ
          	  أن يعتَرِفَ بأنهُ سماءٌ سقطَت
          	  والسماءُ تخافُ
          	  أن تتذكرَ
          	  أنها بحرٌ نسيَ الصعودَ
          	  
          	  لذلك
          	  تركا بينهُما أُفقًا،
          	  ليس مسافةً ..
          	  بل ذاكِرةً
          	  لا يجرؤُ أحدٌ منهما
          	  علىٰ لمسِها .
Rispondi

raent558

Tomy9_9

مرحباً

Tomy9_9

@ StarIIet 
            مو النت ضعيف و الواتباد يعلگ موتني
            الأنستا مو كلش عندي أفتحه هاك يوزر التلي نفسه مال الواتباد tomy9_9
Rispondi

Tomy9_9

@ StarIIet 
            الحَمدللّٰه مبارك ألج
Rispondi

StarIIet

@Tomy9_9  
            لقيت أشعار بس مالقيت الرسالة ؟ 
            المهم عطيني يوزر التلي عشاني أنا خاص ما حتلاقيه اذا عطيتك 
            وإذا تبي انستا هو نفسه ماغيرته 
Rispondi

StarIIet

ــــــ

StarIIet

أزرقانِ يتظاهرانِ
            بأنهما لا يعرفانِ بعضهُما
            لأنهما لو التقيّا حقًا
            لانتهىٰ اللونُ 
            
            البحرُ يخافُ
            أن يعتَرِفَ بأنهُ سماءٌ سقطَت
            والسماءُ تخافُ
            أن تتذكرَ
            أنها بحرٌ نسيَ الصعودَ
            
            لذلك
            تركا بينهُما أُفقًا،
            ليس مسافةً ..
            بل ذاكِرةً
            لا يجرؤُ أحدٌ منهما
            علىٰ لمسِها .
Rispondi

StarIIet

ـ [ ٩:٣٣ مَ.]
          
          ماذا أفعل .. 
          
          إذا كان الحُزن
          قد اختارك
          وأنا
          لا أستطيع
          أن أختارك
          بدلًا منه

StarIIet

ـــــــ
            
            ما يؤلِمُني
            ليسَ حُزنك
            فَقط .. 
            
            بَل
            أنّ‌ الحُزنَ
            يجدُ
            طَريقهُ إليك،
            وأنا
            لا أعرِفُ
            طريقي إليه . 
Rispondi

StarIIet

ـــــــ
            
            ليتَّ الألم
            شيءٌ يُحمل
            علىٰ الأكتاف
            لكنتُ
            عدتُ مُثقلًا
            وعُدتَ
            خفيفًا .. 
Rispondi

StarIIet

ـــــــ
            
            العَجز .. 
            
            أنْ تحبُّ أحدًا
            إلىٰ هذا الحد
            ثمَ تكتشِفُ
            أن يدكَ
            لا تصِلُ
            إلىٰ وجعِه .. 
Rispondi

StarIIet

— ١١:٣٠ مَ 
          

StarIIet

أتركُ التلفازَ مُشتعلًا
            لا لأنني أشاهده
            بل لأنّ الصمت حين يتمدّد في الغرفة
            يُشبه هاويةً تُحدّق بي
            
            أحتاجُ تلك الأصوات العابرة
            ضحكةَ مُذيعٍ لا أعرفه
            حوارًا بين شخصين لن يلتفتا لوجودي أصلًا
            أيَّ شيءٍ يُقنع قلبي
            أن الحياة ما زالت تدور في مكانٍ ما
            
            فالسكوتُ هُنا طويلٌ إلىٰ درجة
            أسمع فيها أفكاري وهي تنهشني ببطء
            ويكفيني أنني
            أقضي أيّامي كلّها
            دون أن أتبادل مع أحد
            ذلك الكلام البسيط
            الذي يجعل الإنسان يشعر
            أنه ما زال مرئيًّا في هذا العالم .. 
Rispondi

StarIIet

- ١١:٢٢ مَ. 

StarIIet

فقُل لي 
            كيف أبقىٰ ؟
            
            هل أبقىٰ كلمسةٍ خفيفة
            لا تُزعجك
            ولا تُنسىٰ ؟
            
            أم كصمتٍ طويل
            يجلسُ قُربك
            دون أن يطلبَ شيئًا ؟
            
            أنا لا أريدُ أن أفقِدك
            بكثرةِ حُضوري
            ولا أن أخسرك
            بصمتي
            
            أريدُ فقط
            أن أكون
            ذلكَ الشيء الصغير
            الذي تعتادُ عليه
            دونّ أن تشعُر بِثقله
            
            لكنني 
            في كُلِ مرةٍ أراك
            يغرقُ كل ما فيّ .. فيك
            وأعودُ لأسأل نفسي
            
            هل أنا مرئيٌّ لديك ؟
            أم أنني .. 
            ظِلُّك الذي لا تلتفتُ إليه ؟
Rispondi

StarIIet

آسِن ــــــ
            
            أخافُ أن أقتربَ منكَ أكثر
            فتبهتُ رماديّتي في عينيك
            وأتحوّل .. إلىٰ شيءٍ لا أعرفه
            
            وأخافُ أن أتراجع
            أن أعودَ خطوةً إلىٰ الخلف
            فتظُنّ أنني لم أكُن
            إلا ظلًا مرّ بك
            ثم تلاشىٰ
            
            أنا .. يا غريب
            لا أعرفُ كيف يُقاسُ القُرب
            هل بعددِ الكلمات
            أم بثُقلِ الصمت بيننا ؟
            
            أخافُ من صوتي حين يصِلُ إليك
            أن يكونَ زائدًا عن حاجتك
            وأخافُ من صمتي
            أن يُفسَّر كغيابٍ لا كإرتِباك
            
            أنا الذي تعلّم أن يختبئ
            خلفَ لونٍ باهت
            خلفَ حضورٍ لا يُرىٰ
            كيف لي الآن
            أن أكون واضحًا في عينيك ؟
            
            كلما نظرتَ إليّ
            أشعر أنني مكشوف
            كأنكَ لا ترىٰ وجهي فقط
            بل ترىٰ ذلك الفراغ
            الذي أحاول أن أملأه بك
Rispondi

StarIIet

" كي سيرا سيرا "

StarIIet

وات ايڤر ويل بي ويل بي 
            ذا فيوتشرز نوت آس تو سي 
            كي سيرا سيرا 
            وات ويل بي ويل بي 
Rispondi

StarIIet

ـ أين ؟ 

StarIIet

حيّاتي ليست فشلًا
            الفشل يحتاجُ مُحاولة
            وحيّاتي
            كانت صبرًا طويلًا
            علىٰ لا شيء . 
Rispondi

StarIIet

مشاعري ؟
            مُعلّقةٌ علىٰ حبلٍ رفيع
            بين الإحساس والعدم
            كلّما اقتربتُ منها
            تظاهرت بِالسقوط
            لتُربكني 
            
            أبكي
            لا لأشفىٰ
            بل لأتأكّد
            أنّ هذا الجسد
            لم يتحوّل بعد
            إلىٰ فكرة 
            
            ليس لي سند
            لأنّي صرتُ السقف
            الذي يتداعىٰ
            فوق نفسه .. 
Rispondi