Sugar__Roosh
Link to CommentCode of ConductWattpad Safety Portal
حباايب قلبي روايتي الجديده رهينة العراب نزلت على الواتباد بسررررعه انطلقوا
https://www.wattpad.com/1656943701?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_published&wp_page=create_on_publish&wp_uname=Sugar__Roosh
Shahennda
دفعته هناء برفق، وهي تقول بوهن:
— ابعد شوية يا ياسين، مينفعش كده.
اقترب منها أكثر حتى التصقت صدورهما، وتحدث بمشاكسة وهو يهمس:
— أبعد ليه... بقولك وحشتيني، هو أنا موحشتكيش؟
ابتلعت هناء ريقها بصعوبة، وقالت بصوت مهزوز وهي تدفعه بضعف:
— يا سلام يا خويا... أنا لو وحشتك بصحيح كنت سألت عني، لكن إنت من آخر مرة رحت وقلت عدولي.
ابتسم ياسين بحب، ثم مال وقبّل مقدمة أنفها بخفة، وقال:
— والله وحشتيني، بس غصب عني والله... أنا مطحون في الشغل بقالي أسبوع، منمتش إلا كام ساعة بس... حقك عليا يا مبطبط، خلاص، هو فاضل حاجات بسيطة ومش هبعد عنك تاني.
ثم مرر يده على خصرها بخفة، ثم ضغط عليها بجرأة وقال:
— بقولك إيه... هو أنا موحشتكيش؟
ارتفعت أنفاس هناء، وظلت تنظر حولها بتوتر، ثم قالت بصوت هامس:
— لا، لا طبعًا، إزاي؟
ابتسم ياسين بمشاكسة وهو يقرّب شفتيه من شفتيها وقال :
— لا طبعًا وحشتك، ولا لا طبعًا موحشتكيش؟
نظرت هناء في عينيه بضعف، ثم همست أمام وجهه:
— ياسين، كفاية كده عشان خاطري... ابعد بقى.
مرر ياسين كفه على وجهها، وهو يهمس أمام شفتيها المرتجفتين:
— بحب أسمي من شفايفك أوي يا مبطبط... قوليها عشان أبعد وأسيبك.
نظرت له هناء بتيه إثر سيطرته الطاغية عليها، بعدما ابتلعت ريقها بصعوبة ثم همست :
— هي إيه دي؟
تحدث ياسين بنفس الهمس المشتعل:
— وحشتك ولا موحشتكيش؟
تاهت هناء تحت تأثير حضوره الطاغي، وهمست:
— وحشتني أوي يا ياسين.
ضغط ياسين على شفته السفلى بقوة، ثم همس برغبة:
— ده أنا اللي هموت عليكِ يا قلب ياسين.
ثم هبط على شفتيها يلتهمهما برغبة عارمة وشوق جارف... شعر ياسين بتخشب جسدها أسفل يده، فمرر كفه على خصرها وظهرها بحنان يزيل توترها، بينما كفه الآخر كان يقبض على مؤخرة عنقها يثبت رأسها ليتعمق في قبلته النهمة أكثر... ظل يقبلها بشغف حار حتى انقطعت أنفاسها بالكامل.
فصل القبلة ببطء، ثم أسند جبهته إلى جبهتها، بينما كانت أنفاسهما متسارعة... ثم همس ياسين أمام شفتيها وهو يمسح على ظهرها برقة:
— أنا مش قادر أستحمل أكتر من كده يا مبطبط... أخلص الشغل اللي معايا ومش هستحمل يوم كمان، وهاجي أخدك غصب عن عينهم كلهم.
