StarIIet
" كي سيرا سيرا "
@StarIIet
1
Work
1
Reading List
321
Followers
" كي سيرا سيرا "
ـ أين ؟
Hi
@StarIIet بصراحة أي كان ودي بس الرياضيات جميل جداً يبعد روحي أنتِ فدوات ألچ ): وآنه أيضاً اتمنالچ المثل
@Tomy9_9 توقعت بالك لسه بطب الأسنان .. بس الخيرة فيما يختاره الله ، وما يختاره الله لنا هو خيرٌ لنا حتىٰ لو كان عكس رغبتنا .. أتمنالك الأفضل في تخصصك
الأغاني الإيرانية ؟
٢:١٠
ــــــ
[ مُتمسك بِبعض الأشيّاء ..
إذا راحت أنا أروح . ]
ــ " علىٰ حافةِ الأسم "
يقولون ..
“ اكتُب لِتعرفَ نفسك ”
وأنا أكتُب لأتخلّص مِنها
أكتُب لأُغادِرني قليلًا
لأضَعني علىٰ الوَرق وأهرُب دونَّ أنْ أودّع
الوَحدة ليست أن تكونَّ بِلا أحد
بَل أن تكونَّ مُحاطًا بِكُلِ شيءٍ لا يفهَمُك
والفراغ ليسَ غيّاب الحُب
بَل حُضورك الثَقيل في مكانٍ لا يسَعك
أحيانًا أشعر أنني غيمةٌ لم تختَر شكلها
وأنّ المّطر الذي في دَاخلي لا يُريد النزول
وأنّ العالمَ يمشي بثقةٍ نحوَ غايته
وأنا ما زلتُ أتعلم كيفَ أخطو نحوَ نفسي
لو سألني أحدٌ مَن أكونْ
سَأقول ..
أنا التجويف بينَّ حَرفين
أنا الفِكرةُ التي نَسيها الليلُ في صَدره
أنا لا شيء
لكنّي أتذكّر أنني كنتُ يومًا شيئًا
يُشبه إنسانًا يبحثُ عن ذاتِه ..
أجلسُ علىٰ كرسيٍّ لا يعرفني
في غرفةٍ تشبهني أكثر ممّا أشبهها
كلُّ الأشياء هنا رماديةٌ
حتى صوتي حين أُنادي نفسي ..
لا يجيب
كنتُ أظنّ أني أعرفني
أن لي شكلاً يُشبه ظِلي
أنني حينّ أضحك أكون أنا
وحينّ أحزن أكون أنا أيضًا
لكنّي اكتشفتُ أني مجرّد فراغٍ
لا يتذكّر مَن كان
أحيانًا أفتّش عني في الناس
في وجوه المارة
في الأغاني التي تُشبه دفءَ صداقةٍ
لم تعُد موجودة
ولا أجد شيئًا سوىٰ انعكاسٍ هشٍّ
لعينٍ تبحثُ عن عينيها ..
نسيت ان عندي كتاب
تَنفس
- ظُهيم ..
الزُرقة بدأت تتسرّب من الجدران
تسري في أصابعه كحبرٍ يكتبُ من تلقاءِ نفسه
كلُّ شيءٍ صار يتنفّس بلونٍ مائلٍ إلىٰ الغياب
حتىٰ صوته حين يتكلّم
يترك وراءه أثرَ موجٍ خفيفٍ علىٰ الهواء
الليل لم يعُد ليلًا ..
صار سطحًا سائِلًا يعبره ببطءٍ
كمن يمشي فوق مرآة
يشعر أن الغرفة تُراقبه من الداخل
أن الجدران تهمس بأسماءٍ لم يسمعها أحدٌ من قبل
حينّ يلمس السقف
يجد الحجر الأسودَ قد ذاب
وانسكب مِنه نورٌ باردٌ
يُشبه فكرته القديمة عن الأمل ..
الآن —
لا يعرف إن كان هو الذي يعيش في الغرفة
أم الغرفة هي التي تسكنه ..
منذُ أن غَفَت المرايّا في عينيه
لم يعُد يرىٰ وجهه إلّا كظلٍّ يسعل ضوءًا
يُحدّق في الجدار كأنّه يُنصِتُ لنبضٍ قديمٍ
يأتي من جهةٍ لا يسكنها أحد
علّق علىٰ السقف حجرًا أسود
وقال إنّه قمره الخاصّ —
قمرٌ لا يدور ، بل ينتظره
يستيقظ كلّ مساءٍ ليعدّل ميلَ النجوم
يُطفئ المصباح كي يُضيءَ لون العتمة
ويكتب علىٰ الحائط بالأظافِر ..
" ربّما أنا الحلمُ الذي نسي أن ينام ؟ "
الآن يُفكِّر بتغطية الجُدران
بظلٍّ أزرق
كي لا تُهاجر السماء منه ثانيةً ..
٢:١٢
ءف
Both you and this user will be prevented from:
Note:
You will still be able to view each other's stories.
Select Reason:
Duration: 2 days
Reason: