✨ رباعية الفانتازيا الأكثر غموضًا وإثارة ✨
هل أنتِ مستعدة لدخول عالمٍ تختلط فيه الأساطير بالحضارة الفرعونية، وتخفي البحار أسرارًا لم يجرؤ أحد على كشفها؟
العشق الفرعوني
حين يتحول الحب إلى لعنة تمتد عبر آلاف السنين...
♀️ حوري البحار
في أعماق البحر... تنتظر حورية يحمل قلبها سرًا قد يغيّر مصير الجميع.
سر البحر والمعبد
كل خطوة نحو الحقيقة تقود إلى لغزٍ أخطر، وكل باب يُفتح يكشف سرًا جديدًا.
بوابة آمون الأخيرة
الرحلة الأخيرة... حيث تتحدد النهاية، ويُحسم الصراع بين النور والظلام.
أربع روايات... قصة واحدة مترابطة.
ابدئي من العشق الفرعوني، واستعدي لرحلة لن تنسيها أبدًا.
✍️ بقلم: أميرة محمد
للحجز والاستفسار: 01121776863
وبينما هي واقفة مترددة، تحبس أنفاسها حتى لا تُصدر أي صوت... شعرت به يسحبها سريعاً،لتكون اسفله وهو يبتسم لها بابتسامة خبيثة.
نظرت له جمرة بصدمة وخجل،اما هو فكان ينظر له بعيناه الناعسة،وهو يقول بنبره متحشجرة بسبب نومه
-وانا اقول البيت منور ليه،اتاري الوتكة السبب.
ابتلعت جمرة ريقها بخوف،وهي تحاول الابتعاد عنه،وهي تقول بخجل
-انا كتير كتير اسفة ماكان فيني فوت على غرفتك،ولا اشوف اغراضك.
بدء زياد في تقبيل رقبتها،وهو يهمس بوقاحة
-ده مينفعش حد يدخل اوضتي غيرك،وبالنسبة لاغراضي فا انا عايزك تشوفي اغراضي وتحسي اغراضي وتلمسي اغراضي وتدخلي في اغراضي كمان.
أغمضت جمرة عيناها،ولاول مره تشعر انها لا تريد اقافه،هذه الاحاسيس الجديدة التي تشعر بها معه هو فقط،وكانه الوحيد القادر على اشعارها بها.
أما زياد فشعر برغبتها وصمتها،فزاد من قبلاتة،ويديه تتحسس جسدها اسفله،وهو يهمس
-مبسوطة!
نظرت له جمرة بخجل،وهي تعض على شفتيها لا تستطيع الرد عليه في هذا الوضع المخجل،ليضغط على شفتاها يبعدها عن اسنانها،وهو يهمس امام وجهها
-ردي ياوتكة مبسوطة،عجبك اللي بعمله؟
اغمضت عيناها بقوه،وهي تنفي له بخجل،ليقرص خصرها بخفه وهو يقول بمزاح
-لا هنكذب من اولها.
لتعض شفتيها بخجل،وهي تقول برجاء
-فيك تخليني روح،مابيصح هيك،والله عيب
غمز لها بخبث،وهو يهمس امام شفتاها
-نفسي اوريكي العيب،بس خايف تتصدمي مني وانا عايزك.
كانت علي وشك الرد،ولكنها توسعت عيناها عندما ادركت شيئ الان اصدمها.
زياد يعتليها،وهو عاري بالكامل،نظرت له بصدمه،وهي تهمس بتوتر
-انت انت مو لابس شي صح؟
اوما لها،وهو يقول بخبث
-صح ياوتكة،مانا متعود انام ملط كده،ومكنتش اعرف ان انا هصحى عليكِ.
ارتفعت انفاس جمرة،وهي تصرخ بصدمه،لتدفعه سريعاً حتى سقط بجانبها،وهي تهرب من الغرفة بل من المنزل باكملة
(الرواية إسمها انتقام الحب للكاتبة دينا المعداوي موجودة في صفحتي في قائمة القرائة)
اقتباس من الفصل الرابع من رواية' ورطة بطعم الحب' موجوده في صفحتي هتعجبكم ♥️&
اندفعت ليلى خارج المكان بخطواتٍ سريعة، تكاد قدماها تسبق أنفاسها. كانت معالم الصدمة لا تزال مرتسمة فوق وجهها، بينما اختلط الغضب بالخذلان داخل عينيها. لم تكن تعلم لماذا شعرت بتلك الغصة، لكنها كانت متأكدة من شيءٍ واحد أنها لم تعد تحتمل البقاء دقيقةً أخرى في ذلك المكان.
في اللحظة نفسها، خرج أسر مسرعًا خلفها، وقد ارتسمت على ملامحه علامات التوتر، بعدما أدرك من نظرتها أنها لم ترَ الحقيقة كاملة:
ــ ليلى ليلى!
لم تلتفت إليه، بل زادت من سرعة خطواتها وكأنها تهرب منه:
ــ روح من هنا لو سمحت
خرج صوتها مرتجفًا من شدة الغضب، بينما واصلت سيرها دون أن تمنحه حتى فرصة للنظر في عينيها.
ــ بقولك وقفي وقفي وقفي!
لم تتوقف إلا حين امتدت يده وأمسك بذراعها برفق، فأدارت وجهها إليه بعنف، ونزعت ذراعها من بين أصابعه بعصبية، واستدارت لتكمل طريقها، إلا أن صوته لحقها من جديد:
ــ قولتلك استني استنيني يا ليلى.
توقفت للحظة دون أن تلتفت إليه ، اقترب منها بخطواتٍ هادئة، محاولًا كبح انفعاله، ثم قال بصوتٍ أكثر هدوءًا:
ــ إنتِ فهمتي غلط أنا كنت بس بسندها لأنها كانت دايخة فهمتي إيه؟ متحكميش على حاجة إنتِ مش عارفاها يلا تعالي نروح.
ومد يده ليقودها نحو السيارة ، لكنها تراجعت خطوة إلى الخلف، وقد ازدادت ملامحها قسوة:
ــ مش عايزة أرجع مكنتش متخيلة إن الشخص اللي أوضته جنب أوضتي يطلع بالمنظر المقرف ده.
تنهد أسر بضيق، وأغمض عينيه لثوانٍ قبل أن يعيد النظر إليها:
ــ مش كل حاجة بتشوفيها بتكون الحقيقة إنتِ فهمتي الموقف غلط أنا مش وحش للدرجة دي.
عقدت ذراعيها أمام صدرها وقالت باستهجان:
ــ إنتوا ما عندكوش خجل أصلًا إيه التحرر اللي إنتوا عايشين فيه ده؟
وقبل أن تستوعب ما ينوي فعله، انحنى فجأة، ثم حملها فوق كتفه بسهولةٍ أثارت دهشتها. تدلت خصلات شعرها الطويلة مع حركة جسدها، بينما تشبثت بطرف فستانها في ارتباك، وراحت تضرب ظهره وكتفه بيديها الصغيرتين بكل ما أوتيت من قوة، في حين ظل هو يسير بخطواتٍ ثابتة، غير عابئٍ بمحاولاتها المستميتة للإفلات قائلة :
ــ إنت بتعمل إيه؟!
كانت تضربه بغضبٍ طفولي، بينما تعالت نبرتها أكثر:
ــ سيبني! إنت بتعمل إيه؟ نزلني!
"المرأة الحديدية"
"حين تُطعن الأم في أغلى ما تملك... لا تعود كما كانت."
تسعة أشهر حملت فيها حلمها بين يديها، لتكتشف أن كل ما عاشته لم يكن سوى خدعة مُحكمة.
طفلٌ يحمل سرًا خطيرًا، ومؤامرة قلبت حياتها رأسًا على عقب، وأشخاص ظنتهم سندًا كانوا سببًا في سقوطها.
لكنهم نسوا شيئًا واحدًا...
أن المرأة حين تنكسر من أجل طفلها، لا تضعف... بل تُولد من جديد أكثر قوةً وشراسة.
فهل ستسامح؟ أم ستجعل الجميع يدفع ثمن ما فعلوه؟
رواية ستأخذك في رحلة من الصدمات، والأسرار، والانتقام، والمشاعر التي لن تنساها.
السعر: 70 جنيه / 10 دولار
للحجز:
01121776863
#المرأة_الحديدية#أميرة_محمد#كوكب_البدر
وننسي اللي كان
ليست كل الجراح تُشفى بالنسيان...
لكن هناك أشخاصًا يجعلوننا نؤمن أن الحياة تمنحنا بداية جديدة مهما كانت الخسائر.
في "وننسي اللي كان" ترسم الكاتبة ياقوت حسين حكاية مليئة بالمشاعر الصادقة، والكبرياء، والوفاء، حيث تتعلم البطلة أن القوة ليست في كثرة من حولك، بل في قدرتك على الوقوف من جديد بعد كل انكسار.
"بعض القلوب لا تحتاج إلى من ينقذها... بل إلى من يؤمن بأنها تستحق الحياة من جديد."
إذا كنتم من عشاق الروايات التي تمزج بين الدراما والرومانسية والمشاعر العميقة، فهذه الرواية تستحق أن تكون ضمن قائمتكم.
كاملة على واتباد
حساب الكاتبة على واتباد� #وننسي_اللي_كان#عالم_المبدعه_ياقوت#روايات_رومانسيه#لا_حدود_للخيال
Rehab ✨