StarIIet

سألت كاتب عشرات المرات إذا كان بيكمل روايته او لا 
          	و ما أتأمل فيه 
          	ويقولي بيكملها بعد مدري شهرين 
          	وبعد شهرين أرجع أسأل نفس السؤال وتجيني نفس الإجابة 
          	والمشكلة أني أكرر وأقول إذا ما بتكملها قول عشان ما أظل أفكر بيها
          	وأتعلق أكثر وأقدر أنساها بدل ما تجيني خيبة بعدين 
          	بس شكله كان مُصر يعطيني أكبر خيبة بتصريحه أنه تعب وفقد الشغف
          	ياخي مدري شقول .. قمة الإستفزاز 
          	حتىٰ لو كان فقدان الشغف شعور لا إرادي وحتنىٰ أعترف بيه يجيني 
          	بس ماخلي أحد يتأمل وينتظر معاي بيرجع شغفي لو لا ! 

StarIIet

شسوي بمخيلتي وهواجيسي أنا الحين ! 
Reply

StarIIet

سألت كاتب عشرات المرات إذا كان بيكمل روايته او لا 
          و ما أتأمل فيه 
          ويقولي بيكملها بعد مدري شهرين 
          وبعد شهرين أرجع أسأل نفس السؤال وتجيني نفس الإجابة 
          والمشكلة أني أكرر وأقول إذا ما بتكملها قول عشان ما أظل أفكر بيها
          وأتعلق أكثر وأقدر أنساها بدل ما تجيني خيبة بعدين 
          بس شكله كان مُصر يعطيني أكبر خيبة بتصريحه أنه تعب وفقد الشغف
          ياخي مدري شقول .. قمة الإستفزاز 
          حتىٰ لو كان فقدان الشغف شعور لا إرادي وحتنىٰ أعترف بيه يجيني 
          بس ماخلي أحد يتأمل وينتظر معاي بيرجع شغفي لو لا ! 

StarIIet

شسوي بمخيلتي وهواجيسي أنا الحين ! 
Reply

StarIIet

— ١١:٣٠ مَ 
          

StarIIet

أتركُ التلفازَ مُشتعلًا
            لا لأنني أشاهده
            بل لأنّ الصمت حين يتمدّد في الغرفة
            يُشبه هاويةً تُحدّق بي
            
            أحتاجُ تلك الأصوات العابرة
            ضحكةَ مُذيعٍ لا أعرفه
            حوارًا بين شخصين لن يلتفتا لوجودي أصلًا
            أيَّ شيءٍ يُقنع قلبي
            أن الحياة ما زالت تدور في مكانٍ ما
            
            فالسكوتُ هُنا طويلٌ إلىٰ درجة
            أسمع فيها أفكاري وهي تنهشني ببطء
            ويكفيني أنني
            أقضي أيّامي كلّها
            دون أن أتبادل مع أحد
            ذلك الكلام البسيط
            الذي يجعل الإنسان يشعر
            أنه ما زال مرئيًّا في هذا العالم .. 
Reply

StarIIet

- ١١:٢٢ مَ. 

StarIIet

فقُل لي 
            كيف أبقىٰ ؟
            
            هل أبقىٰ كلمسةٍ خفيفة
            لا تُزعجك
            ولا تُنسىٰ ؟
            
            أم كصمتٍ طويل
            يجلسُ قُربك
            دون أن يطلبَ شيئًا ؟
            
            أنا لا أريدُ أن أفقِدك
            بكثرةِ حُضوري
            ولا أن أخسرك
            بصمتي
            
            أريدُ فقط
            أن أكون
            ذلكَ الشيء الصغير
            الذي تعتادُ عليه
            دونّ أن تشعُر بِثقله
            
            لكنني 
            في كُلِ مرةٍ أراك
            يغرقُ كل ما فيّ .. فيك
            وأعودُ لأسأل نفسي
            
            هل أنا مرئيٌّ لديك ؟
            أم أنني .. 
            ظِلُّك الذي لا تلتفتُ إليه ؟
Reply

StarIIet

آسِن ــــــ
            
            أخافُ أن أقتربَ منكَ أكثر
            فتبهتُ رماديّتي في عينيك
            وأتحوّل .. إلىٰ شيءٍ لا أعرفه
            
            وأخافُ أن أتراجع
            أن أعودَ خطوةً إلىٰ الخلف
            فتظُنّ أنني لم أكُن
            إلا ظلًا مرّ بك
            ثم تلاشىٰ
            
            أنا .. يا غريب
            لا أعرفُ كيف يُقاسُ القُرب
            هل بعددِ الكلمات
            أم بثُقلِ الصمت بيننا ؟
            