https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22
Bospongyataha
maliatere26
Sahad5700
متابعة وتصويت مردود
https://www.wattpad.com/story/415793839?utm_source=ios&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details&wp_uname=Sahad5700
Biba_ben
في القاهرة في الجامعة بالتحديد
كانت البنات جالسات معًا لكن جنا لم تستطع أن تحتفظ بما لاحظته في المحاضرة
اقتربت من سلمى وهمست لها
جنا: خدتي بالك يا سلمى من نظرات دكتور مالك ناحية أُنس؟
نظرت سلمى إلى أُنس ثم عادت بعينيها إلى جنا
سلمى: أممم الصراحة أيوة جدًا
كانت أُنس تسمعهما فالتفتت إليهما بضيق
أُنس: طيب خلصتوا هبد؟ مفيش حاجة من اللي في دماغكو زي ما قلت ليكم هو بس بيتلكك ليا وخلاص
جنا: وليه ميكونش بيحبك مثلًا؟
تجمدت ملامح أُنس للحظة
رغم أنها لم ترغب في الاعتراف بذلك إلا أن السؤال لمس مكانًا حساسًا بداخلها
لكنها سرعان ما أخفت ارتباكها خلف العصبية
أُنس: حب إيه هو اللي زي ده؟ ده شخص مغرور
سلمى: يمكن إنتِ شايفة حاجة إحنا مش شايفينها
أُنس: مفيش منه الكلام ده خلصنا
ساد الصمت للحظات
خفضت أُنس عينيها وتغيرت ملامحها فجأة وكأنها تذكرت شيئًا حاولت كثيرًا ألا تفكر فيه
خرج صوتها أكثر هدوءًا لكنه كان محملًا بكسرة واضحة
أُنس: هو بيحب واحدة تانية
نظرت إليها سلمى بدهشة واختفت ابتسامتها تمامًا
سلمى: مين قالك كده؟ هو؟
رفعت أُنس عينيها إليهما وكانت الدموع متحجرة في عينيها تقاوم بكل قوتها حتى لا تسقط
أُنس: لا مقالش
سكتت لحظة ثم ابتلعت الغصة الموجودة في حلقها
أُنس: شوفته بعيني
كانت تحاول أن تبدو قوية لكن نبرتها خانتها
أُنس: شوفته وهو واقف معاها وبعدها خدها في حضنه
شعرت سلمى بألم من أجلها واقتربت منها قليلًا
سلمى: يمكن أخته مثلًا؟
هزت أُنس رأسها بسرعة وكأنها لا تريد حتى أن تسمح لهذا الاحتمال بالدخول إلى عقلها
أُنس: ميشغلنيش ومش عايزة أعرف
ثم أخذت نفسًا عميقًا وحاولت أن تستعيد تماسكها
أُنس: كل اللي أعرفه إني أركز على تعليمي وبس
رفعت حقيبتها وأخفت عينيها حتى لا تلاحظ صديقتاها الدموع التي بدأت تلمع فيهما
أُنس: وياريت محدش يتكلم في الموضوع ده بعد إذنكم ويلا عشان المحاضرة التانية هتبدأ كمان خمس دقايق
وقبل أن تسمح لنفسها بالضعف أكثر تحركت نحو المدرج
كانت خطواتها سريعة وكأنها تهرب من شيء يلاحقها
لم تكن تريد أن تبكي أمامهما
لم تكن تريد حتى أن تعترف لنفسها لماذا آلمها أن تراه مع فتاة أخرى
لتكملة الرواية لينك لواتباد :
https://www.wattpad.com/story/410539262?utm_source=android&utm_medium=com.whatsapp&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Biba_ben
Walaa7azeem2002
maliatere26
h_abiba2
سارت بتمهل، حتى لا يستمع إلى خطواتها، حتى أصبحت خلفه تمامًا، وهي ترى ظهره العاري أمامها. كان يسند يديه على الحائط والمياه تنساب على جسده العضلي، وهو يغمض عيناه، عضت شفتاها بخجل، ولكنها لم تسمح لخجلها أن يوقفها هذه المرة، اقتربت منه وأدخلت نفسها بين يديه، حتى أصبحت المياه تنساب عليهم هم الاثنين.