            أخافُ من صوتي حين يصِلُ إليك
            أن يكونَ زائدًا عن حاجتك
            وأخافُ من صمتي
            أن يُفسَّر كغيابٍ لا كإرتِباك
            
            أنا الذي تعلّم أن يختبئ
            خلفَ لونٍ باهت
            خلفَ حضورٍ لا يُرىٰ
            كيف لي الآن
            أن أكون واضحًا في عينيك ؟
            
            كلما نظرتَ إليّ
            أشعر أنني مكشوف
            كأنكَ لا ترىٰ وجهي فقط
            بل ترىٰ ذلك الفراغ
            الذي أحاول أن أملأه بك
Reply

StarIIet

ـ أين ؟ 

StarIIet

حيّاتي ليست فشلًا
            الفشل يحتاجُ مُحاولة
            وحيّاتي
            كانت صبرًا طويلًا
            علىٰ لا شيء . 
Reply

StarIIet

مشاعري ؟
            مُعلّقةٌ علىٰ حبلٍ رفيع
            بين الإحساس والعدم
            كلّما اقتربتُ منها
            تظاهرت بِالسقوط
            لتُربكني 
            
            أبكي
            لا لأشفىٰ
            بل لأتأكّد
            أنّ هذا الجسد
            لم يتحوّل بعد
            إلىٰ فكرة 
            
            ليس لي سند
            لأنّي صرتُ السقف
            الذي يتداعىٰ
            فوق نفسه .. 
Reply

Tomy9_9

Hi

Tomy9_9

@StarIIet 
            بصراحة أي كان ودي بس الرياضيات جميل جداً
            يبعد روحي أنتِ فدوات ألچ ):
            وآنه أيضاً اتمنالچ المثل
Reply

StarIIet

@Tomy9_9  
            توقعت بالك لسه بطب الأسنان .. بس الخيرة فيما يختاره الله ، وما يختاره الله لنا هو خيرٌ لنا حتىٰ لو كان عكس رغبتنا .. أتمنالك الأفضل في تخصصك 
Reply

Tomy9_9

ما شاء الله عليج شطووررةة! الله يوفقج يارب
            أي صحيح الفيزياء بيها هوايَ شغل نووية وغيرها بس كلش حلوة الكيمياء كَـ تخصص
            أنا قدمت على فيزياء بس ما قبلتني تدرين بية أحبها كلش بس الرياضيات كلش حلو طلع):
Reply

StarIIet

ــ " علىٰ حافةِ الأسم "

StarIIet

يقولون .. 
             “ اكتُب لِتعرفَ نفسك ”
            وأنا أكتُب لأتخلّص مِنها
            أكتُب لأُغادِرني قليلًا
            لأضَعني علىٰ الوَرق وأهرُب دونَّ أنْ أودّع
            
            الوَحدة ليست أن تكونَّ بِلا أحد
            بَل أن تكونَّ مُحاطًا بِكُلِ شيءٍ لا يفهَمُك
            والفراغ ليسَ غيّاب الحُب
            بَل حُضورك الثَقيل في مكانٍ لا يسَعك
            
            أحيانًا أشعر أنني غيمةٌ لم تختَر شكلها
            وأنّ المّطر الذي في دَاخلي لا يُريد النزول
            وأنّ العالمَ يمشي بثقةٍ نحوَ غايته
            وأنا ما زلتُ أتعلم كيفَ أخطو نحوَ نفسي
            
            لو سألني أحدٌ مَن أكونْ
            سَأقول .. 
            أنا التجويف بينَّ حَرفين
            أنا الفِكرةُ التي نَسيها الليلُ في صَدره
            أنا لا شيء 
            لكنّي أتذكّر أنني كنتُ يومًا شيئًا 
            يُشبه إنسانًا يبحثُ عن ذاتِه .. 
Reply

StarIIet

أجلسُ علىٰ كرسيٍّ لا يعرفني
            في غرفةٍ تشبهني أكثر ممّا أشبهها
            كلُّ الأشياء هنا رماديةٌ
            حتى صوتي حين أُنادي نفسي .. 
            لا يجيب
            
            كنتُ أظنّ أني أعرفني
            أن لي شكلاً يُشبه ظِلي
            أنني حينّ أضحك أكون أنا
            وحينّ أحزن أكون أنا أيضًا
            لكنّي اكتشفتُ أني مجرّد فراغٍ 
            لا يتذكّر مَن كان
            
            أحيانًا أفتّش عني في الناس
            في وجوه المارة
            في الأغاني التي تُشبه دفءَ صداقةٍ
            لم تعُد موجودة
            ولا أجد شيئًا سوىٰ انعكاسٍ هشٍّ 
            لعينٍ تبحثُ عن عينيها .. 
Reply