نظر لها بصدمة، وإلى جسدها العاري أمامه، ليقول بعدم تصديق، وهو يحاول التحكم في احتيجاته:
"جُمرة!! إيه اللي جابك هنا؟"
ابتسمت له بحب،وهي تقول بحنان:
"شو بتتخيل؟ زوجي كتير تعبان، أنا هون حتى ساعده، وأهون عليه"
حاول الابتسام، ولكنه لم يستطع، مازال ماحدث داخل عقله، حاوط جسدها وهو يقول بنبرته التي تعشقها:
"أنا عارف إنك قلقانة عليا، أنا كويس واللهِ يا جُمرة، متقلقيش عليا، ههدى وهتلاقيني أنا اللي جايلك لغاية عندك"
نظرت إلى ملامح وجهه المنكسرة، لتنفي له، وهي تقول بتوسل:
"لا، زياد إنت كتير تعبان ومكسور، خبرني، خبرني شو اللي مضايقك"
لم يستطع الكتمان أكثر، لينظر إلى عيناها،وهو يقول بصرامة:
" عايزاني أعمل إيه لما أعرف إن مراتي عيل خ** ابن وسخة اغتصبها، عايزاني أعمل إيه لما أعرف إن مراتي خايف ألمسها عشان مفكرهاش بحركات الع** التاني، قوليلي ياجُمرة عايزاني أعمل إيه؟ عايزة تعرفي مالي، عايزة تعرفي مالي وأنا شايف مراتي بتعيط ومرعوبة قدامي من واحد خ** زي ده، عارفة مالي؟ أنا بولع من جوايا ياجُمرة، بولع وكل ما بفكر في شكلك يومها و"
وضعت يديها على فمه سريعًا، وهي تقول ببكاء:
" يكفي لهيك زياد، خبرتك مو ذنبي، خبرتك حاولت أصرخ بس ما عرفت، ما عرفت واللهِ"
fatmataha22
دفعته هناء برفق، وهي تقول بوهن:
— ابعد شوية يا ياسين، مينفعش كده.
اقترب منها أكثر حتى التصقت صدورهما، وتحدث بمشاكسة وهو يهمس:
— أبعد ليه... بقولك وحشتيني، هو أنا موحشتكيش؟
ابتلعت هناء ريقها بصعوبة، وقالت بصوت مهزوز وهي تدفعه بضعف:
— يا سلام يا خويا... أنا لو وحشتك بصحيح كنت سألت عني، لكن إنت من آخر مرة رحت وقلت عدولي.
ابتسم ياسين بحب، ثم مال وقبّل مقدمة أنفها بخفة، وقال:
— والله وحشتيني، بس غصب عني والله... أنا مطحون في الشغل بقالي أسبوع، منمتش إلا كام ساعة بس... حقك عليا يا مبطبط، خلاص، هو فاضل حاجات بسيطة ومش هبعد عنك تاني.
ثم مرر يده على خصرها بخفة، ثم ضغط عليها بجرأة وقال:
— بقولك إيه... هو أنا موحشتكيش؟
ارتفعت أنفاس هناء، وظلت تنظر حولها بتوتر، ثم قالت بصوت هامس:
— لا، لا طبعًا، إزاي؟
ابتسم ياسين بمشاكسة وهو يقرّب شفتيه من شفتيها وقال :
— لا طبعًا وحشتك، ولا لا طبعًا موحشتكيش؟
نظرت هناء في عينيه بضعف، ثم همست أمام وجهه:
— ياسين، كفاية كده عشان خاطري... ابعد بقى.
مرر ياسين كفه على وجهها، وهو يهمس أمام شفتيها المرتجفتين:
— بحب أسمي من شفايفك أوي يا مبطبط... قوليها عشان أبعد وأسيبك.
نظرت له هناء بتيه إثر سيطرته الطاغية عليها، بعدما ابتلعت ريقها بصعوبة ثم همست :
— هي إيه دي؟
تحدث ياسين بنفس الهمس المشتعل:
— وحشتك ولا موحشتكيش؟
تاهت هناء تحت تأثير حضوره الطاغي، وهمست:
— وحشتني أوي يا ياسين.
ضغط ياسين على شفته السفلى بقوة، ثم همس برغبة:
— ده أنا اللي هموت عليكِ يا قلب ياسين.
ثم هبط على شفتيها يلتهمهما برغبة عارمة وشوق جارف... شعر ياسين بتخشب جسدها أسفل يده، فمرر كفه على خصرها وظهرها بحنان يزيل توترها، بينما كفه الآخر كان يقبض على مؤخرة عنقها يثبت رأسها ليتعمق في قبلته النهمة أكثر... ظل يقبلها بشغف حار حتى انقطعت أنفاسها بالكامل.
فصل القبلة ببطء، ثم أسند جبهته إلى جبهتها، بينما كانت أنفاسهما متسارعة... ثم همس ياسين أمام شفتيها وهو يمسح على ظهرها برقة:
— أنا مش قادر أستحمل أكتر من كده يا مبطبط... أخلص الشغل اللي معايا ومش هستحمل يوم كمان، وهاجي أخدك غصب عن عينهم كلهم.
https://www.wattpad.com/story/405913906?utm_source=android&utm_medium=whatsapp&utm_content=share_writing&wp_page=create&wp_uname=fatmataha22